Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“المادة”.. قمع النساء بين جشع الرأسمالية وقسوة الزمن
ثقافة وفن

“المادة”.. قمع النساء بين جشع الرأسمالية وقسوة الزمن

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 03 يناير 9:46 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يدخل المشاهد إلى الصالة المظلمة في دار العرض بعد أن يسلم أسلحته الدفاعية، ويستسلم تماما للشاشة، فإذا ما استشعر هجوما، لا يملك إلا أن يغمض عينيه، لكن الإصابة تصبح حتمية إذا كان ما يعرض على الشاشة يهدف إلى إلحاق الأذى بالمشاهد الذي لن يظل مغمض العينين طوال فترة عرض الفيلم.

ولعل احتمالات الإصابة برصاصات الشاشة التي تخترق العينين إلى الوجدان والمشاعر هي ما ينبغي أن تدعو صناع السينما، خاصة المخرجين، إلى مراعاة جمهورهم وعدم الإقدام على جريمة إيذاء الحواس، حتى لو كان الهدف نبيلا، مثل لفت الأنظار إلى توحش الرأسمالية، وتنميط الجمال، والسيطرة على أجساد النساء.

تظهر بوضوح ظاهرة تجاوز الخط الفاصل بين الترفيه وإمتاع المشاهد وبين إلحاق الأذى بحواسه في أفلام الرعب، التي تستمد اسمها من عناصر الخوف والدماء والنيران. ومع ذلك، هناك نوع فرعي أكثر قسوة يُعرف بـ”الرعب الجسدي”، كما يتجلى في فيلم “المادة” (The Substance)، الذي يُعرض حاليا في كل من الولايات المتحدة وكندا.

يطرح الفيلم الذي أخرجته الناشطة النسوية والمخرجة كورالي فارغيت قضية القمع الذي تتعرض له النساء عبر تحديد معايير للجمال، والتمييز القاسي ضد من تظهر عليها أعراض كبر السن، خاصة حين يكون عملها بين أضواء العرض التلفزيونية والسينمائية.

Has anybody watched The Substance movie? 😨😨😨 pic.twitter.com/cenMukw9DW

— Julie Hamill (@JulieHamill) December 28, 2024

وتدور القصة حول سيدة مشهورة تقدم عرضا صباحيا لتمرينات رياضية للنساء على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية، يدهمها الزمن، وتظهر على وجهها تجاعيده، وتتعرض نتيجة لذلك للضغط من قبل مدير إنتاج البرنامج وممثل المستثمرين في القناة. تعثر على إعلان غامض، يقدم لها عقارا عليها أن تتعاطاه، فتخرج من جسدها عبر قطع غائر بطول العمود الفقري نسخة منها أصغر سنا وأجمل، وطبقا لشروط العقار، ينبغي عليها أن تتعاطى 7 جرعات، وأن تعيش بنسختها الصغرى نهارا، أما ليلا، فتعود النسخة الكبرى. ويبدأ الصراع بين النسختين بسبب الطمع الذي يتملك الصغرى، فتقوم باستهلاك العقار، حتى تتحول النسخة الكبرى إلى مسخ مشوه لا يدرك حجم القبح الذي ابتلي به، في حين يواجهها الجمهور والمسؤولون في القناة بالنفور والطرد.

ديمي مور

تعد ديمي مور واحدة من أعلى ممثلات هوليود أجرا، لكنها لم تحصل على أي جائزة كبرى، ورغم ترشيحها للحصول على نحو 47 جائزة، بينها إيمي أوورد وغولدن غلوب، فإنها حصلت على 9 جوائز من مؤسسات ومهرجانات لا تعد ضمن الأعلى تقييما في عالم السينما. ديمي مور مرشحة عن دورها في فيلم “المادة” لعدد كبير من جوائز أفضل ممثلة، وذلك من مؤسسات نقدية ونسائية في الولايات المتحدة الأميركية.

ويعد دورها ديمي مور في فيلم “الشبح” (Ghost) عام 1990، هو الأنجح في مشوارها الفني، وقد حقق لها شهرة عالمية وعزز مكانتها بوصفها ممثلة رائدة في هوليود. وتبدو الممثلة التي تجاوز عمرها 60 عاما في حالة تألق وصفاء ذهني مكنها من النفاذ إلى جوهر أزمة البطلة، إذ تؤدي بشكل مذهل أمام المرآة، وتقدم ذلك الشعور المرير بالقهر المركب من قبل الزمن و الملامح التي ذبلت مع الزمن، والمنتجين أيضا، كما تجسد تلك الحالة التي تقترب من الجنون الكامل صراعا يدور بين نسختين من امرأة واحدة ، الأولى شابة تطمع في الحصول على الثروة والشهرة والمال دفعة واحدة ولو على حساب صحتها الجسدية والعقلية في المستقبل، والثانية امرأة ناضجة اختبرت الحياة، لذلك تسعى إلى التوازن في استهلاك جسدها الذي ينهار في النهاية نتيجة لعنة الشيخوخة ولعنة تحويل المرأة إلى سلعة في عالم رأسمالي متوحش.

قدمت ديمي دورها بالتبادل مع الممثلة الشابة مارغريت كوالي، التي أصابتها عدوى مور، فأبدعت في تجسيد ذلك السعار الذي يصيب فتاة حرمت من جمالها، وفجأة استعادته ومعه المال والشهرة والمكانة.

ونجح الممثل الأميركي دينيس كويد في تجسيد شخصية المنتج الجشع الذي فقد إنسانيته في مهنة لا تعترف إلا بشروطها، وتستهلك النساء كما تستهلك المناديل الورقية، قدم كويد الشخصية تحت اسم “هارفي” ولعل التسمية لم تأت مصادفة، فالمنتج الأشهر والأكثر إجراما مع الممثلات في تاريخ هوليود في هوليود هو هارفي ونستين، وقد أدين بأكثر من حكم قضائي لسوء سلوكه مع الممثلات، ورفعت عليه أكثر من 200 دعوة قضائية بتهمة الإساءة إلى الممثلات.

رغم أن أغلب شخصيات تبدو أقرب إلى الكاريكاتير، فإن كاميرا المخرجة كورالي فارغيت راحت تنتقم من “هارفي” بالتركيز على أسلوبه المقزز في تناول الطعام، لنقل الشعور أنه أقرب إلى حيوان مفترس، واستخدام اللقطات المقربة جدا لملامح وجهه بشكل جعلها مخيفة ومزعجة أيضا.

الرعب والنقد الاجتماعي

لا يقدم أي مخرج أو سيناريست على صناعة الفيلم من دون أن يملك رؤية، ويحمل رسالة يهدف الفيلم إلى طرحها في الفضاء العام، وتتضمن الرسالة نقدا للواقع ومحاولة للهدم مقابل تصور لبناء مختلف، وهو أمر يحتاج إلى صياغة فنية خالصة، لكن الخطابية والمباشرة التي سادت في أغلب مساحات “المادة” صنعت حالة كاريكاتيرية، وقدمت صوتا زاعقا جعل من العمل أقرب إلى خطبة سياسية في ميكروفون خرب، فخرج الصوت مزعجا.

ورغم المباشرة في الطرح، وبلاغة الوقائع الدرامية في التعبير عن القضية المراد طرحها، لجأت المخرجة -دون حاجة حقيقية- إلى استخدام الرموز، خاصة في مشهد تحول شكل البطلة إلى مسخ شائه يشبه الوحوش، وإطلاقها شلالات من الدم على الحاضرين بمناسبة احتفال بداية العام الجديد، وهو مشهد يحمل دلالة تورط الجميع في دم المرأة أو الضحية، لكنه يحمل بالقدر نفسه من الرمزية إيذاء لمشاعر مشاهد استوعب وشعر بكل ما أراد المبدع تقديمه، وهو أيضا درس لكل صانع سينما، ليتدارك ثوريته وغضبه، ويصنع التوازن بين إيمانه بالقضية وطرق التعبير الفني عنها.

ويتحقق “الأذى” منذ بداية العمل في التكرار الذي يقبض القلب لمشاهد الجسد المشقوق من الخلف بطول العمود الفقري، واستخلاص سائل النخاع الشوكي بشكل قاس مع التلوين المستمر لذلك السائل تعبيرا عن نضوبه، أو فساده، ثم التركيز على “الغرز” التي عالجت الشق الطولي في ظهر البطلة.

يطرق الفيلم أبوابا مغلقة لقضية كبرى هي القمع الرأسمالي للمرأة والرجل على السواء، المسخ الذي تحولت إليه البطلة، والمسخ الذي يرى الفيلم أنه صنعها، وهو المنتج “هارفي”، إذ إن كليهما منتج رأسمالي، يحول البشر إلى وحوش أو فرائس بهدف جمع الثروة من دون النظر إلى “الخسائر” الجانبية التي تؤدي بالروح البشرية إلى الانسحاق، لكنه لا يبدو عملا فنيا، بقدر ما يبدو صرخة تصم الآذان وتجرح الحواس، مما يجعل المشاهد يصمت ألما، وينصرف عن القضية نفسها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter