Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هل يصمد الديمقراطي بومان الداعم لفلسطين وغزة أمام نفوذ أيباك؟
سياسة

هل يصمد الديمقراطي بومان الداعم لفلسطين وغزة أمام نفوذ أيباك؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 22 يونيو 7:03 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

واشنطن- أيدت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية والمرشحة الرئاسية السابقة، المرشح جورج لاتيمر، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الـ16 بولاية نيويورك، ضد المرشح والنائب الحالي جمال بومان.

وعلى النقيض، يدعم السيناتور التقدمي بيرني ساندرز وممثلو التيار التقدمي بالحزب، بومان ضد ما يرونه حملة شعواء تشنها عليه منظمة أيباك (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية) أكبر منظمات اللوبي اليهودي الأميركية وأكثرها نفوذا في الانتخابات.

ويأتي ذلك على خلفية مواقف بومان القوية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والمُدينة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي لا يتردد في وصفه بالإبادة الجماعية.

اختبار مفصلي

وستمثل الانتخابات التمهيدية بنيويورك، المقررة يوم 25 يونيو/حزيران الجاري، اختبارا مفصليا لقوة منظمة أيباك التي استثمرت ملايين الدولارات في حملة لتشويه سجل النائب جمال بومان.

كما تمثل كذلك اختبارا لوحدة الحزب الديمقراطي وسط انقسامات عميقة بسبب موقف إدارة الرئيس جو بايدن من توفير الدعم الكامل للعدوان الإسرائيلي دون الاكتراث بالأوضاع الإنسانية أو القانون الدولي، أو حتى القوانين الأميركية ذاتها.

ويرى مراقبون أن إدانات بومان المتكررة لإسرائيل جعلته مرشحا غير قوي بشكل خاص في مقاطعة ويستتشستر، حيث ترتفع نسبة السكان من اليهود لتقترب من 40%.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته كلية “إيمرسون” في الفترة من 6 إلى 8 يونيو/حزيران الجاري، حصول بومان على 31% من الأصوات مقابل 48% لخصمه لاتيمر، الذي سبق له العمل مديرا بحكومة المقاطعة.

وأصبح جمال بومان أحد الأهداف الرئيسية للجماعات المؤيدة لإسرائيل التي تسعى للإطاحة بالمشرعين الذين قادوا دعوات لوقف إطلاق النار في غزة.

وبومان، مدير سابق لمدرسة “برونكس”، فاز بمقعده في عام 2020 قبل أن يصبح عضوا فيما يسمى بالتيار التقدمي في الكونغرس.

يقول بومان “إنه أمر غير مسبوق وحقير” أن تستهدفه المجموعة بسبب موقفه المناهض للحرب، و”إنهم لا يريدون أن ينتقد أي شخص دولة إسرائيل، رغم أن النقد الصادق سيؤدي إلى استمرار سلامة وأمن شعب إسرائيل، ونأمل أن تصبح فلسطين حرة”.

وفي لقاء مع برنامج “الديمقراطية الآن”، أضاف أن الدائرة الانتخابية “مرتبكة جدا” وأنهم يعرفون ما فعله في السنوات الثلاث الماضية، حيث جلب أكثر من مليار دولار إلى المنطقة، وعمل على الحد من العنف المسلح والجريمة، وزاد الاستثمار في الصحة العقلية وتراجع تعاطي المخدرات، وزاد الاستثمار في الإسكان منخفض التكلفة.

ترهيب

لكنهم، يتابع جمال بومان، يعرفون أيضا عمله لمدة 10 سنوات ونصف السنة في هذه المنطقة كمدير مدرسة، “لذا، فإن تدخل أيباك ومحاولة إيذاء سمعته والتلاعب بالناس بمعلومات مضللة، وفي بعض الحالات، الأكاذيب الصريحة، أمر حقير للغاية”.

ويرجع ذلك أساسا إلى أنه دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإلى ثباته في وصف ما يحدث في غزة الآن بأنه إبادة جماعية مستمرة. لذا، لا يمكن لأيباك أن توافق على ذلك، فهم لا يريدون أن ينتقد أحد دولة إسرائيل، وفق المصدر ذاته.

وفي إطار ترهيبها لأعضاء مجلسي الكونغرس من الداعمين للحق الفلسطيني والمنتقدين للعدوان الإسرائيلي على غزة، اختارت أيباك أن تبادر بعرقلة هؤلاء المرشحين في الانتخابات التمهيدية، خاصة في الدوائر المضمون بها فوز الديمقراطيين بالانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

واتبعت أيباك نهجا مختلفا في مهاجمة بومان إذ لا تحاول إبراز مواقفه المعارضة لإسرائيل. ويقول بومان إن “خصمي، كونه أحد كبار المستفيدين من أموال أيباك وبتمويل من المليارديرات الجمهوريين العنصريين، تم شراؤه ودفع ثمنه بالفعل وهو في جيبه”.

كثف بومان مؤخرا خطابه المعادي لإسرائيل، وأدان أيباك باعتبارها “أداة صهيونية” ودعا إلى إنهاء وقف كل المساعدات الأميركية لإسرائيل، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية”.

وغرد السيناتور بيرني ساندرز “هل نحن ديمقراطية أم أوليغاركية؟ تنفق لجنة العمل السياسي التابعة لأيباك أموالا لهزيمة جمال بومان، 14.5 مليون دولار، أكثر مما أنفقته أي مجموعة غير حزبية في سباق مجلس النواب. يجب علينا إلغاء قانون التمويل الكارثي الخاص للانتخابات والانتقال إلى التمويل العام للانتخابات”.

وتهاجم أيباك، بومان، وجاء في أحد إعلاناتها أن “لديه أجندته الخاصة ويرفض تقديم تنازلات، حتى مع الرئيس بايدن. صوّت بومان ضد قانون البنية التحتية للرئيس، وضد إعادة بناء الطرق والجسور في نيويورك، وضد صفقة الحد من الديون مما يعرض مدفوعات الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية للخطر، إلى جانب اقتصادنا بأكمله. جمال بومان لديه أجندته الخاصة، وهو يضر بنيويورك”.

انقسام عميق

بالمقابل، يرى بومان أنه يتعين على سكان منطقته أن يسألوا أنفسهم هل يريدون الاستمرار في دعمه، وهو الذي “كرس حياته كلها لخدمة الأطفال، وخدمة العائلات، ورفع مستوى التعليم”.

ويوضح أنه جاء من الطبقة العاملة لأنه يعرف أن الطريقة الوحيدة التي تعمل بها الديمقراطية للجميع، هي أن يدعموا -حقا- أولئك الذين كانوا أقل، وضائعين، ومتخلفين عن الركب، ومهمشين تاريخيا، ومهملين، وتُركوا ضعفاء. “وهذا ما يتعين علينا تغييره”، كما يؤكد.

وكشفت الانتخابات التمهيدية الحادة في الدائرة الـ16 بنيويورك عن الانقسام العميق داخل الحزب الديمقراطي حول سياسة بايدن تجاه إسرائيل، والمتمثل في زيادة معارضة الدعم الأعمى لإسرائيل، سواء بين أعضاء الكونغرس، أو كما يظهر في حالات الاستقالات المتكررة من بعض العاملين في الإدارة الأميركية.

ويمثل بومان، وهو نائب أسود البشرة، التيار التقدمي اليساري بالحزب، وتُميزه المعارضة القوية لسلوك إسرائيل خلال عدوانها على غزة، ولدعم بايدن لها. في حين يتبنى منافسه لاتيمر “موقفا وسطيا” (بالمعايير الأميركية) حيث يؤكد برنامجه “حق إسرائيل في الوجود والاستقرار والدفاع عن النفس والعيش بسلام”.

وقد شهد السباق حجم إنفاق مرتفعا للغاية، وأنفق المرشحان 3.2 ملايين دولار لكل منهما في السباق، وفقا لوثائق تمويل الحملة الانتخابية.

إلا أن أيباك ضخت 14.4 مليون دولار إضافية في الدائرة الواقعة شمال مدينة نيويورك، لدعم لاتيمر، منها مبلغ 11.5 مليون دولار من لجان العمل السياسي التابعة لها، وهو ما يجعلها إحدى أغلى معارك الانتخابات التمهيدية في تاريخ الولايات المتحدة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

تقنية مبتكرة تنجز النسخ الفوري للكلام باللغة العربية بزمن استجابة يبلغ 150 ميلي ثانية على…

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

اختيارات المحرر

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter