Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

الجمعة 30 أكتوبر 8:23 م

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“اللاروب” لحسن أوريد.. مرافعة روائية عن الربع الناقص في قصة نهضتنا
ثقافة وفن

“اللاروب” لحسن أوريد.. مرافعة روائية عن الربع الناقص في قصة نهضتنا

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 07 مايو 2:38 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يستلّ المفكر والروائي المغربي حسن أوريد من معجم العامية المغاربية لفظة “اللاروب” – وهي المنحوتة لغويا من “إلا ربعا” مع إدغام العين – ليجعل منها أيقونة دلالية تتجاوز حدود التوقيت الزمني إلى تخوم التوصيف الوجودي والتحقير القيمي. في روايته “اللاروب”، يقدم أوريد تشريحًا عميقًا للحالة العربية والمغربية، مستخدمًا مفهوم “اللاروب” كرمز لما هو مبتور، ناقص، وغير مكتمل.

تُعد رواية “اللاروب” لحسن أوريد استكشافًا سرديًا وفلسفيًا للزمن، حيث يستخدم الكاتب مصطلح “اللاروب” – المستعار من العامية المغربية ويعني “إلا ربعا” – كمرتكز أساسي لطرح رؤيته حول النقص والعجز البنيوي الذي يعيشه المجتمع العربي.

سريالية الانفلات من الزمن

تنهض الرواية على بنية سردية “سريالية” تعبث بخطية الزمن المتعارف عليها، لتعكس حالة التشتت التي يعيشها الوعي الجمعي. ينطلق السرد من خريف عام 1947، حيث نرافق “محمد بنيس” – المخبر الشاب في جهاز الحماية الفرنسية – وهو يتسلل إلى عوالم “كاباريه سنترا” بالدار البيضاء.

في تلك اللحظة التاريخية المثقلة برائحة التحرر وألحان محمد عبد الوهاب المنسابة، يقع بنيس في “فخ زمني” يشبه الثقوب السوداء؛ فحين يخرج من الحانة، لا يجد العالم الذي تركه. لقد انفلت الزمان من “رتاجه” ليجد بنيس نفسه في عام 2018، غريبا عن مدينة تبدلت ملامحها، وعن جسد ترهل وشاخ في “الزمن صفر”.

هذا القفز السردي ليس مجرد حيلة فانتازية، بل هو تجسيد للمأساة التي تعرض لها جيل كامل سُرقت منه أحلامه في “غفلة من الزمن”، ليجد نفسه في مستقبل لم يشارك في رسم إحداثياته، بل قُذف إليه قذفا كحطام تاريخي؛ حيث فقدت الهوية بوصلتها، واستحالت “سوليكا” – الحبيبة العصرية والرمز للحداثة المنشودة – إلى امرأة مسنة “بلدية/بدوية” تذوي في غبار الشيخوخة، في مفارقة ساخرة تضع البطل بين فكي الهلوسة والخديعة التاريخية.

كاباريه “سنترا”

يتحول كاباريه “سنترا” في الرواية من مجرد حانة في أزقة الدار البيضاء إلى مجهر يشرح فيه أوريد أزمات المجتمع. إنه “العلبة السوداء” التي تظهر فيها الصور الحقيقية للذوات المنكسرة. في هذا الفضاء، يتواجد زبائن هم في الحقيقة رموز لحالات فكرية؛ فهناك “العلام” الفيلسوف، و”المعطي” المؤرخ، و”الفتى الموتشو” الذي يحاول يائسا ضبط إيقاع حياة انفلتت عقارب ساعتها.

تجمد العقرب الكبير للساعة عند الرقم تسعة (إلا ربع) في “سنترا”، في إشارة رمزية بليغة إلى حالة “الركود التاريخي”. المرتادون يغرقون في شجون الأغاني العربية والمغربية، من أم كلثوم إلى “ناس الغيوان” و”الحسين السلاوي”، ليس طلبا للطرب فحسب، بل بحثا عن “دفء الماضي” كملجأ من صقيع الحاضر. بيد أن أوريد يواجههم بأن “بساط الريح” قد سقط، وأن الهروب نحو الماضي هو استقالة من التاريخ.

الرواية هنا تطرح أطروحة مركزية: إن المجتمع الذي يعيش أزمنة متعددة ومتناقضة في رقعة واحدة – زمن الحماية، زمن النكبة، وزمن العولمة – لا يمكنه أن يتقدم؛ فالتعدد الزمني غير المتسق هو حالة “تثبيط” حضاري تمنع الانعتاق، فلا يستقيم الفكر دون حرية، ولا تقوم الحرية دون تحرر يبدأ من عزيمة التضحية.

حوارية مع “المنهزمين العظام”

من أكثر ملامح الرواية بلاغة هو ذلك الاستحضار “الشبه أسطوري” لرموز التحرر العربي والمغربي؛ فيحضر الأمير عبد الكريم الخطابي، وجمال عبد الناصر، والمهدي بن بركة، وعمر بن جلون.

هؤلاء “الغائبون الحاضرون” لا يظهرون كأصنام تاريخية جامدة، بل كشخصيات روائية حية تعتلج في صدورها متناقضات الشعور بين زفرات الأسى وبوارق المسرّة، تتبعثر في فضاء السرد حين تُجترح الكبائر التاريخية، تماماً كما في “هاملت”.

يصنفهم أوريد كـ “منهزمين كبار”؛ ليس تحقيرا لمنجزهم، بل توصيفا لمآلات مشاريعهم “اللاروب”؛ أي المشاريع الناقصة والتي قُوبلت بالنفي أو الاغتيال أو الانكسار، لكنهم رغم ذلك يسكنون وجدان مجتمعاتهم. وجود هؤلاء الأشباح في فضاء “سنترا” هو استنطاق للمسارات التي أدت إلى “اللاروب” الحالي، وفحص لـ “العزيمة” التي تآكلت وسط ركام الردات المتتالية. من خلالهم، يطرح أوريد تساؤلاً جوهريا: هل كانت تضحيات هؤلاء العظام جسرا للعبور، أم أنها كانت صرخات في واد سحيق أضاع عقبه “الحلم الجماعي”؟

الخيبة الوجودية

في خواتيم السرد، تتكشف لنا حقيقة “محمد بنيس” في بوح شجي ومستفيض. نكتشف أن “المخبر” لم يكن إلا قناعا لنفس مناضلة عانقت المد التحرري في قاهرة الخمسينيات، وواكبت أحلام العروبة الكبرى من النكبة إلى العبور. لكنه ينثني بخيبة تضاهي حجم تلك الأحلام؛ فالحبيبة اليهودية “سوليكا” ضحت بالحب من أجل “أيديولوجيا” صهيونية، وهو ما يشير إلى تصدع قيم التعايش الإنساني أمام توحش الأفكار المنغلقة.

يغادر بنيس مسرح الحياة وهو يخشى وضعا قد يكون أسوأ من الاستعمار؛ فبينما كان الاستعمار “تحديا وجوديا” استنهض في النخب “مناعة” المقاومة وجذوة الطموح، فإن السياق المعاصر الذي يسبق رحيله يتسم بـ “الوهن البنيوي”. حيث فقدت النخب والشعوب تلك المناعة، واستسلمت لحالة من العطالة الفكرية والتبعية. إنها مرثية لجيل كامل آمن بالتغيير الجذري لينتهي به المطاف في “حانة” تتسلى باجترار الأمجاد الغابرة، بينما “السرديات الكبرى” تنشئ أسرا وظيفية بديلة عن الأواصر العضوية الحقيقية.

مرافعة الربع المفقود

تتجاوز رواية “اللاروب” حدود الترف السردي لتغدو تشريحا فكريا عميقا في كنه الزمن وماهية الحرية؛ حيث صيغت بذكاء خلف قناع من الهزل الساخر الذي يروض القضايا الوعرة ويجعلها سائغة للمتلقي. وقد يأخذ عليها البعض مأخذ إغراق الكاتب في توظيف الدارجة المغربية عبر الحوارات، فإن القراءة المتأنية تكشف أن اللغة هنا لم تكن مجرد وعاء للتواصل، بل ارتقت لتكون الحامل الأمين للذاكرة وللمدركات الجماعية للأمة.

يخلص أوريد في منتهاه إلى حقيقة جوهرية: وهي أن استرداد الزمن المسلوب لا يتأتى إلا باجتراح حلم جمعي جديد ينهل من معين الثقافة، وبإعادة ضبط “عقرب الزمان” على إيقاع الفكر الحر. حسن أوريد لا يروم توثيق الوقائع التاريخية بل يطمح إلى تدوين “تاريخ الانكسارات” التي ما تبرح تبحث عن ربعها المفقود.

من المتوقع أن تثير رواية “اللاروب” نقاشات واسعة حول مفهوم الزمن والهوية في السياق العربي، وقد تشكل مدخلاً لتحليل أعمق للأسباب الكامنة وراء التحديات التي تواجه المنطقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

الجمعة 30 أكتوبر 8:23 م

ﺗظﮭر ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻣن “ﺛروة” ﻋﻠﻰ ﻧﺣو 2,000 دراﺟﺔ ﻣن دراﺟﺎت “ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﻓﻲ…

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter