Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”.. رحلة في مواجهة قسوة الحياة
ثقافة وفن

“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”.. رحلة في مواجهة قسوة الحياة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 13 يناير 9:01 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقف فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” على الحافة طوال الوقت، فهو فيلم عُرض بالمهرجانات العالمية خلال 2024، لكن عرضه التجاري بدأ في الأول من يناير/كانون الثاني 2025، يعتمد الفيلم على أسلوب فني متقن، ويتميز ببطولة ممثل قريب من قلوب المشاهدين مما يتيح له المنافسة التجارية، وتناول قصة مثيرة للغضب من فرط قسوة الحياة، في إطار من الرقة التي تدفئ القلوب.

“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” من إخراج خالد منصور في أول أفلامه الروائية الطويلة، وبطولة عصام عمر وركين سعد وسماء إبراهيم وأحمد بهاء، بدأ عرضه التجاري في الأول من يناير/كانون الثاني 2025، وقبلها عُرض خلال فعاليات مهرجانات عدة، منها فينيسيا وقرطاج.

يؤسس فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” لشخصيته الرئيسية حسن (عصام عمر) والعلاقات المحيطة به بأسلوب بسيط وحميم منذ اللحظة الأولى. حيث تتابع الكاميرا حسن وهو يقف في مطبخ متواضع للغاية، منهمكا في طهي البيض، بينما يطلب من كلبه رامبو إحضار البطاطس. ويحاول رامبو تنفيذ المهمة عدة مرات دون نجاح، قبل أن يستسلم ويجلس على الأرض منتظرا لمسة حنان من صاحبه البشري، التي يحصل عليها بالطبع بعدما جلب الابتسامة لوجه الشاب ذي الملامح المصرية والبشرة “القمحاوية”.

وتدخل المشهد الأم (سماء إبراهيم) التي تشبه ملايين الأمهات الأخريات، بجسم ممتلئ قليلا، وقلب يمتلئ أكثر بالحنان والمحبة، وتبدأ جلسة عائلية تجمع بين الثلاثي الأم والابن والكلب الذي يأخذ مكانة الحفيد، وخلال الحديث بينهما تظهر عقدة الفيلم، أو الشر الذي يعكر هذا العالم، ويتمثل في كارم (أحمد بهاء)، صاحب المنزل الذي يرغب في طرد حسن ووالدته برغم القانون الذي يقف في صفهما.

ولأن حسن شاب رقيق الطوية، لا يستطيع الوقوف بوجه كارم ذي العضلات المفتولة ومتنمر الحارة بلا منافسة تقريبا، يضطر الكلب رامبو للدفاع عن صديقه البشري، مما يجعله محط كراهية كارم، الذي يخرج عن طوره محاولا قتل الكلب، ومعجلا من طرد حسن وأمه من المنزل.

يضع الفيلم حسن أمام اختيارين، إما يتخلى عن كلبه فيحتفظ بشقته وحياته المستقرة، أو يحاول البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو، مما يجعله يطوف في القاهرة من شرقها إلى غربها باحثا عن أي مساعدة أو حل لأزمته.

الملايين من حسن في كل مكان

يقدم عصام عمر شخصية حسن، الشاب البسيط الذي ينتقل من عمل لآخر، ولا نقول مهنة لأخرى، لأنها أشغال قصيرة المدى، تقدم له قوت يومه هو وأمه فقط، بلا مستقبل أو احتمالات للتقدم، فيعمل طاهيا في مطعم صغير تارة، ورجل أمن تارة أخرى، لا تحمل حياة حسن أي مسرات حقيقية سوى رفقة رامبو والكيكة التي تقدمها له أمه كل عام في عيد ميلاده ليشرب معها الشاي بلبن، فحتى قصة حبه الوحيدة تفشل قبل بدايتها.

أدى عصام عمر الشخصية بطريقة تجعلها قابلة للتصديق، فهو يشبه الملايين غيره من الشباب الذين تُحبط الدنيا أحلامهم، فيعيشون اليوم بيومه معتبرين ذلك انتصارا في حد ذاته، فبناء هذه الشخصية كذلك واحدة من أهم مزايا الفيلم، فحسن يتطور طوال الوقت، يبدأ بكونه شابا بسيطا للغاية، مهزوما ويائسا من قبل حتى دخوله المعركة، مؤمنا بضعفه الذي تغذيه ظروفه الحياتية، وعلى رأسها الأب الغائب.

ذلك الوالد الذي لم يظهر على الشاشة للحظة واحدة، لكنه يشكل كثيرا من تفاصيل عالم حسن، فهو الذي جعله يشاهد فيلم “رامبو” (Rambo) للمرة الأولى يوم عيد ميلاده، فظل متعلقا بالفيلم والشخصية حتى امتلك كلبا سماه بذات الاسم، الأب الذي يبحث حسن عنه حتى في شريط كاسيت قديم يحوله إلى نسخة رقمية، حتى يعود إليه من وقت لآخر، ويذهب لعمه ليس بحثا عن عون بقدر ما هي مطاردة أمنية لإيجاد خيط آخر من الذكريات، فيعمق هذا العم من الجرح، ويشعره بأنه يحضر جنازة والده الذي هجره.

ثم يتحول حسن في الفصل الثالث من الفيلم إلى نسخة أخرى من نفسه، ليست أفضل أو أقوى، إنما مملوءة بالغضب، سواء كان الغضب ذلك موجها لكارم أو لظروفه المستحيلة، أو حتى نفسه.

القاهرة كما تُرى من القاع

يقول السيناريست وحيد حامد على لسان فتحي نوفل (عادل إمام) بطل فيلم طيور الظلام بأحد المشاهد “البلد دي من فوق غير اللي يشوفها من تحت، اللي عايز يشوفها حلوة على طول يشوفها من فوق دايما” بعدما تطلع إلى أنوار القاهرة المبهرة للمرة الأولى، لتبدو مختلفة تماما عن المرات التي شاهدتها فيها من قبل، كمحام ريفي فقير يأتي للعاصمة ليبيع النصائح القانونية لكبار المحامين مقابل الفتات.

ويقدم فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” نسخة القاهرة من الأسفل، مدينة كابوسية مترامية الأطراف، على اتساعها لم تقدم ملاذا آمنا لحسن وكلبه رامبو، فينتقل من حي الزمالك الراقي إلى الحي الشعبي الذي يسكنه، ويبحث عن مهرب في طريق العين السخنة، لكنه في كل الأحوال تائه، ووحيد لتمثل المدينة انعكاسا لهشاشة حسن أمام واقعه الصعب.

والتزم الفيلم بواقعيته من البداية حتى النهاية، فظهرت على مستوى الصورة في ديكورات بيت حسن ووالدته، والملابس الرثة لكن المغسولة والمكوية بعناية، منها رداء العمل الخاص بحسن كرجل أمن، فذابت حروف كلمة (Security) كما لو أنها في إشارة للتناقض بين هذه المهنة وهشاشة شخصية البطل.

وعكس بناء الشخصيات الأخرى بعضا من هذه الواقعية، من الأم الطيبة المكافحة التي اضطرت لحمل المسؤولية وحدها لغياب الأب، والفتاة المغتربة أسماء (ركين سعد) التي تتحرك في حدود ضيقة بحثا عن مستقبل أفضل لنفسها، وحتى كارم البلطجي الذي يبدو أمام حسن عملاقا إلا إنه عملاق من ورق، يسهل إيذاؤه من كلب لطيف مثل رامبو، فيتحول إلى رجل يتشكك حتى في ذكورته.

“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” عمل قادر على الوصول إلى شرائح مختلفة من الجماهير، فيلم يمكن قراءته على أكثر من مستوى، فهو في البداية قصة واقعية عن ملايين الشباب مثل حسن، كذلك هو تشريح لواقع مجتمع طاحن، يأكل فقراؤه بعضهم بعضا حتى وإن كانت هذه التراتبية نابعة فقط من فرق قوة أو مادي بسيط للغاية مثلما يستقوي كارم الهش على حسن الأكثر هشاشة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter