Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

في عمق السويداء.. هل أطلق الأردن إستراتيجية جديدة ضد شبكات التهريب السورية؟

الثلاثاء 05 مايو 10:38 م

أرباح “بي واي دي” تتراجع 55% مع اشتداد المنافسة في الصين

الثلاثاء 05 مايو 10:31 م

الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لندن

الثلاثاء 05 مايو 10:30 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»هل تذوقت الزهور من قبل؟.. أسرار تحضير مربّى الورد خطوة بخطوة
لايف ستايل

هل تذوقت الزهور من قبل؟.. أسرار تحضير مربّى الورد خطوة بخطوة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 05 مايو 10:05 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تتجاوز مربى الورد كونها مجرد إضافة حلوة إلى المائدة، لتصبح جزءًا من الذاكرة الجماعية ووسيلة لحفظ نكهات المواسم في برطمانات صغيرة. هذه الوصفة، التي تتميز بمذاقها الحلو، تحمل تاريخًا طويلًا من الطقوس والضيافة والذوق الرفيع، متجذرة في ثقافات الشرق الأوسط وآسيا الصغرى.

من ماء الورد إلى أول برطمان

لم يكن الورد في ثقافات الشرق مجرد عنصر جمالي، بل دخل مبكرًا في مجالي الغذاء والطب. وتشير تقاليد المطبخ الفارسي إلى أن البداية جاءت عبر ماء الورد المستخرج بالتقطير، الذي استُخدم في الحلويات والمشروبات، قبل أن تتطور لاحقًا فكرة حفظ بتلات الورد بالسكر لإنتاج مربى ذات قوام ونكهة مركزة.

وبحسب سنام لامبورن، خبيرة الطهي ومعلمة الطبخ الإيرانية وصاحبة موقع “مطبخي الفارسي” (My Persian Kitchen)، مثلت هذه الخطوة تحولًا في التعامل مع الورد: من نبات سريع الذبول إلى منتج يمكن حفظه وتبادله ومشاركته عبر الأجيال.

من فارس إلى العثمانيين.. مربى تعبر الإمبراطوريات

مع توسع الدولة العثمانية، انتقلت مربى الورد إلى الأناضول والبلقان وبلاد الشام، حيث أعادت كل منطقة صياغتها وفقًا لذائقتها والمكونات المتاحة وسياقها الاجتماعي.

وبحسب موقع (Beyti Rose Petal Jams)، المتخصص في إنتاج وتوثيق مربى الورد التقليدية في تركيا، كانت هذه المربيات تُقدم في البلاط العثماني ضمن طقوس الضيافة الراقية للطبقات الرفيعة، وغالبًا ما ارتبطت بالمناسبات الرسمية. ومع الوقت، انتقلت من القصور إلى البيوت، خاصة مع انتشار زراعة الورد الدمشقي، مما جعل المادة الخام أكثر توفراً وأقل تكلفة.

التفاصيل التي تصنع الفرق

توضح الكاتبة والباحثة في المطبخ التقليدي إيميكو ديفيز، عبر موقعها (Emiko Davies)، أن جمع بتلات الورد كان يتم عادة في الصباح الباكر، حين يكون تركيز الزيوت العطرية في ذروته قبل ارتفاع درجات الحرارة.

هذا التقليد، الذي عرفته بلاد فارس والدولة العثمانية، لم يكن مجرد عادة موروثة، بل يستند إلى فهم مبكر لفسيولوجيا المركبات الطيارة في النباتات، إذ تتبخر تدريجيًا مع التعرض للحرارة والضوء. لذلك يؤثر توقيت الحصاد مباشرة في جودة المربى من حيث الرائحة والنكهة.

ولا يقف الأمر عند التوقيت؛ فطريقة الجمع نفسها كانت دقيقة. في الممارسات التقليدية، تُقطف البتلات يدويًا بدل قص الزهرة كاملة، لتقليل الضغط على الأنسجة النباتية والحفاظ على الخلايا التي تحتوي على الزيوت العطرية. كما تُفضل الأزهار التي تفتحت حديثًا، لأن بتلاتها تكون في ذروة توازنها بين الطراوة والتركيب الكيميائي.

ووفقًا للمصادر نفسها، يُفترض نقل البتلات سريعًا في أوعية مفتوحة نسبيًا لتجنب تراكم الرطوبة والحرارة، اللتين تسرعان تحلل المركبات العطرية.

أي ورد يصلح للمربى؟

ليس كل ورد صالحًا للأكل. فبحسب (Slow Food Foundation)، وهي منظمة دولية تعنى بحفظ التراث الغذائي، ينبغي أن يكون الورد المستخدم في المربى من الأنواع العطرية مثل الورد الدمشقي (Rosa damascena) أو “المئة بتلة” (Rosa centifolia)، وأن يُزرع دون مبيدات كيميائية.

تشير المؤسسة إلى أن الورود التجارية المخصصة للزينة تُعالج غالبًا بمواد تجعلها غير صالحة للاستهلاك. كما تعد إزالة الجزء الأبيض من قاعدة البتلة خطوة أساسية، لأنه يحتوي على مركبات تمنح طعمًا مرًا.

مربى الورد في تركيا

في تركيا، تُحضر مربى الورد -المعروفة باسم “Gül Reçeli”- بقوام خفيف ولون شفاف مع الحفاظ على شكل البتلات، وتُقدم غالبًا على مائدة الإفطار أو مع الشاي.

تشير إيميكو ديفيز إلى أن البتلات لا تُطحن، بل تُدلك يدويًا مع السكر والليمون حتى تذبل وتطلق عصارتها. وتُستخدم نسب تقريبية ثابتة (200 غرام بتلات، 600 غرام سكر، 600 مل ماء)، ثم تُطهى على نار هادئة حتى يثخن الشراب دون أن يتحول إلى مربى كثيفة.

وتضيف الباحثة أجلايا كرميزي، المتخصصة في مطابخ شرق المتوسط، أن النتيجة النهائية أقرب إلى شراب عطري تتوزع فيه البتلات، لا إلى مربى ثقيلة، بما يعكس تفضيلًا تركيًا واضحًا للقوام الخفيف والنكهة العطرية.

مربى الورد في إيران

في إيران، تميل مربى الورد إلى تعقيد أكبر في النكهة. تُعرف باسم (Morabayeh Gol) أو (Moraba-ye Goleh Sorkh)، وتُقدم مع الخبز والزبدة أو القشطة والشاي ضمن ثقافة أوسع للمربيات العطرية.

يذكر موقع “مطبخي الفارسي” وصفة تعتمد على بتلات الورد المجففة مع الماء والسكر وماء الورد والجوز، بحيث يأتي العطر من تداخل البتلات مع ماء الورد، بينما تضيف المكسرات قوامًا وطابعًا أقرب إلى حلوى فاخرة.

وفي وصفة منشورة على موقع (Ribbons to Pastas)، يُحضر الشراب أولاً من الماء والسكر حتى يثخن، ثم يضاف ماء الورد وعصير الليمون، وبعدها بتلات الورد ومسحوق البتلات والمكسرات. بعض الوصفات الشعبية تقترح إضافة الهيل اختياريًا، بما ينسجم مع الذائقة الإيرانية التي تفضل بناء النكهة عبر تداخل العطر النباتي مع التوابل والمكسرات، بدل الاكتفاء بطعم الورد وحده.

مربى الورد في بلاد الشام

في بلاد الشام، وخاصة في سوريا، تتحول مربى الورد إلى طقس موسمي كامل. وبحسب صحف محلية نقلت عن نساء سوريات يحضّرن مربى الورد الدمشقي، يبدأ موسم التحضير في مايو/أيار مع تفتح الورد، حيث تجتمع النساء لفرز البتلات وتحضير المربى والشراب.

الوصفة هنا أكثر كثافة، فالنسب المتداولة تكشف ذلك: كيلوغرام من الورد الدمشقي، ثلاثة كيلوغرامات من السكر، خمسة لترات من الماء، ملعقة من ملح الليمون، وأحيانًا قليل من القرمز الطبيعي لتعزيز اللون. تُرش البتلات بالسكر وملح الليمون وتُعجن حتى تتحول إلى عجينة عطرية، ثم يُصفى السائل الناتج لاستخدامه في الشراب، بينما تُطهى البتلات مع الماء وتحتاج إلى غلي طويل وتحريك مستمر قبل تعبئتها في المرطبانات، في مزيج يجمع بين المربى الثقيلة والشراب المكثف.

توضح هذه الطريقة الشامية أن المربى ليست مجرد منتج حلو، بل وسيلة لحفظ موسم الورد حتى الشتاء. وقد أدرجت اليونسكو عام 2019 الممارسات والحِرف المرتبطة بالورد الدمشقي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، وهو ما يعكس عمق هذا الارتباط بين النبات وطقوس الحياة اليومية.

زهرة تحفظ الطعم واللحظة

هذه الاختلافات بين الوصفات ليست عشوائية، بل تعكس تفضيلات ثقافية وتاريخية في التعامل مع المكونات ومواسمها.

ولهذا تحديدًا، تبقى مربى الورد حاضرة، فهي لا تحفظ الطعم فحسب، بل تحفظ اللحظة: صباحات القطاف، واجتماع النساء في الساحات، ورائحة المواسم المحفوظة في مرطبانات على رف المطبخ.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الأوبي.. مشروب بنفسجي يجتاح العالم ويخلق أزمة مفاجئة

الثلاثاء 05 مايو 9:54 م

هل أنت سبب إرهاق الآخرين؟.. 5 علامات تكشف “النرجسية الحوارية” في حديثك

الثلاثاء 05 مايو 5:04 م

صعود جيتور في الخليج.. بين القيمة التنافسية وتحديات الثقة

الثلاثاء 05 مايو 12:03 م

تقى أبو حلاوة.. معلمة أردنية تحول وداع طالبة سورية إلى درس بالإنسانية

الثلاثاء 05 مايو 11:52 ص

كيف يختار الرجل عطره؟.. سيرة ذاتية في زجاجة

الثلاثاء 05 مايو 7:02 ص

“أربعة أيوب”.. حين تغسل بيروت تعبها بسبع غطسات في الرملة البيضاء

الثلاثاء 05 مايو 2:01 ص

قد يهمك

سياسة

في عمق السويداء.. هل أطلق الأردن إستراتيجية جديدة ضد شبكات التهريب السورية؟

الثلاثاء 05 مايو 10:38 م

عمّان- لم تعد الضربات العسكرية التي ينفذها الأردن على حدوده الشمالية مع سوريا مجرد ردود…

أرباح “بي واي دي” تتراجع 55% مع اشتداد المنافسة في الصين

الثلاثاء 05 مايو 10:31 م

الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لندن

الثلاثاء 05 مايو 10:30 م

بالفيديو.. هزيمة مدوية لتشيلسي توجه ضربة لآماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا

الثلاثاء 05 مايو 10:19 م

اختيارات المحرر

إنريكي يستعين بمقولة نادال لتحفيز لاعبي سان جيرمان

الثلاثاء 05 مايو 10:08 م

لأول مرة.. علماء يقيسون الزمن “بالسالب” في معامل الفيزياء

الثلاثاء 05 مايو 10:06 م

هل تذوقت الزهور من قبل؟.. أسرار تحضير مربّى الورد خطوة بخطوة

الثلاثاء 05 مايو 10:05 م

وداعا لتآكل المفاصل.. علماء ينجحون في “إحياء” الغضروف

الثلاثاء 05 مايو 10:04 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter