Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

الجمعة 30 أكتوبر 8:23 م

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“ذا سينرز”.. درس في تحويل فيلم رعب إلى صرخة سياسية
ثقافة وفن

“ذا سينرز”.. درس في تحويل فيلم رعب إلى صرخة سياسية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 27 أبريل 7:45 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقدم فيلم “ذا سينرز” (The Sinners) تجربة سينمائية مختلفة ومميزة بأشكال عدة، فهو فيلم ذو إنتاج كبير، لكنه لا ينتظر موسم الصيف، بل يصدر في الربيع، لينافس في شباك التذاكر العالمي بقوة رغم تصنيفه للبالغين فقط، الذي يقلل من نسب المشاهدات عادة. ويتجه فيه المخرج ريان كوغلر إلى الرعب لأول مرة، ليطوع النوع السينمائي ويستخدمه لتقديم صياغة جديدة لأفكاره السياسية المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة.

“ذا سينرز” من إخراج وتأليف ريان كوغلر، وبطولة مايكل بي جوردان وهايلي ستاينفيلد ومايلز كاتون وجاك أوكنيل. وخلال الأسبوع الأول من عرضه، حقق إيرادات تجاوزت 60 مليون دولار، بينما كانت ميزانيته 90 مليون دولار.

العنصرية أم مصاصو الدماء؟

تدور أحداث الفيلم في الولايات المتحدة خلال ثلاثينيات القرن العشرين، إذ تبدأ القصة مع الأخوين ستاك وسموك، اللذين يجسدهما مايكل بي جوردان. وللأخوين ماضٍ جنائي مضطرب، يدفعهما إلى مغادرة بلدتهما إثر حادثة عنيفة. خلال فترة الغياب، ينجحان في تكوين ثروة معقولة، ويقرران العودة لتحقيق حلمهما بإنشاء ملهى موسيقي يقدم موسيقى البلوز، مستعينين بابن عمهما الشاب سامي (مايلز كايتون)، المعروف بلقبه “بريتشر بوي”.

تتكثف أحداث الفيلم ضمن إطار زمني ضيق لا يتجاوز 24 ساعة، إذ يعود ستاك وسموك إلى بلدتهما، ويشتريان المبنى الذي سيحتضن الملهى، ويبدآن بتجميع فريقهما، كاشفين للمشاهدين بعض خفايا ماضيهما المضطرب.

في الليلة ذاتها، يُفتتح الملهى، لكن الحفل سرعان ما يتحول إلى كابوس عندما يتسلل مصاصو دماء إلى المكان، في اندماج بين الرعب والخيال الماورائي. يجد الأبطال أنفسهم مضطرين للدفاع عن حياتهم ضد تهديد لم يتوقعوه، بينما كان خوفهم الأكبر يتمثل في خطر جماعة “كوكلوكس كلان” العنصرية، التي لطالما اضطهدت الأميركيين من أصول أفريقية مثل ستاك وسموك وأصدقائهما.

خلال الأحداث، يكشف الفيلم عن أن العرق والعنصرية ضد الملونين في الولايات المتحدة هما أصل الحبكة، وليس محاربة مصاصي الدماء. فمصاص الدماء الأول يصل إلى عتبة بيت اثنين من جماعة الكوكلوكس كلان، ويطارده مجموعة من السكان الأصليين، الذين أطلق عليهم البيض لوقت طويل لقب “الهنود الحمر”. يقبل البيض إيواء مصاص الدماء لأنه أبيض البشرة مثلهم، ومن هنا يحولهم إلى مصاصي دماء، ويتسللون بعد ذلك للاستيلاء على أرواح جماعة السود الذين لا يرغبون إلا في افتتاح ملهى موسيقي، بينما يختتم الفيلم بهجوم حقيقي من جماعة الكوكلوكس كلان، الذين اعتزموا حرق الملهى مع ضوء الفجر الأول. هنا يوضح الفيلم التشابه الكبير بين هذه الجماعة من ناحية، ومصاصي الدماء من ناحية أخرى، ويترك للمتفرج الخيار لتحديد من هو الأكثر خطرًا بينهما.

بطلا “ذا سينرز” شخصيتان من السود يعيشان في بلدة ريفية تعاني من التمييز العنصري، وذلك في فترة الفصل العنصري التي وقعت بين انتهاء العبودية وحتى إلغاء قوانين التمييز العرقي في أميركا، القوانين التي حددت تفاصيل حياة أصحاب الأصول الأفريقية حتى ما بعد منتصف الستينيات من القرن العشرين، مما حافظ على مكانتهم المتدنية في المجتمع، والتي لم تختلف كثيرًا عن وضعهم أيام العبودية.

حفل قاتل على موسيقى البلوز

تُعَدّ الثلاثينيات من القرن العشرين حقبة ازدهار موسيقى البلوز في الولايات المتحدة، وهي الموسيقى التي تعود جذورها إلى الموسيقى الأفريقية التي جلبها أسلاف بطلي الفيلم عندما اختطفهم المستعمرون الأوروبيون الأصل ليصبحوا عبيدًا في أميركا. وكما هي الحال مع عديد من الفنون، استمرت هذه الموسيقى وتطورت على مر السنين حتى أصبحت علامة مسجلة للثقافة السوداء.

تعبّر إحدى الشخصيات في الفيلم عن أن البيض يحبون موسيقى البلوز، لكنهم لا يحبون من يؤديها، مما يمثل مفارقة جديرة بالاهتمام، توضح التناقض في سلوك أصحاب البشرة البيضاء ومحاولاتهم للاستيلاء ثقافيًا على تراث موسيقي لشعب آخر.

بأحد مشاهد الفيلم يعزف سامي ويغني الأغنية الرئيسية، ويعكس هذا المشهد القيمة الثقافية الكبرى للفيلم، وهي أن الموسيقى -بوصفها بنية ثقافية- قادرة على حمل تاريخ وتراث ملايين البشر، فهي ليست مجرد وسيلة للتسلية والاستمتاع، بل إن موسيقى البلوز تمثل وعاءً يحمل آلام وأحلام أصحاب الأصول الأفريقية الذين تم خطفهم واستعبادهم. هنا، لم يكن المخرج بحاجة لإظهار البطل وهو يحكي عن مآسي أجداده، بل اكتفى بجعل الشخصية تعزف وتغني.

كوغلر مخرج لديه أفكار واضحة تتعلق بهويته كونه رجلا أسود، ويعبر عن المظالم التي تعرض لها عرقه على مدار السنين في الولايات المتحدة، وفي الوقت ذاته، يحتفي بتراث هذا العرق الفني. لا يقدم كوغلر أفلامًا ذات رسائل مباشرة، لكن تلك الأفكار تتجلى بوضوح في أفلامه على الرغم من تنوعها بين الأنواع السينمائية.

على سبيل المثال، فيلم “فروتفيل ستايشن” (Fruitvale Station) الدرامي يقدم حادثة حقيقية تم خلالها قتل شاب أسود لمجرد كونه أسود، وهي حادثة وقعت عام 2009، تشبه حادثة جورج فلويد الشهيرة عام 2020.

بعد ذلك، نلاحظ أن مسألة العرق تظهر بشكل مختلف في أفلامه وفي أنواع أخرى، مثل فيلم “كريد” (Creed) الرياضي، الذي يُعد من أفضل الأفلام المنبثقة في السينما الأميركية، حيث ينقل سلسلة “روكي” (Rocky) إلى العصر الحديث وإلى عرق مختلف. بالإضافة إلى ذلك، لديه فيلما “بلاك بانثر” (Black Panther)، وهي ليست مجرد أفلام أبطال خارقين، بل تحتوي على إحياء للثقافة الأفريقية ضمن سلسلة أميركية تجارية تعظم بشكل واضح من البطل الأميركي الأبيض الذي يُصوَّر على أنه خارق.

فيلم “ذا سينرز” يُمثل خطوة جديدة لكوغلر، هنا لدينا نوع مختلف، وهو الرعب، لكن الرعب ليس أكثر من إطار للفيلم، إطار يحمل أفكار المخرج نفسها المناهضة للعنصرية، التي تحتفي بثقافة عرقه وشعبه، مستخدمًا واحدة من أهم العلامات التي تحدد هذه الثقافة، وهي موسيقى البلوز.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

الجمعة 30 أكتوبر 8:23 م

ﺗظﮭر ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻣن “ﺛروة” ﻋﻠﻰ ﻧﺣو 2,000 دراﺟﺔ ﻣن دراﺟﺎت “ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﻓﻲ…

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter