Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»إحياء المعالم الأثرية في الموصل يعيد للمدينة “هويتها”
ثقافة وفن

إحياء المعالم الأثرية في الموصل يعيد للمدينة “هويتها”

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 06 فبراير 2:41 م6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد سنوات من الدمار الذي طالها، استعادت المنارة الحدباء، رمز جامع النوري الكبير، مكانتها في سماء الموصل، شامخة بحجارتها الأصلية، تمامًا كما كانت على مدى قرون قبل أن تدمر خلال حقبة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وما تبعها من معارك طاحنة في المدينة.

ومنذ أن أعلنت القوات العراقية في أواخر عام 2017 دحر التنظيم، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مشروعًا طموحًا استمر 5 أعوام، استهدف إعادة ترميم أبرز المعالم الأثرية في الموصل.

وكان جامع النوري الكبير ومنارته الحدباء في صدارة هذه الجهود، حيث استعادت المئذنة هيئتها الأصلية، وفق ما يؤكده عبد الله محمود، مشرف الهيئة العامة للآثار والتراث على أعمال الترميم، قائلًا: “المنارة اليوم نسخة مطابقة للأصل، بحجارتها القديمة التي لطالما شكلت هوية الموصل”.

بدورها، أشادت مديرة اليونسكو، أودري أزولاي، خلال زيارتها للجامع النوري الكبير يوم الأربعاء، بأعمال الترميم التي أنجزت، معربة عن سعادتها برؤية المئذنة البالغ عمرها أكثر من 850 عامًا وهي تعود إلى موقعها في قلب المدينة.

وقالت أزولاي من باحة المسجد: “أن تكون هذه المئذنة واقفة هنا خلفي، يعني أن الموصل استعادت جزءًا من تاريخها وهويتها”، مشيرة إلى أن المشروع اعتمد على “طرق تقليدية” لضمان الحفاظ على الطابع الأثري للمعلم التاريخي.

ورغم أن المنارة اشتهرت بكونها مائلة، فإن المهندسين المسؤولين عن الترميم حرصوا على الحفاظ على هذا الميل تمامًا كما كان في ستينيات القرن الماضي، مع تدعيم الأساسات لتجنب أي تزايد في انحنائها مستقبلا، وهو التحدي الذي واجهته منذ تشييدها في القرن الثاني عشر.

ويوضح محمود تفاصيل عملية الترميم قائلًا: “احتاج بدن المئذنة من الداخل إلى 96 ألف طابوقة جديدة، بينما تم استخدام 26 ألف طابوقة قديمة للحفاظ على الطابع التراثي للواجهة الخارجية”، في محاولة لإعادة بناء المئذنة بطريقة تحترم أصالتها التاريخية، مع توفير عوامل الاستدامة لها في العقود المقبلة.

الموصل تستعيد روحها

على وقع أصوات المطارق وأدوات البناء، يواصل مئات العمال وضع اللمسات الأخيرة على أعمدة جامع النوري الكبير وقبّته، فيما تستعد السلطات العراقية لإعلان الافتتاح الرسمي للمعالم الأثرية المرممة خلال الأسابيع المقبلة.

وبعد سنوات من الدمار، يقف هذا الجامع شامخًا ليعيد إلى الموصل بعضًا من روحها المفقودة، وليكون شاهدًا على صمودها في وجه الزمن والخراب.

في قلب المسجد، كان المحراب واحدًا من أبرز الأجزاء التي خضعت لعملية ترميم دقيقة، حيث تم الحفاظ عليه إلى حد كبير باستخدام أحجاره الأصلية، بينما فقد المنبر معظم قطعه التاريخية، ما دفع فرق الترميم إلى البحث عن حلول تعويضية تحافظ على الطابع الأثري للمكان.

وعلى الجانب الآخر من الشارع، يقف عماد زكي، المؤذن السابق لجامع النوري الكبير، مستغرقًا في المشهد الذي طالما انتظره. يقول بحنين واضح: “أقف هنا كل يوم لمدة ساعة، أتابع عملية إعادة إعمار الجامع والمنارة كما كانا سابقًا على الطراز القديم”.

ويضيف بتأثر: “نشعر بروحانية عميقة، وكأن شيئًا من الطمأنينة عاد إلى نفوسنا عندما نرى المئذنة تعانق السماء من جديد. أصبح بإمكان أهل الموصل أن ينظروا إليها كما كانوا يفعلون لقرون مضت”.

من الدمار إلى الأمل

يعود تاريخ الكارثة إلى يونيو/حزيران 2017، حين دُمّر جامع النوري ومنارته الحدباء خلال المعارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية، حيث قام مسلحو التنظيم بتفجير المسجد من الداخل، وفقًا لتقارير الجيش العراقي.

كان ذلك المشهد واحدًا من أكثر اللحظات قسوة في ذاكرة المدينة، التي فقدت جزءًا كبيرًا من إرثها في تلك الحرب.

ولم يقتصر الدمار على المسجد، فقد شهدت المدينة القديمة في الموصل تدميرًا هائلًا طال نحو 80% من مبانيها، بينما تمت إزالة أكثر من 12 ألف طن من الأنقاض من المواقع الرئيسية ضمن مشروع إعادة الإعمار الذي تقوده منظمة اليونسكو.

وشمل المشروع أيضًا ترميم كنيسة الطاهرة وكنيسة سيدة الساعة، إضافة إلى 124 منزلًا تراثيًا كانت قد تضررت بشدة خلال المعارك.

في كنيسة الطاهرة، التي يعود تاريخ تدشينها إلى عام 1862، أعادت أعمال الترميم الأروقة المزخرفة، والأعمدة التاريخية، والنوافذ ذات الزجاج الملون إلى سابق عهدها.

وخلال عملية الترميم، اكتشف العمال سردابًا أثريًّا وجرارًا كبيرة كانت تستخدم لحفظ النبيذ، ما أضاف بُعدًا جديدًا إلى الإرث التاريخي للكنيسة، فتم تركيب سقف زجاجي فوقها ليتمكن الزوار من رؤيتها من داخل الكنيسة، مما يمنح المكان لمسة تاريخية فريدة.

مدينة نابضة بالحياة

تقول ماريا أسيتوسو، مديرة مشاريع اليونسكو في العراق، إن الهدف من هذا المشروع لم يكن فقط إعادة بناء المعالم الأثرية، بل كان أيضًا إحياء الموصل بكل ما تمثله من تاريخ وثقافة وهوية.

وتضيف: “حين وصلت إلى هنا في 2019، كانت الموصل أشبه بمدينة أشباح، الدمار كان في كل مكان، لكن التغيير الذي شهدته خلال السنوات الخمس الماضية كان هائلا”.

وبالفعل، بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى شوارع الموصل بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يعجّ المقهى المقابل للمسجد بالزوار الذين يجتمعون لتبادل الأحاديث وسط ضجيج ورش البناء وأعمال الترميم، مشهد يختزل قصة مدينة تنهض من تحت الركام لتستعيد مكانتها.

لكن رغم هذه الإنجازات، لا تزال آثار الحرب مرسومة بوضوح على جدران المدينة القديمة، حيث تحمل الأزقة الضيقة بصمات المعارك العنيفة، فيما لا تزال بعض البيوت مدمرة، وأبوابها موصدة تنتظر أصحابها.

وعلى جدران هذه المنازل، كُتبت كلمة “آمن” باللون الأحمر، في إشارة إلى أنها خالية من المتفجرات والألغام، لكنها لا تزال شاهدة على نزوح أهلها الذين لم يعودوا بعد.

ورغم أن المدينة استعادت مئذنتها، ومساجدها وكنائسها، فإن سكانها هم القطعة الأخيرة في مشهد التعافي، والذين يأملون أن تعيد هذه الجهود إعمار بيوتهم، تمامًا كما أعادت للمئذنة الحدباء حضورها المهيب في سماء الموصل.

إحياء المعالم الأثرية في الموصل يعيد للمدينة "هويتها"

نزوح ومعاناة

لا تزال الجدران المتصدعة والنوافذ المحطمة في المدينة القديمة تحكي قصص النزوح والمعاناة، شاهدة على الأيام التي غادر فيها أهلها، تاركين وراءهم ذكريات وبيوتًا مهجورة.

ورغم الجهود المكثفة لإعادة إعمار الموصل، فإن كثيرًا من سكانها الأصليين، وأبرزهم أبناء الطائفة المسيحية، لم يعودوا بعد إلى منازلهم، ليظل الفراغ ملموسًا بين الأزقة التي عادت إليها الحياة جزئيًا.

لكن وسط هذا الغياب، هناك من عاد ليعيد وصل الماضي بالحاضر. محمد قاسم، البالغ من العمر 59 عامًا، قرر العودة إلى المدينة القديمة، وإن كان ذلك في منزل جديد، بعدما دُمر بيته الأساسي بالكامل.

يجول ببصره في المكان الذي نشأ فيه، ويرى أن إعادة إعمار الموصل لا تكتمل إلا بعودة سكانها الأصليين، قائلًا: “يجب أن يعود الجميع، المسيحيون والمسلمون على حد سواء، فهنا كانت بيوتهم وهذه أحياؤهم”.

يتذكر محمد الأيام التي كانت فيها الموصل نابضة بالحياة خلال شهر رمضان، عندما كان الناس يأتون من كل حدب وصوب لأداء صلاة التراويح في جامع النوري الكبير، مشيرًا إلى أن ذلك كان يمنح المكان روحًا خاصة، افتقدتها المدينة سنوات طويلة.

على بعد أمتار قليلة من الجامع، يقف سعد محمد (65 عامًا) أمام متجره، حيث يراقب عمليات الترميم التي أعادت المئذنة إلى مكانها في السماء. ورغم فرحته باستعادة الموصل جزءًا من تاريخها، فإن الحزن لا يزال حاضرًا في صوته، وهو يسترجع كل ما فقدته المدينة خلال سنوات الحرب.

لكن كلما رفع عينيه إلى الأعلى، حيث تعانق المنارة الحدباء سماء الموصل مجددًا، ترتسم ابتسامة خفيفة على وجهه، وكأنه يستمد من عودتها أملًا جديدًا.

يقول بصوت يغلب عليه التأمل: “كنا كلما فتحنا النافذة نرى علم داعش يرفرف على المنارة، وكنا ننتظر اليوم الذي يزول فيه. حتى جاء ذلك الصباح الذي فتحنا فيه النافذة ولم نجد المنارة نفسها”.

اليوم، وقد استعادت الموصل مآذنها وكنائسها، وعاد الأمن إلى شوارعها، لا يزال سعد يشعر بأنه لم يتحرر بالكامل، مرددًا بحسرة: “عادت الحدباء، وعاد النوري، وعادت الكنائس، وعاد الأمان، لكنني شخصيا لم أتحرر.. طالما لم يعد بيتي بعد”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

الأخبار

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

«ديبوت – انعكاس بوييمانز» يفتح أبواب عالم الفن السري في روتردام يقدم فيلم “ديبوت -…

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

اختيارات المحرر

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter