Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»أكاديميون وخبراء: كيف نواجه الخطاب الإعلامي والسياسي المتحيز لإسرائيل؟
سياسة

أكاديميون وخبراء: كيف نواجه الخطاب الإعلامي والسياسي المتحيز لإسرائيل؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 24 أكتوبر 6:44 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقول موقع “تي آر تي وورلد” إن أكاديميين وخبراء يرون أن العالم يحتاج إلى “محو أمية إعلامية”، إذ أظهرت وسائل الإعلام الغربية تحيّزا كاملا إلى الرواية الإسرائيلية خلال الأحداث الأخيرة وصنعت بتغطياتها وتقاريرها مبررات وذرائع لارتكاب المجازر الجماعية، وغزة أبرز مثال على ذلك.

وفي تقرير نشره موقع “تي آر تي وورلد” التركي، تقول الكاتبة إديب بيزا كاغلار إن هذا التحيز ليس جديدا بل تمتد جذوره إلى فترة بعيدة، لكنه أصبح أكثر وضوحا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ونقلت كاغلار عن غريتشن كينغ، الأستاذة المشاركة في الجامعة اللبنانية الأميركية، في مقابلة مع “تي آر تي وورلد” إن “وسائل الإعلام الغربية التقليدية دأبت على إعادة تدوير السردية الصهيونية وتكرار الخطاب الاستشراقي”.

ووفقا لكينغ، يتجلى تحيز الإعلام الغربي في “إلقاء اللوم على الضحية، وتجريدها من إنسانيتها”، مؤكدة أن ذلك “لم يبدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول”.

لا أمل في تغيير بوصلتها

واعتبرت الكاتبة أن تاريخ تحيز الإعلام الغربي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يعود إلى منتصف القرن الـ20، ولم يتغير شيء منذ ذلك الحين، حيث تواصل وسائل الإعلام الغربية إلى اليوم “حشد التأييد لحروب إسرائيل وجرائمها” دون أمل يُذكر في تغيير بوصلتها.

ولا يقتصر الأمر -حسب الكاتبة- على وسائل الإعلام، بل إن الحكومة الأميركية تُتهم أيضا بتضليل الرأي من خلال بث رسائل متناقضة حول سياستها في الشرق الأوسط، مع تمكين إسرائيل من مواصلة حروبها ومجازرها.

في هذا السياق، يقول أشيش براشار، المستشار السابق لمبعوث السلام في الشرق الأوسط والخبير الإستراتيجي، إن الإدارة الأميركية “تخدع العالم على نطاق واسع” من خلال التصرف بعكس ما تدعيه أمام الرأي العام.

لا نرى ما تراه

وأضاف “يحدث ذلك على نطاق واسع، حيث يخبرنا البيت الأبيض، وكلا الحزبين ووسائل الإعلام الكبرى وإدارات الجامعات بأننا لا نرى ما يرونه”.

وتابع براشار مؤكدا أن الولايات المتحدة تبث ما تقوله إسرائيل على أنها حقائق، وتبرر بذلك الإبادة الجماعية من خلال وسائل الإعلام وخطابها الرسمي.

وقال إن الولايات المتحدة تعبّر في العلن عن رغبتها في وقف إطلاق النار بينما “تخرّب جهود وقف إطلاق النار واحدا تلو الآخر وتكذب بشأن الطرف الذي يعرقل مسار وقف الإبادة الجماعية”.

وتابع “محادثات وقف إطلاق النار ما هي إلا حيلة من إدارة بايدن لمنح إسرائيل المزيد من الوقت لذبح المزيد من العرب في جميع أنحاء المنطقة”.

خطاب سياسي مضلل

وأوضحت الكاتبة أن حرب إسرائيل على غزة أصبحت أول إبادة جماعية في تاريخ البشرية تُبث مباشرة على شاشات التلفزة، حيث يوثق النشطاء الهجمات اليومية على المناطق المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ومخيمات اللاجئين، وهو وضع يصبح من الصعب معه إنكار الحقائق.

مع ذلك، لا تزال إدارة بايدن ترفض الإقرار بأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب، بل تقول إنها تثق في التحقيقات الإسرائيلية في تلك الحوادث، بما في ذلك قصف المستشفيات، وتصوير الجنود الإسرائيليين لاغتصاب الأسرى الفلسطينيين، وقتل نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين.

ويرى براشار أنه من السخيف أن تحاول الولايات المتحدة إجبار الرأي العام على تصديق كذبة أن “العنصريين المجرمين يمكنهم التحقيق في جرائمهم، وأن المعتدين هم الضحايا، وأن معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية”.

وقال براشار “العالم محتجز كرهينة لدى الولايات المتحدة الأميركية التي ساعدت وحرضت على الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وأخبرتنا جميعا أن ما نراه بأعيننا ليس حقيقيا.. يا له من تلاعب”.

كيفية النجاة

من أجل عدم الوقوع في فخ الخطاب الإعلامي المتحيز والمضلل، تقترح غريتشن كينغ كخطوة أولى الابتعاد عن وسائل الإعلام الغربية، والاعتماد على مصادر أخرى، مؤكدة في الآن ذاته على أهمية التفكير النقدي في كشف التلاعب والأجندات السياسية الخفية.

وتدعو كينغ إلى ما سمته “محو الأمية الإعلامية” باعتبارها أمرا ضروريا لمواجهة التحيز الإعلامي، وأضافت “نحن بحاجة إلى تطوير محو الأمية الإعلامية لفهم تحيزات الإعلام الغربي. يجب أن نكون على دراية بكيفية تشكيل الرأي العام لتقبل آراء معينة”.

وتابعت كينغ قائلة إنه من الضروري فهم الروابط بين وسائل الإعلام والسياسة، وتاريخ الإمبريالية الإعلامية والدعاية الإسرائيلية. نحن بحاجة إلى بدائل تتجاوز وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها ليست كافية. نحن بحاجة إلى منصات إعلامية خاصة بنا، ويجب أن ننتقد وسائل الإعلام الغربية في كل مناسبة ممكنة.

تدني الثقة

وفي تقرير حديث، نشرته مؤسسة غالوب في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2024، بلغت ثقة الأميركيين في وسائل الإعلام التقليدية مستوى متدنيا غير مسبوق، حيث أعرب 31% فقط عن ثقتهم في وسائل الإعلام في نقل الأخبار “بشكل كامل ودقيق وعادل”.

وكشف تقرير صادر عن مركز أبحاث بيو، نُشر في 17 سبتمبر/أيلول 2024، أن أكثر من نصف الأميركيين (54%) يلجؤون حاليا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار، حيث يتصدر فيسبوك ويوتيوب هذه القائمة، يليهما إنستغرام (20%) وتيك توك (17%).

ومع أن وسائل التواصل الاجتماعي توفر هامشا من حرية التعبير، تحذر غريتشن كينغ من أن محتواها يتشكل في جزء كبير منه من خلال الإعلانات والخوارزميات ونشاط المستخدمين، وتحث على ضرورة البحث عن بدائل لوسائل الإعلام المهيمنة عالميا.

وقالت كينغ “وسائل التواصل الاجتماعي مفيدة ولكن يجب أن تقترن بإستراتيجيات أخرى. فوسائل الإعلام الغربية ستعمل دائما على وصف الممارسات الإرهابية الإسرائيلية على أنها أعمال بطولية. توفر وسائل التواصل الاجتماعي مساحة لتسمية الأمور بمسمياتها، ولكن لا يمكننا الاعتماد فقط على المنصات التي لا نتحكم بها. لذلك نحن بحاجة إلى بدائل إعلامية جماهيرية لا تعتمد بشكل كامل على الإنترنت”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

تقنية مبتكرة تنجز النسخ الفوري للكلام باللغة العربية بزمن استجابة يبلغ 150 ميلي ثانية على…

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

اختيارات المحرر

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter