Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»خبير عسكري يشرح تكتيكات حزب الله وعمليات إسرائيل في الجنوب
سياسة

خبير عسكري يشرح تكتيكات حزب الله وعمليات إسرائيل في الجنوب

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 19 أكتوبر 7:22 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بيروت- ارتفعت وتيرة الاشتباكات العنيفة بين عناصر حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف القرى والبلدات الجنوبية المحاذية للحدود الدولية، بعدما شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية ضمن سياسة “الأرض المحروقة”، مجبرة السكان على إخلائها.

وينقسم الجنوب اللبناني إلى 3 قطاعات رئيسة تشهد جميعها معارك عسكرية ومحاولات تقدم إسرائيلية، كالتالي:

محاور المعارك

  • القطاع الغربي: يمتد من الساحل في الناقورة حتى راميا، ويشمل قرى: يارين، والضهيرة، ومروحين، وعلما الشعب. ويُعرف هذا المحور، وخاصة راميا، بكونه دائم السخونة.
  • القطاع الأوسط: يبدأ من عيتا الشعب ويمتد إلى عيترون، ويضم قرى: عيتا الشعب، ورميش، ويارون، وعيترون إلى بنت جبيل. ويشهد اشتباكات مستمرة ومحاولات خرق.
  • القطاع الشرقي: يمتد من ميس الجبل إلى شبعا، ويشمل قرى: حولا، ومركبا، والعديسة، وكفركلا، ومرجعيون، وكفرشوبا، وشبعا. هنا تتركز الجهود الرئيسة للهجوم الإسرائيلي، حيث تقود “الفرقة 98” هجماتها باتجاه مركبا ورب ثلاثين، وصولا إلى منطقة الليطاني.

وفي كل قطاع، يحاول جيش الاحتلال التقدم؛ ففي الغربي تتركز المحاولات حول محور راميا-عيتا الشعب (عيتا الشعب في القطاع الأوسط لكن هناك محاولات تقدم بينهما). وفي الأوسط، يدور التقدم على محور بين مارون الراس ويارون، بينما يشهد الشرقي -المحور الأساسي- قتالا حاسما على مركبا ورب ثلاثين والطيبة والعديسة.

ووفقا لما يعلنه جيش الاحتلال، فإنه يسعى إلى تحويل الحافة الأمامية إلى أرض محروقة بهدف إبعاد عناصر حزب الله وتدمير البنى التحتية والأنفاق ومراكز المراقبة كمقدمة لإقامة منطقة عازلة، وقد يكتفي بالسيطرة عليها بالنار من خلال التمركز في المرتفعات المشرفة عليها.

بالمقابل، يعتمد الحزب على تكتيك الدفاع المرن واللامركزي، بحيث ينسحب تكتيكيا ثم ينصب الكمائن والألغام، ويقوم بعنصري المباغتة والمهاجمة دون أن تكون هناك حاجة لنقل عناصره من محور إلى آخر، وهذا ما كبّد جيش الاحتلال خسائر بشرية ومادية كبيرة أجبرته على التراجع مرارا وعدم القدرة على البقاء طويلا في أي منطقة يتوغل فيها.

الخبير العسكري حسن جوني (الجزيرة)

عمليات محدودة

يوضح الخبير العسكري حسن جوني -للجزيرة نت- أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ عملياته البرية قبل 10 أيام، والتي وُصفت بأنها عملية برية محدودة ومركزة، وأنه في البداية نشر 4 فرق عسكرية قبل تعزيزها بخامسة.

وحسب جوني، بدأ جيش الاحتلال عمليات استطلاع بالنار لكشف مواقع حزب الله على الحدود، لكن هذه المحاولات فشلت بعدما فوجئ بمدى جهوزية الحزب وقوة تمركزه الدفاعي، مما أسفر عن إصابات مباشرة في وحدات الاستطلاع بالنار ووقوع قتلى وجرحى نتيجة الكمائن.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال طور عملياته وبدأ يعمل على تكتيكه باتجاه احتلال مرتفعات حاكمة ومسيطرة وقريبة من الحدود، تكشف المسالك والطرقات، لتأمين عبور وتدفق التشكيلات الرئيسية للهجوم.

وأكد الخبير العسكري أن ما يحدث في القطاع الشرقي يتعلق بتمركز الفرقة 98 التي تنتشر في محيط العديسة ورب ثلاثين وكفركلا ومركبا. وبيّن أن هذه الفرقة تلعب دورا رئيسا في العمليات لأنها الأقوى، ولأن هذا المحور هو الأقصر للوصول إلى نهر الليطاني.

لكنه لفت إلى أن الطريق إلى الليطاني يمر عبر عقبة كبيرة وهي وادي الحجير الذي كانت له تجارب سابقة مريرة على الإسرائيليين. وأكد أن العمليات الإسرائيلية تركز على احتلال التلال المرتفعة المشرفة على الوادي.

وبرأيه، فإن جيش الاحتلال قد لا يدخل الوادي مباشرة، بل يسعى إلى السيطرة عليه من خلال احتلال التلال المرتفعة التي تشرف على نهر الليطاني بهدف التحكم بالمنطقة من خلال السيطرة بالنار.

ورأى أن هذا هو الاختراق الأساسي الذي تسعى إليه إسرائيل في القطاع الشرقي، بينما تبقى الاتجاهات الأخرى ذات أهمية ثانوية، أي استعمال أسلحة غير مباشرة أكثر من الالتحام واستخدام المدفعية والطائرات والقصف من البحرية الإسرائيلية بعد إشراكها أكثر من الالتحام، ولذلك تسمع أصوات القذائف أكثر من الاشتباكات بالأسلحة.

مقاومة شرسة

وفي ما يخص القطاع الغربي، أشار الخبير جوني إلى أن جيش الاحتلال يواجه مقاومة شرسة من حزب الله، تدفعه إلى تبنّي تكتيكات تعتمد على التنقل السريع وتغيير مسارات الهجوم.

وأوضح أن هذا يحدث في مناطق مثل عيتا الشعب حيث تتحرك قوات الاحتلال الإسرائيلية بين ميس الجبل وبليدا لتشتيت جهود الحزب الدفاعية وإرباكه، بينما تعتمد -في مناطق مثل عيتا الشعب وراميا- أكثر على القصف غير المباشر باستخدام الطائرات والمدفعية والقصف البحري، بدلا من الاشتباك المباشر.

وفي القطاع الأوسط، أشار الخبير العسكري إلى أن جيش الاحتلال، بعد أيام من العمليات، طوّر تكتيكاته للقيام باختراقات تهدف إلى احتلال المرتفعات القريبة من الحدود التي تتيح السيطرة على الطرق والمسالك، بغية تأمين عبور القوات الرئيسية وتدفقها للهجوم.

من جهة أخرى، أكد أن حزب الله يعتمد على مناورة ذكية تقوم على “تكتيك الدفاع المرن واللامركزي”، حيث يبقى ممسكا بخطوط الدفاع الأمامية، بمعنى أن كل مسلك يتقدم إليه جيش الاحتلال الإسرائيلي له من يدافع عنه، ولا يحتاج إلى نقل قواته بين المحاور، وعلى كل مسلك ومحور هناك نقاط دفاع متمركزة ومهيّأة ومسيطرة على الأرض، وربما مربوطة بأنفاق.

وتعتمد مناورة الحزب -حسب جوني- على النسفيات أكثر من النسفيات والأفخاخ التي يتم اتباعها مباشرة بعد تفجيرها بعمليات اقتحام وإجهاز، وهذا التكتيك الذي اتبعه وظهر في المرحلة السابقة، بالإضافة إلى الاستهداف المتكرر لكل النقاط التي يتمركز فيها سواء خلف الحدود أو التي يستطيع التمركز فيها بعد الدخول إلى التخوم أو القرى المحاذية للشريط الحدودي.

وبرأيه، فإن العملية البرية الأساسية بعنوانها العريض لم تحقق شيئا ولا يعتقد أنها بدأت أصلا بالمعنى الواسع، وهناك عمليات تقوم بها قوات خاصة إسرائيلية، وأحدثت طلائع الفرقة 98 فرقا محدودا ولكنها كلها على التخوم الحدودية ولا تتعدى مئات الأمتار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

تقنية مبتكرة تنجز النسخ الفوري للكلام باللغة العربية بزمن استجابة يبلغ 150 ميلي ثانية على…

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

اختيارات المحرر

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter