Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

صادرات ألمانيا في مارس تتجاوز التوقعات رغم تراجع الإنتاج الصناعي

الجمعة 08 مايو 1:04 م

هجوم متبادل بمضيق هرمز وترمب يؤكد استمرار وقف إطلاق النار مع إيران

الجمعة 08 مايو 10:54 ص

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»تولى التأليف والإخراج والإنتاج والتصوير.. هل نجح زاك سنايدر في فيلم “قمر متمرد”؟
ثقافة وفن

تولى التأليف والإخراج والإنتاج والتصوير.. هل نجح زاك سنايدر في فيلم “قمر متمرد”؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 16 مايو 5:36 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لا تترافق الجودة الفنية بالضرورة مع ارتفاع الإيرادات أو نسب المشاهدة العالية، فقد يكون للجمهور رأي آخر يرجع إلى شعبية الممثلين المشاركين في العمل الفني، أو مخرجه، وأحد هؤلاء القادرين على تغيير الدفة حتى وإن تواضعت أعمالهم.

وارتبط اسم المخرج زاك سنايدر بعدة مشاريع اعتبرها النقاد كارثية -منها أفلامه مع عالم “دي سي” الممتد للأبطال الخارقين- لكن فيلمه “قمر متمرد- جزء 1: طفلة من رحم النار” (Rebel Moon- Part One: A Child of Fire) حقق مشاهدات عالية، الأمر الذي أهله ليبدأ سلسلة أفلام يعرض ثاني أجزائها على منصة نتفليكس.

ويشارك سنايدر بوصفه مخرجا ومؤلفا مشاركا ومنتجا ومدير تصوير في الجزء الثاني من “قمر متمرد- جزء 2: حافرة الندوب” (Rebel Moon- Part Two: The Scargiver)، ويعمل مع طاقم ممثلي الجزء الأول ذاته، والذي يتكون من صوفيا بوتلة، وإد سكرين، وتشارلي هونام، ودجيمون هونسو، والحائز على الأوسكار أنتوني هوبكينز بالأداء الصوتي للفارس الآلي جيمي.

قمر متمرد وخليط من الأفلام

تدور أحداث “قمر متمرد” في المستقبل، حيث يحكم “الكوكب الأم” العالم المترامي الأطراف بسلطة غاشمة تمد أذرعها الطويلة إلى كل الكواكب والكويكبات والأقمار، ويبدأ الفيلم الأول في قمر “فيلدت” الذي يعيش سكانه من المزارعين البسطاء حياة هانئة، إلا أن هذه السعادة تزول بقدوم مركبة فضائية تحمل قوة من الكوكب الأم تخيرهم بين تسليم محاصيلهم من الحبوب أو الموت.

تتعرض المشاهد التالية للشابة كورا (صوفيا بوتلة) التي تعيش في فيلدت، بعدما قضت طفولتها وشبابها مقاتلة في قوات الكوكب الأم، قبل أن تقرر الفرار والاختفاء.

تتورط كورا في معركة لإنقاذ سيدة، ثم تهرب من القمر لتشكل على مدار الجزء الأول فريقا من الثائرين والمقاتلين لمساعدتها في الدفاع عن قمرها المتمرد، وينتهي الجزء الأول من الفيلم بعودة كورا وأبطالها إلى فيلدت.

Rebel Moon - Part Two: The Scargiver (2024) Djimon Hounsou in Rebel Moon - Part Two: The Scargiver (2024) Photo by Clay Enos/Netflix - © Netflix

بدأ مشروع فيلم “قمر متمرد” بفكرة قدمها سنايدر لأحد أفلام سلسلة “حرب النجوم” (Star Wars) الشهيرة، لكن استحواذ “ديزني” على الشركة المالكة لحقوق السلسلة قضى على المشروع قبل ميلاده، مما اضطر المخرج للانتظار لسنوات، ثم عرض الفكرة على “نتفليكس” التي مولته وتحول الفيلم إلى اثنين، وتم الإعلان عن ثالث قادم، وسط توقعات بأن تمتد هذه الثلاثية إلى ستة أفلام كاملة.

يمكن الربط بين العمل وسلسلة “حرب النجوم” من أول وهلة، ليس فقط لأن كل من المشروعين ينتمي لنوع “أوبرا الفضاء” – أي أفلام الخيال العلمي الملحمية التي تدور أحداثها في الفضاء-؛ لكن البناء نفسه متشابه إلى حد بعيد، حيث الصراع الواضح بين الخير والشر، والأحداث التي تدور على مناطق نائية من المجرة، وحتى استخدام سيوف الليزر والطابع العسكري للشر والمتواضع للخير.

يمكن اعتبار “قمر متمرد” أيضًا نسخة فضائية من ملحمة “الساموراي السبعة” (Seven Samurai) للمخرج الياباني أكيرا كيراساوا التي تمت إعادة إنتاجها في نسخ متعددة على مر السنوات، منها الفيلم المصري “شمس الزناتي”، فالبطلة كورا قضت الجزء الأول من السلسلة في تجنيد فريق من المحاربين المتميزين، وانتهى الجزء الثاني بالمعركة المنتظرة.

زاك سنايدر يبحث عن بصمة

ليس من العيب أن يتأثر المخرج بأفلام سابقة ما دام وضع لمسته الخاصة، لذلك وجب البحث في هذه السلسلة عن البصمة الخاصة بسنايدر، التي تتمثل في جانبين، أحدهما سلبي والآخر إيجابي.

يشتهر سنايدر بالمعارك الملحمية الطويلة، إذ نلاحظ ذلك في أفلامه للأبطال الخارقين، حيث تستغرق المعركة الأخيرة وقتا طويلا على الشاشة مع عديد من التقلبات في ميزان القوة بين المنتصر والمهزوم، وفي الجزء الثاني من فيلم “قمر متمرد” تستغرق المعركة الختامية نحو 45 دقيقة (أي أكثر من ثلث وقت الفيلم)؛ قد يبدو زمنا طويلا نسبيا، غير أنه عند وضع الأمر في إطار أن هذه المشاهد هي أفضل ما قدمه الفيلم، فيمكن القول إنها ميزة وليست عيبا.

Rebel Moon - Part Two: The Scargiver (2024) Ed Skrein in Rebel Moon - Part Two: The Scargiver (2024) Photo by Clay Enos/Netflix - © Netflix

نصل إلى النقطة السلبية والمتكررة كذلك في أعمال سنايدر، التي تتمثل في عدم قدرته على صياغة عمل متماسك بعيدا عن مشاهد “الأكشن”، فنجد أن الساعة والربع ساعة الأولى من الفيلم ليست سوى تحضير للمعركة الختامية، ليس فقط من ناحية الأحداث والتدريبات ولكن حتى من حيث السيناريو الذي لا يقدم أي شيء تقريبا سوى وعد بمشاهد قتال مبهرة.

نجد على سبيل المثال مشهدا طويلا يحكي فيه كل مقاتل من الساموراي قصصا من ماضيهم عن أفعال قاموا بها وندموا عليها، فنعود بـ”الفلاش باك” إلى خلفيات المقاتلين التي عرفناها بالفعل في الجزء الأول، لذلك نجد أن الجزء الثاني -في المحصلة- لم يكن له أي مبرر حقيقي، وكان من الممكن إضافة المعركة الختامية إلى نهاية الفيلم الأول لتقديم عمل أكثر تماسكا ومنطقية.

يحمل زاك سنايدر قناعة راسخة بأنه مخرج ومؤلف قادر على تقديم أفلام ستصمد في وجه الزمن وتصبح أيقونات سينمائية، مثلما فعل جورج لوكاس مع سلسلة “حرب النجوم” أو جيمس كاميرون مع سلسلة “المدمر” (The Terminator)، وفي سبيل هذا المسعى يبحث عن الضخامة سواء في الإنتاج أو القصص أو حتى طول الأفلام، ولكن كل عمل بعد آخر -أو كل فرصة ضائعة بعد أخرى- يؤكد أن توقعاته عن نفسه أعلى من إمكانياته الحقيقية.

ليبقى أفضل ما قدمه زاك سنايدر في الفيلم هو عامل التصوير، سواء مشاهد الأكشن في النهاية أو حتى التدريبات وجني المحاصيل، وأكبر عيوبه السيناريو الذي لم يفلح في تقسيم القصة على جزئين، فخرج بأنصاف أفلام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

أبو بكر العيادي: طريق الرّحالة خير من غايته والجور يوقد شرارة الانتفاضات

الجمعة 08 مايو 12:40 ص

صوت أغانٍ كبرنا معها.. لماذا لا يشبه رحيل هاني شاكر وداع أي نجم آخر؟

الجمعة 08 مايو 12:25 ص

لغة الضاد حاضرة في أمريكا.. طلاب الجامعات يناقشون “أخلاقيات النزاع” باللغة العربية

الخميس 07 مايو 7:39 م

مدير مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير: شجعنا سينما فلسطين لأنها شهادة على الواقع

الخميس 07 مايو 7:24 م

قد يهمك

الأخبار

صادرات ألمانيا في مارس تتجاوز التوقعات رغم تراجع الإنتاج الصناعي

الجمعة 08 مايو 1:04 م

تباطؤ سوق الإسكان في بريطانيا مع تراجع الطلب وسط مخاوف جيوسياسية شهد سوق الإسكان في…

هجوم متبادل بمضيق هرمز وترمب يؤكد استمرار وقف إطلاق النار مع إيران

الجمعة 08 مايو 10:54 ص

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

بعد 126 عاما.. هل يتحقق “حلم” السلطان عبد الحميد بإنشاء سكة حديد الحجاز؟

الجمعة 08 مايو 10:43 ص

اختيارات المحرر

بسبب أزمته مع ريال مدريد.. “فيفا” يفعل المادة 70 ويحرم لاعبا من افتتاح المونديال

الجمعة 08 مايو 10:31 ص

نبيل نحاس بتجهيز «تعدُّد بلا حدود» يُمثّل لبنان في «بينالي البندقية»

الجمعة 08 مايو 10:20 ص

ليس مجرد ملامح.. وجهك يحمل بصمة رقمية قد تهدد خصوصيتك

الجمعة 08 مايو 10:19 ص

تمساح في غرفة الأشعة.. مهمة إنقاذ غير مسبوقة

الجمعة 08 مايو 10:18 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter