Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»آخرها الحرب على غزة.. فلسطيني يطوع حبات الزيتون في أعماله الفنية
لايف ستايل

آخرها الحرب على غزة.. فلسطيني يطوع حبات الزيتون في أعماله الفنية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 05 نوفمبر 12:51 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في مشهد اصطف فيه الإمام وخلفه المصلون وأدوا صلاة الجنازة على عدد من الشهداء المضرجين بدمائهم جسَّد الشاب الفلسطيني نضال أسمر عبر حبات الزيتون عمله الفني التشكيلي الأخير، وأكمل لوحته (الحرب على غزة) التي روت -وبأدق التفاصيل- المعاناة والقهر ولا سيما الموت.

على طريقته، وبمثل هذا الشهر من كل عام وتزامنا مع موسم الزيتون، اعتاد الشاب أسمر ومنذ أكثر من عقدين النقش على حبات الزيتون، وبإبداعه يخرج لوحة فنية تتكامل فيها أركان العمل المميز الذي ينقل عبره رسائل مختلفة والتي غالبا ما تتزامن وحدث عام يعيشه الفلسطينيون، مما يجعلها كأعمال فنية فيها عنصر الغرابة والجمال تحظى بقبول واسع.

عاطف دغلس- منذ اكثر من عقدين يمارس نضال اسمر عمله الفني - الضفة الغربية- نابلس- روجيب منزل الشاب اسمر شرق نابلس- الجزيرة نت6

كان لمشهد الجنازة الذي أعده أسمر أمامنا بمنزله في بلدة روجيب قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية ومكث فيه زمنا، آخر المواضيع التي استكمل بها لوحته حول الحرب على غزة، وهو العنوان الأوسع الذي جسَّد تحته أعماله، فاستعرض دور الطبيب والمسعف ورجل الإنقاذ والصحفي وحال الناس مع التهجير والفقد والمعاناة بأشكالها المختلفة.

أدوات بسيطة وعمل إبداعي

لا يحتاج أسمر، كما يقول للجزيرة نت، سوى لفكرة تدور يقلبها في رأسه ثم يسقطها عملا فنيا متقنا وبضع حبات من الزيتون وأعواده، ومن ثم كاميرا يوثق عبرها عمله، ويقوم بعرضه لجمهوره، فبغير التصوير لن يتمكن من حفظ أعماله، خاصة أن الزيتون يعرف بتأكسده السريع وتعفنه.

يحدثنا نضال أسمر (33 عاما) بينما كان يواصل نقشه على حبات الزيتون لإنتاج لوحته الجديدة، ويقول إنه ألِفَ هذا العمل منذ 21 عاما عندما كان طفلا صغيرا، حيث يقوم مع نهاية كل موسم زيتون بأخذ تلك الحبات، وينقش عليها عملا معينا مجسدا بها أحد مشاهد نهاية الموسم وفرحة المزارعين بذلك وغيرها من الأفكار.

عاطف دغلس- منذ اكثر من عقدين يمارس نضال اسمر عمله الفني - الضفة الغربية- نابلس- روجيب منزل الشاب اسمر شرق نابلس- الجزيرة نت3

ويضيف “لاقت الأعمال قبولا بين الناس ونالت إعجابهم، وصاروا يسألونني عن عنوان العمل وما إذا كان بالإمكان توسعته لتناول عدة أفكار، وذات مرة وفي العام 2020 عكفت على إعداد عمل وتجهيزه وبقي النشر، لأتفاجأ بهدم الاحتلال منزلا في قريتنا، فاستعرضت الهدم عبر خيمة وهدم وحالة حزن وغضب وأوصلت رسالتي”.

حين يحكي الزيتون

ومن ثم أعددت عملا عن عملية “نفق الحرية” وهروب 6 أسرى من سجون الاحتلال، ومن ثم حالة المقاومة بشمال الضفة الغربية لا سيما كتائبها المقاومة ومجموعات عرين الأسود والشهداء والجنائز وكل ما يدور في فلك ذلك.

وهذا العام برزت أعمال أسمر بشكل أكبر لطرحها موضوع الحرب على غزة، واستمد أفكاره من أبرز ما تداوله الناس من القهر والجوع والحرمان والمعاناة، وأبرزها عبارة “روح الروح” لمن فقد حفيدته، و”يا رب ابني” و”يوسف أشقر وشعره كيرلي” وعلها كلمة الزميل وائل الدحدوح “معلش، بدهم ينتقموا منا في أولادنا” كانت أبرز تلك الأعمال.

عاطف دغلس- اعمال الفنان نضال اسمر تجسد معاناة الفلسطينيين وألامهم- الضفة الغربية- نابلس- روجيب منزل الشاب اسمر شرق نابلس- الجزيرة نت7

ويقول أسمر بلهجته الفلسطينية “خليت (جعلت) حبات الزيتون تحكي”، أي أنه استطاع أن يوصل بعمله رسالته بكل فحواها ومحتواها الكامل، ويضيف “حبة الزيتون أفضل ما يعكس رسالة الفلسطيني، وترمز لتمسكه بأرضه وثباته فيها ورفضه للتهجير”.

ويعاني أسمر وعائلته كباقي أهالي قريته روجيب وقرى فلسطينية كثيرة من مصادرة الاحتلال لأرضهم المقدرة بنحو 100 دونم (الدونم=ألف متر مربع)، ويحرمهم الوصول إليها وقطف زيتونهم، وبفعل الاستيطان يمنعهم منذ نحو ربع قرن من رعايتها والعمل بها.

وأي كان لون حبة الزيتون، خضراء أم سمراء، ليس مهما بالنسبة لأسمر، فهو يختار عمله بما يتناسب معها، والأهم برأيه تناسق العمل، فيختار أعواد الزيتون الملائمة للشكل الذي يريد، “وبهذا صعوبة كبيرة، فليس شرطا أن تجد دوما عودا مناسبا، كإشارة النصر مثلا أو أخرى تبين حالة الجلوس أو يدين مرفوعتين وهكذا”.

ويحتاج إنتاج العمل الواحد كما يقول أسمر لنحو 5 أيام لإصداره بشكل كامل، ويقول إن النقش على حبات الزيتون وجعل اللوحة مكتملة الأركان بكل تفاصيلها يستغرق وقتا، إضافة لعملية التصوير والمعالجة للصور، وأكثر أهمية هو اختياره الفكرة والإعداد لها.

عاطف دغلس- بضع حبات من الزيتون واعواده هو ما يحتاجه اسمر اضافة للتصوير وقبل ذلك كله الفكرة - الضفة الغربية- نابلس- روجيب منزل الشاب اسمر شرق نابلس- الجزيرة نت4

قبول وسعة انتشار

ووجد الشاب أسمر نفسه بأعمال تعبر عن هموم الناس ومعاناتهم بفعل الاحتلال أكثر من التطرق لمواضيع اجتماعية عادية، خاصة وأن الناس يتداولون صور تلك الأعمال على صفحاتهم، وهو يحتفظ أيضا على هاتفه الشخصي بمئات المقاطع المصورة التي تظهر آلام ومعاناة الشعب الفلسطيني والتي يترجمها لاحقا إلى أعمال فنية جميلة.

بتجربته الجديدة والموسمية ينقل الشاب نضال أسمر عبر لوحاته الفنية عملا يحكي “بالصوت والصورة” حسب وصفه واقع الفلسطينيين من منظور آخر أحبه الناس وصار مقبولا ومنتشرا بينهم بشكل كبير، كما يقول.

وزيادة في التعريف بعمله واتساع رقعته عبر مواقع التواصل عمد إلى شرح كل عمل فني وكتابة إلى ماذا يرمز، ومن ثم ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، وأمام كل محاولاته للإبداع وتطوير ذاته، يبقى حفظ عمله من حبات الزيتون ولفترة زمنية أطول أكثر معضلة تواجهه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص

بمنصات رقمية و10 آلاف جهاز لوحي.. “التعليم فوق الجميع” يدعم طلاب التوجيهي في غزة

السبت 09 مايو 1:20 ص

في مواجهة الكروس أوفر.. هل تعيد نيسان تيرانو تعريف فئة SUV؟

الجمعة 08 مايو 8:19 م

كنز الأمعاء المنسي.. 5 فوائد تجعل الكرنب يعود بقوة إلى مائدتك في 2026

الجمعة 08 مايو 3:18 م

خدعة “الدفع بنقرة واحدة”.. كيف تعيد “جهاز الإنذار” لدماغك وتنقذ مدخراتك؟

الجمعة 08 مايو 10:17 ص

تقييم جديد للسيارات الصينية.. ماذا تقول الأرقام؟

الجمعة 08 مايو 5:16 ص

قد يهمك

اخر الاخبار

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

رأس الخيمة، مايو 2026: أعلنت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE)،…

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

اختيارات المحرر

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter