Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

اعتداء صادم لمستوطن على راهبة فرنسية بالقدس يفجر غضبا عارما

الأحد 03 مايو 12:28 ص

تهميش الصقور وانعطافة براغماتية.. كيف تعيد الحرب تشكيل سلطة إيران؟

الأحد 03 مايو 12:24 ص

الهند ترفع أسعار الغاز المسال ووقود الطيران

الأحد 03 مايو 12:17 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»بين الشوق والمشقة والتوجيه.. أغاني الحج الشعبية تُوثق رحلة الروح والبدن عبر التاريخ
ثقافة وفن

بين الشوق والمشقة والتوجيه.. أغاني الحج الشعبية تُوثق رحلة الروح والبدن عبر التاريخ

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 06 يونيو 5:42 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن رحلة الحج في الأزمنة الماضية سهلة أو ميسّرة كما هي الحال اليوم، بل كانت طريقا شاقة وطويلة تقطعه القوافل على ظهور الجمال، من صحارى شمال أفريقيا وبلاد الشام حتى الجزيرة العربية. إنها رحلة متعبة، لكنها تهون أمام الحنين الجارف لزيارة بيت الله الحرام، فتفيض الأرواح شوقا، وتطلق الألسن “لبيك اللهم لبيك” ويتحول التعبير عن هذا الشوق والمشقة إلى غناءٍ نابضٍ من القلب، يعكس ما تختزنه النفوس من مشاعر دينية وإنسانية.

ولطالما ارتبطت أغاني الحج بالمواكب الخارجة من بلاد الشام وفلسطين ومصر وشمال أفريقيا، كطقس مرافق لهذه الرحلة المقدسة. وهذا الغناء لم يكن مجرد بهجة بل كان تعبيرا عن رهبة الطريق التي طالما رآها الناس “رحلة بلا عودة” خاصة إذا كان الحاج مسنا. وفي فلسطين مثلا، يُغنى للحاج المغادر:

حاجنا طاح البحر في كيله.. يارب ترده سالم للعيلة… حاجنا طاح البحر في إبريق… يارب ترده سالم من الطريق

رايحة فين يا حاجة.. تراث مصري غناه العرب

وتتقاطع طرق قوافل الحج من المغرب العربي -من تونس والجزائر وليبيا والمغرب- مع قافلة المحمل المصري التي تحمل كسوة الكعبة وهدايا مصر للحرمين. وتخرج القافلة من “باب النصر” بالقاهرة، وتُحييها المدافع بـ21 طلقة، ويشارك في وداعها الملك ووزراؤه، قبل أن تبدأ رحلتها عبر السويس وعيون موسى، مرورا بصحراء سيناء والعقبة، ثم إلى ينبع فمكة المكرمة.

وطول المسير كان يخفف من عنائه الغناءُ، خصوصا الفلكلور المصري الذي سرعان ما أصبح صوتا جامعا للحجيج من مختلف الأقطار. والأغنية الأشهر “رايحة فين يا حاجة؟” غناها المصريون، ورددها الفلسطينيون والمغاربة، يتغنون بـ”أم شال قطيفة” المتجهة لزيارة النبي ﷺ والكعبة المشرفة.

أثر البيئة على تراث أغاني الحج

يرى أستاذ الموسيقى الشعبية بأكاديمية الفنون المصرية الدكتور محمد شبانة أن الأغاني المرتبطة بالحج اتخذت سمات بيئية وثقافية خاصة بكل منطقة. ففي المغرب العربي مثلا، كانت القصائد الأمازيغية هي اللغة السائدة في أناشيد الحجاج، كما في أغنية ليبية تقول:

كيف اللي حج على الناقة… يا أنا يا عقلي ونجناجة… اللي ع الناقة حج وحاجة… الدوة في نقناقي أنا

أما في فلسطين، فاختلطت مشاعر المقاومة بالروحانية، ليغني الناس:

يا زايرين النبي… خدوني في محاملكم… لا أنا حديد ولا رصاص أثقلكم

ومن الجزائر، اشتهرت أغنية رابح الدرايسة ذات الطابع الأمازيغي، التي يقول مطلعها:

ودعنا الغالي والعزيز في حب رسول الله… من زار الزين سميناه اسمين

نصح ووصية.. الأغاني ليست فقط للبهجة

يضيف الدكتور شبانة أن هناك فروقا بين أغاني وداع الحجاج في الحضر والريف المصري، وفي الوجهين البحري والقبلي. ففي منطقة الدلتا، تحتفي الأغاني بـ”الحاجة”، فتغني النساء:

رايحة فين يا حاجة… يا أم شال قطيفة… رايحة أزور النبي محمد والكعبة الشريفة

أما في صعيد مصر، فتركز الأغاني على الرجل الحاج، فيقال:

هنيالك يا حاج… مكتوبالك يا حاج… مكتوبالك تزور التهامي… مكتوبة ع الباب قدامي… وأخواتي بيدعوا عقبالي

ما بين البهجة والنصح.. وظيفة مزدوجة للغناء

ما يميز الغناء الريفي المصري -حسب شبانة- أنه لم يكن فقط للاحتفاء والبهجة، بل حمل أيضا مضامين إرشادية توجيهية. ففي زمن لم يكن فيه إعلام حديث، لعب الغناء الشعبي دور “الناصح” فكانت الأغاني تحمل تعليمات دقيقة حول ما يجب أن يحمله الحاج معه في رحلته:

خد أبيض وصافي.. إن نويت ع الحجاز… خد أبيض وصافي… خد محارم حرير لعرق العوافي

خد أبيض وشيلة… عند حرم النبي يا محلا غسيله

كما عبرت الأغاني عن الوصايا والوداع، وكأن الحاج خارج في سبيل الله، لا يعلم إن كان سيعود. فقد وصّت الأم ابنتها قائلة:

إن طال غيابي… أقعدي مقعدي… وحنني حنني فوق العتابي

إن طال سفرنا… أقعدي مقعدي… وإن طال سفرنا حنني حنني على سطح دارنا

وبهذه الكلمات، يظل تراث الأغاني الشعبية المرتبط بالحج شاهدا حيا على رحلة روحانية وجسدية، كانت يوما محفوفة بالمشقة والرجاء، يتناقلها الناس، وتنقل عبرها الأجيال مشاعر الشوق والتضرع، ومهابة الرحيل نحو البيت العتيق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

معرض كتاب الطفل بدمشق يستعيد بريق الورق من سطوة الشاشات

الأحد 03 مايو 12:16 ص

عدسة الغائب الحاضر.. “أوسكار الإنترنت” يتوج فيلم محمد سلامة

الأحد 03 مايو 12:01 ص

الاستقصائي الإيطالي بياكيسي: هذه فكرة “صلاة مدنية للمقاومة – رحلة لأماكن المناضلين”

السبت 02 مايو 7:15 م

وحوش في الاستوديو وهوليود في فوضى.. “التوابع” يفتتحون آنسي 2026

السبت 02 مايو 7:00 م

رواية “العار”.. تساؤلات الذات والهوية في جنوب أفريقيا ما بعد الفصل العنصري

السبت 02 مايو 2:14 م

بشعار ترامب.. كيف أعاد جورج كلوني تعريف “عظمة أمريكا” في ليلة تكريمه؟

السبت 02 مايو 1:59 م

قد يهمك

الأخبار

اعتداء صادم لمستوطن على راهبة فرنسية بالقدس يفجر غضبا عارما

الأحد 03 مايو 12:28 ص

اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير إدانات دولية ويُسلط الضوء على تزايد الاعتداءات أدانت…

تهميش الصقور وانعطافة براغماتية.. كيف تعيد الحرب تشكيل سلطة إيران؟

الأحد 03 مايو 12:24 ص

الهند ترفع أسعار الغاز المسال ووقود الطيران

الأحد 03 مايو 12:17 ص

معرض كتاب الطفل بدمشق يستعيد بريق الورق من سطوة الشاشات

الأحد 03 مايو 12:16 ص

اختيارات المحرر

لماذا تحول فشل استحواذ ميتا على “مانوس” الصينية إلى قضية أمن قومي؟

السبت 02 مايو 11:53 م

قسنطينة الجزائرية تستقبل المهرجان الوطني لعلم الفلك في دورته الـ21

السبت 02 مايو 11:52 م

“دارك هورس”.. مشروع فورد للتحرر من عباءة الماضي “شيلبي”

السبت 02 مايو 11:51 م

جزيئات غير مرئية تغزو أجسامنا.. هل نأكل البلاستيك يوميا؟

السبت 02 مايو 11:50 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter