Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
رائج الآن

الدوري السعودي… النصر يصطدم بالتعاون للحاق بوصافة الأهلي

الإثنين 26 يناير 5:36 ص

صفقات فريش من عروض الدكان جدة الاثنين 26/1/2026 اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 5:29 ص

«حادث مينيابوليس» يفاقم احتمال إغلاق حكومي جديد

الإثنين 26 يناير 4:35 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“الغرفة المجاورة” لبيدرو ألمودوفار يظفر بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي
ثقافة وفن

“الغرفة المجاورة” لبيدرو ألمودوفار يظفر بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 23 أكتوبر 5:16 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فاز المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي عن فيلمه الجديد “الغرفة المجاورة” (The Room Next Door)، وهو أول فيلم له باللغة الإنجليزية، من بطولة تيلدا سوينتون وجوليان مور. ورغم أن الفيلم يتناول موضوع الموت، فإنه في جوهره يعكس احتفاء عميقا بالحياة.

ورغم أن ألمودوفار يُعدّ أحد أبرز مخرجي السينما الأوروبية، فإنه لم يفز منذ فترة طويلة بجائزة في المهرجانات الكبرى، لكن لجنة التحكيم في مهرجان البندقية منحته أخيرا جائزة الأسد الذهبي عن فيلمه “الغرفة المجاورة”.

تدور أحداث الفيلم حول امرأة مصابة بمرض عضال تقرر إنهاء حياتها بمساعدة صديق قديم.

استطاع ألمودوفار إقناع اثنتين من أبرز نجمات هوليوود، تيلدا سوينتون وجوليان مور، بالمشاركة في العمل، لكن الغريب أن الأمر لم يتطلب جهدا كبيرا لإقناعهما، بل أعربت النجمتان عن إعجابهما الكبير بعمله.

مور قالت في البندقية: “شعرت بأنني محظوظة، لأنه اختارني”.

من جانبها، قالت سوينتون إنها لطالما أعجبت بأعمال ألمودوفار، لكنها لم تتوقع أن تجد دورا يناسبها في أفلامه، مضيفة: “ذات يوم، عندما التقينا، تجرأت وقلت له: سأتعلم الإسبانية من أجلك؛ سأكون صامتة طوال الفيلم، لا يهمني. لكنه ضحك بلطف”.

كما أشارت سوينتون إلى أن اختيار المخرج الإسباني لها كان “نعمة عظيمة وامتيازا كبيرا”، بينما قالت مور إن “أفلامه مليئة بالحياة والإنسانية، والمشاركة في هذا الفيلم كانت تجربة مثيرة للغاية”.

يعتمد ألمودوفار على الكاريزما القوية لنجمتيه في “الغرفة المجاورة”، ويقدم أداء متقنا، فسوينتون على وجه التحديد، بدت وكأن الدور قد كُتب خصيصا لها.

وتجسد سوينتون شخصية مارثا، وهي مراسلة حربية سابقة مصابة بسرطان عضال، تحصل على حبة دواء من “الدارك ويب” لإنهاء حياتها. ورغم اقترابها من الموت، فإنها تبقى متفائلة، لكنها لا تريد أن تموت وحيدة، لذا تطلب من صديقتها إنغريد (جوليان مور) أن ترافقها إلى منزل ريفي مستأجر لتكون معها في لحظاتها الأخيرة.

تخبرها مارثا بأنها تريد أن تكون إنغريد في “الغرفة المجاورة” عند تناول الحبة، وتقول لها: “بمجرد إغلاق الباب، سينتهي الأمر”.

يمضي الفيلم في أجواء هادئة، حيث تقضي مارثا وإنغريد وقتهما في التحدث عن الكتب والعلاقات، أو مشاهدة الأفلام، أو الاسترخاء تحت أشعة الشمس، في مشاهد تشبه لوحات الفنان إدوارد هوبر، بل تظهر إحدى لوحاته على جدار الفيلا الفسيحة التي يقيمان فيها.

كالعادة في أفلام ألمودوفار، يتميز العمل بجماليات بصرية، حيث تتألق الألوان الزاهية وتُؤطَّر المشاهد كما لو كانت لوحات فنية. ورغم موضوع الفيلم الجاد، فإنه لا يخلو من لحظات فكاهية تضفي عليه خفة وروحا مرحة.

تتجلى روح الفكاهة في مشهد يُغلق فيه باب غرفة مارثا فجأة، فتعتقد إنغريد أن صديقتها قد ماتت، ليتضح لاحقا أن الرياح أغلقته. وفي مشهد آخر، تظهر سوينتون في أداء هزلي مميز، حيث لا تلعب دور مارثا فقط، بل تجسد أيضا شخصية ابنتها في مشهد مسرحي غريب.

تقول سوينتون إنهم لم يتحدثوا كثيرا عن الموت في أثناء تصوير الفيلم، بل ركزوا أكثر على الحياة. وأشارت إلى أن أحد المواضيع الرئيسية للفيلم هو تقرير المصير، إذ يتعلق الأمر بشخصية تتخذ قرارا حاسما بإدارة حياتها وموتها بطريقتها الخاصة.

وترى مارثا رحلتها الأخيرة مع صديقتها نوعا من المغامرة التي تستحق الاحتفال، وتعترف سوينتون بأنها لا تستطيع الجزم بأنها لن تتخذ القرار نفسه لو كانت في مكان الشخصية.

يضيف “الغرفة المجاورة” بعدا آخر من خلال شخصية داميان، الذي يؤدي دوره جون تورتورو، وهو يلعب دور صديق مشترك قديم بين مارثا وإنغريد، يعمل باحثا مختصا في أزمة المناخ، ويلقي محاضرات عن كارثة بيئية وشيكة.

رغم أن النهاية محتومة، فإن رسالة ألمودوفار في “الغرفة المجاورة” تؤكد أهمية الاحتفاء بالحياة ومن نقضي معهم هذه الحياة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

الأربعاء 10 سبتمبر 3:38 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

الأربعاء 10 سبتمبر 12:38 م

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

الأربعاء 10 سبتمبر 10:36 ص

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

الأربعاء 10 سبتمبر 12:22 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

الثلاثاء 09 سبتمبر 11:21 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

الثلاثاء 09 سبتمبر 9:19 م

قد يهمك

الأخبار

الدوري السعودي… النصر يصطدم بالتعاون للحاق بوصافة الأهلي

الإثنين 26 يناير 5:36 ص

يحتدم الصراع والتنافس بين النصر ونظيره التعاون حينما يلتقيان على ملعب الأول بارك في العاصمة…

صفقات فريش من عروض الدكان جدة الاثنين 26/1/2026 اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 5:29 ص

«حادث مينيابوليس» يفاقم احتمال إغلاق حكومي جديد

الإثنين 26 يناير 4:35 ص

عروض الخطوط السعودية و اسعار مميزة علي الرحلات الدولية حتي السبت 31-1-2026

الإثنين 26 يناير 4:29 ص

اختيارات المحرر

الهلال يخطب ود غريب بعرض رسمي

الإثنين 26 يناير 2:33 ص

عروض نهاية الشهر من اسواق المزرعة الاحد 7 شعبان 1447هـ – تسوق ووفر

الإثنين 26 يناير 2:27 ص

«الكونفيدرالية الأفريقية»: شباب بلوزداد الجزائري ينتزع صدارة مجموعته

الإثنين 26 يناير 1:31 ص

عروض اسواق رامز الرياض الطازجة الاثنين 7 شعبان 1447هـ اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 1:25 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter