Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»أكاديمي غربي: سحق غزة أعمق هاوية أخلاقية سقط فيها الغرب
سياسة

أكاديمي غربي: سحق غزة أعمق هاوية أخلاقية سقط فيها الغرب

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 16 أكتوبر 7:07 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أصدر البروفيسور ديدييه فاسين الأستاذ في كلية فرنسا “كوليج دو فرانس” كتابا جديدا بعنوان “هزيمة غربية”، درس فيه أسباب الموافقة الغربية على إبادة الأرض الفلسطينية، ورأى أنها أعمق هاوية أخلاقية سقط فيها العالم الغربي منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال موقع “ميديابارت” إن كتاب هذا الأستاذ الذي يتولى كرسي “الأسئلة الأخلاقية والقضايا السياسية في المجتمعات المعاصرة”، يتردد صداه الآن بالتزامن مع الهجوم الدموي الجديد الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة الفلسطيني، ولكنه استقبل هو الآخر بصمت مريب من قبل حكومات العالم الغربي، ولذلك أجرى الموقع حوارا معه نلخصه فيما يلي:

انطلق ديدييه فاسين -في الحوار الذي أجراه معه جوزيف كونفافرو- من أنه من غير الممكن إقناع المدافعين عن سياسة الحكومة الإسرائيلية القاتلة، الذين اتهموا المطالبين بوقف إطلاق النار بمعاداة السامية، ولذلك فهو يريد أن يقدم عناصر توضيحية لكثير من الناس الذين لديهم أسئلة حول ما حدث خلال العام الماضي، ممن يودون أن يفهموا لماذا سمح العالم الغربي للجيش الإسرائيلي بتدمير غزة والقضاء على سكانها، ولماذا لم يرد عندما قُتل الأطفال ودُمرت المستشفيات وقصفت المدارس وقتل الصحفيون، ولماذا حظر المظاهرات التي طالبت باحترام القانون الدولي، مع أن إسرائيل انتهكت القانون دون عقاب.

وأوضح فاسين أنه ألف هذا الكتاب لأنه بدا له من المستحيل أن نبقى صامتين في مواجهة ما قد يُعَد أعمق هاوية أخلاقية سقط فيها العالم الغربي منذ الحرب العالمية الثانية، وبالتالي -كما يقول- أراد إنتاج أرشيف للأشهر الستة الأولى من الحرب في غزة، من أجل ترك أثر للمستقبل.

تكفير عن المحرقة!

وعند السؤال عن كون الموافقة في أوروبا على سحق غزة ربما تكون نوعا من التكفير عن المحرقة، تساءل المؤلف: لماذا يجب أن يدفع الفلسطينيون ثمن الجرائم التي ارتكبها الأوروبيون على مدى قرون حتى بلغت ذروتها في الإبادة الجماعية لليهود، وكيف يمكن للعالم الغربي أن يخلص نفسه من مسؤولياته في تدمير يهود أوروبا من خلال دعم تدمير الفلسطينيين في غزة؟.

وأشار ديدييه فاسين إلى أن استحضار المحرقة في ألمانيا يهدف إلى التعتيم على المزيد من قضايا السياسة الدولية التافهة، والاستحضار هو مسألة جيوإستراتيجية، لأن إسرائيل تعتبر مخفر العالم الغربي في الشرق الأوسط، وهو مسألة اقتصادية لدعم إنشاء سوق إقليمية كبيرة ودعم الجهاز الصناعي العسكري الدولي، كما أنه مسألة أيديولوجية، يتصدرها صعود العنصرية المعادية للعرب والمسلمين في سياق نمو الحركات الإسلامية العنيفة في كثير من الأحيان.

نسخة رسمية

وعند سؤاله كيف تم نشر شرطة الفكر واللغة لمنع الناس من رواية حقيقة ما يحدث في غزة؟ رد الكاتب بأنه تم إنشاء نسخة رسمية من الحقائق في وقت مبكر جدا من قبل الحكومات، فتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول باعتباره “أكبر مذبحة معادية للسامية في القرن” واستحضر “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” واقترح إرسال جنود إلى غزة كجزء من “تحالف” مماثل لذلك الذي قاتل تنظيم الدولة الإسلامية، لتصبح هذه اللغة مقبولة في الفضاء العام.

ومع أنه لم تكن هناك “حرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية -حماس” -كما يقول الأستاذ- بل كانت حربا على الفلسطينيين، بدأت قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وأصبحت شاملة بعد ذلك التاريخ.

وأوضح صاحب كرسي “الأسئلة الأخلاقية والقضايا السياسية في المجتمعات المعاصرة”، أن صيغة “الحرب بين إسرائيل وحماس” التي هيمنت على فترة ما بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول “مضللة بشكل مضاعف”، أولا، لأنها تمحو التاريخ الذي سبق هجمات حماس، حيث قام الإسرائيليون تدريجيا بتجريد الفلسطينيين، من أراضيهم وممتلكاتهم وحقوقهم، وثانيا، لأنها تحجب خطابات القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين الذين أعلنوا على الفور أنه لم يكن هناك فلسطينيون أبرياء، وأنهم بأكملهم مسؤولون، وأنه كان من الضروري إزالة قطاع غزة من على وجه الأرض، وأنه من الضروري تخيير سكانه بين “البقاء والموت”، و”الجوع أو الرحيل”.

الإنكار الحقيقي

وهل التقليل من شأن إبادة غزة والتسامح معها يساويه إنكار لواقع 7 أكتوبر/تشرين الأول؟ سؤال يرد عليه الكاتب بالقول إن طوفان الأقصى كان بمثابة صدمة كبيرة للإسرائيليين ولجزء كبير من اليهود في الشتات حول العالم، وذلك بسبب انتهاء الإيمان بالقدرة العسكرية المطلقة للجيش الإسرائيلي، والكشف عن عدم كفاءة حكومة إسرائيل.

وأدى ذلك إلى ظهور مظاهرات التأييد لإسرائيل في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الدول الغربية، التي سارع قادتها إلى التوجه إلى إسرائيل لطمأنة حكومتها على دعمهم غير المشروط، وانشغلت وسائل الإعلام الرئيسية طيلة الحرب بمناقشة الحياة اليومية للمجتمع الإسرائيلي في أعقاب هذا اليوم المأساوي، وتجاهلت خلال 12 شهرا ما يحدث في قطاع غزة من الوحشية غير المسبوقة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي.

وسائل الإعلام والعالم الأكاديمي

أما بالنسبة لوسائل الإعلام الرئيسية، فقد قامت -في كلا البلدين في كثير من الأحيان- بتطوير معلومات مؤيدة للمنظور الإسرائيلي، مع اختلاف مهم وهو أن قنوات التلفزيون والإذاعة العامة في فرنسا عانت من ضغوط السلطة السياسية، في حين أن الولايات المتحدة لا يوجد عمليا فيها سوى منافذ صحفية خاصة.

أما العالم الأكاديمي الذي يفترض أن يكون مساحة للمناقشة التأملية، فقد تأثر بقوة -كما يقول الأستاذ- وأصبحت المناقشة صعبة، لأنه بدلا من تبادل الحجج العلمية، كثيرا ما نرى هجمات تتم من خلال محاولة تشويه سمعة المعارضين، وخاصة من خلال إدانة كل أشكال التفكير النقدي باعتبارها مشاركة في معاداة السامية.

ومع ذلك، يقول فاسين، في المحاضرات التي ألقيتها وفي المناقشات العامة التي شاركت فيها كثيرا ما أذهلني الاهتمام بتحليل الوضع وبالدفاع عن القانون والعدالة، وشعرت أن لدى الطلاب والأكاديميين كما لدى المواطنين، رغبة في التحرر من قيود شرطة اللغة والفكر، وطلبا للتأمل فيما حدث خلال العام الماضي، وهو ما يبدو ضروريا بالنسبة لي.

وقال: إذا كان هناك تهديد وجودي، فهو يتعلق فقط بالفلسطينيين الذين تستمر أراضيهم في التقلص تحت تأثير الاستيطان والتدمير، وكما كتب عالم اجتماع إسرائيلي، إذا حاول الفلسطينيون التفاوض يتم تجاهلهم، وإذا تمردوا يتم سحقهم، وفي الكارثة الحالية، نتمسك بنموذج جنوب أفريقيا باعتباره النموذج الوحيد الذي يسمح لنا بتصور وسيلة للخروج من الكراهية العميقة الجذور بين شعب أصلي وشعب محتل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

تقنية مبتكرة تنجز النسخ الفوري للكلام باللغة العربية بزمن استجابة يبلغ 150 ميلي ثانية على…

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

اختيارات المحرر

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter