Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

الخاسرات المحظوظات يستفدن من كثرة الانسحابات في «دورة دبي»

الإثنين 16 فبراير 5:12 م

عروض ستايلي لحماية السيارات بمناسبة يوم التأسيس وشهر رمضان

الإثنين 16 فبراير 5:04 م

تقرير: عجز 12 ألف جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي

الإثنين 16 فبراير 1:14 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»متحف “نابو”.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لبنان
ثقافة وفن

متحف “نابو”.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لبنان

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 16 فبراير 1:06 م6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

متحف نابو: صرح مقاومة ثقافية على شاطئ المتوسط

على مشارف الهري، في قلب الشمال اللبناني، وعلى طول الطريق الساحلي الذي يمتد كشريط لامع بين بيروت وطرابلس، يقف معلمٌ يكسر صمت البحر الأبيض المتوسط بكتلة من الفولاذ المتأكسد، تبدو ككنزٍ خرج تواً من أعماق التاريخ. هنا، بعيداً عن صخب الحياة الليلية في مدينة البترون المجاورة، لا يفتح متحف “نابو” أبوابه كفضاءٍ للعرض فحسب، بل كمساحةٍ للتفكير العميق، وكتعبيرٍ عن مقاومة ثقافية في بلدٍ اعتاد على فقدان ذاكرته أكثر من توثيقها. متحف “نابو” هو دعوةٌ لمواجهة الماضي و استلهام الحاضر.

هيكلٌ خارجٌ من رحم الزمن

منذ اللحظة الأولى، يوحي متحف “نابو” بأنه هيكلٌ عتيقٌ خرج من رحم الزمن، يدعو الزائر لمواجهة التاريخ والذاكرة. واجهته المصنوعة من الفولاذ المتآكل عمداً لا تسعى للجمال التقليدي، بل للصدق. وكأن المعماري يريد أن يقول للزائر: ما ستراه في الداخل ليس للتزيين، بل لإعادة النظر وطرح الأسئلة قبل تلقي الأجوبة.

لم تولد فكرة هذه المؤسسة من قرار استثماري أو مشروع سياحي. يقول رجل الأعمال اللبناني جواد عدرة، في حديثه إلى “الجزيرة نت”، إن الفكرة كانت “حلماً قديماً، وهي دعوة لمن يُحاضر بالثقافة وحب الوطن إلى الممارسة الفعلية”. بهذا يختصر عدرة انتقال الفكرة من الخطاب إلى الفعل، فالمتحف يتجاوز كونه مبادرة خاصة ليصبح محاولة لتحويل القلق الثقافي إلى مشروع ملموس.

يقع المتحف على مساحة تقارب ثلاثة آلاف متر مربع، “إذ إنه ليس مبنى فقط، بل هو حديقة أيضاً”، كما يوضح عدرة. هذا التفصيل ليس معمارياً وحسب، بل هو جزء من الفكرة: مساحة مفتوحة، لا صندوقاً مغلقاً.

نابو: اسمٌ ضد النسيان

اكتسب المتحف اسمه “نابو”، وهو يمثل بحسب المعتقد القديم إله الكتابة والحكمة في حضارات بلاد ما بين النهرين. لم يكن اختيار الاسم صدفة، بل بياناً ثقافياً واضحاً ومفتاحاً لفهم التجربة بأكملها. فكما كان نابو حارس الألواح المسمارية، يسعى المتحف ليكون حارساً لذاكرة بشرية مهددة بالنسيان في منطقة تنهشها الحروب والتهريب وانقطاع السرد التاريخي.

هذه الرؤية تتماشى مع فكرة الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، الذي شارك في تصميم المتحف، حيث قال: “المتحف الحقيقي ليس الذي يكدّس الماضي، بل الذي يضعه في مواجهة الحاضر”. يحتضن “نابو” حوالي 2000 قطعة أثرية من لبنان وسوريا وفلسطين والعراق ومصر واليمن، معروضة بشكل دائم، وتعود إلى عصور تاريخية مختلفة، أبرزها لقيات من العصر البرونزي والحديدي، وأخرى تعود إلى الحقبات الفينيقية والرومانية واليونانية والبيزنطية، بالإضافة إلى مجموعة من المخطوطات النادرة والقطع الإثنوغرافية.

هنا، لا يُعرض التاريخ كأرشيف مغلق، بل كسؤال مفتوح يرافق الزائر منذ لحظة دخوله. فلا مسار واحداً مفروضاً، ولا سرداً أحادياً. القطع الأثرية تُعرض كأدلة على حياة، على اقتصاد، على كتابة، وعلى قلق إنساني قديم يشبه قلقنا اليوم.

كنوزٌ مسمارية

في إحدى قاعات المتحف، تُعرض ألواح مسمارية تعود إلى الحقبات القديمة، كانت تُستخدم لتسجيل عقود البيع والإيصالات والوثائق الإدارية والدينية. هذه الألواح تكشف عن زوايا مجهولة من تاريخ الشعوب السومرية والبابلية، وتعكس جانباً من الحياة اليومية والاقتصادية والثقافية لتلك العصور، وتتيح للزائر فرصة مواجهة الماضي مباشرة.

الكتابة، في تلك اللحظة البعيدة، لم تكن ترفاً ثقافياً، بل أداة لتنظيم المجتمع. أمام هذه القطع، يبرز سؤال معاصر: كيف حرصت حضارات قديمة، بوسائل بدائية، على توثيق أدق تفاصيل حياتها، فيما يعيش إنسان اليوم في فائض من الصور الرقمية قصيرة الذاكرة؟

يشدّد عدرة على أن المقتنيات “كلها مهمة، وهي من مجموعات خاصة جُمعت عبر دور المزادات ومن لبنان، وفقاً لاتفاقية اليونسكو والقوانين اللبنانية”، في إشارة واضحة إلى حساسية مصادر القطع الأثرية في منطقة شهدت نهباً واسعاً خلال العقود الماضية.

المتحف كموقف فكري

لا يمكن زيارة متحف “نابو” دون التوقف عند السؤال الأخلاقي المرتبط بدور المتاحف الخاصة. هل هي خزائن إنقاذ، أم مساحات جدل؟ يردّ عدرة من موقع المدافع عن فكرة الحماية: “متحف نابو يقوم بحماية التراث، والطريق الأسلم هو الإشهار والعرض والتسجيل والكتابة عن الآثار”. هنا يتحول العرض من امتلاك إلى فعل توثيق.

ويضيف، في سياق أوسع، أن المتحف “مساحة للفكر النقدي، وللذين يشعرون بالعزلة سواء في الوطن أو في المهجر”. بهذا المعنى، لا يكتفي المكان بحفظ الذاكرة، بل يحاول أيضاً احتضان القلق المعاصر.

جسرٌ بين الأزمنة

لا يقف “نابو” عند حدود الآثار القديمة. فجأة، يتنقل الزائر من لوح بابلي إلى لوحة حديثة لشفيق عبود، أو عمل تعبيري لبول غيرغوسيان، أو قطعة معاصرة لضياء العزاوي، وغيرهم من الفنانين التشكيليين اللبنانيين والعرب. هذا الانتقال الحاد ليس عبثياً، بل مقصود لكسر الفصل بين “القديم” و”الحديث”، وإظهار الاستمرارية الحضارية والثقافية.

يقول الفنان التشكيلي اللبناني فيصل سلطان: “نابو ساهم منذ انطلاقه في تنظيم معارض تاريخية ووثائقية تعيد إحياء الذاكرة الوطنية في لبنان والعالم العربي، ويربط الفن بالمجتمع عبر مشاريع نحتية ومسابقات ومعارض للفنانين المعاصرين، ما يجعل المتحف جسراً بين الماضي والحاضر”.

عمارةٌ تشبه الذاكرة

العمارة هنا ليست حيادية. الجدران من الفولاذ المتأكسد، والإضاءة خافتة، والفراغات واسعة بما يكفي ليشعر الزائر بأنه يسير داخل طبقة زمنية لا داخل مبنى. أحد المعماريين المشاركين في المشروع قال إن الهدف كان “إنشاء مبنى يشيخ بكرامة، كما تفعل الذاكرة نفسها”. فكرة الشيخوخة هنا ليست ضعفاً، بل تراكم تجارب.

في الخارج، يفرض البحر حضوره. شرفة تطل على المتوسط، حيث مرّت حضارات وتقاطعت طرق تجارة وحروب وهجرات. يقول عدرة: “وجود المتحف على الشاطئ ليس تفصيلاً جغرافياً. هناك متحفان على شاطئ المتوسط مباشرة، متحف مارسيليا ومتحف نابو. على هذا الشاطئ ولدت حضاراتنا”. المكان هنا امتداد للمعنى نفسه.

شاهدٌ على بلدٍ مأزوم

في بلد غارق في أزمات اقتصادية واجتماعية متلاحقة، يبدو وجود متحف خاص بهذا الحجم فعلاً معاكساً للمنطق السائد. يختصر عدرة الفكرة: “هو فعل إيمان بأننا نستطيع أن نقف دون أن نستعطي، وأن بلادنا تستحق”. الإيمان هنا ليس شعاراً، بل قرار بالاستمرار على الرغم من الانهيار.

الكلفة الإجمالية لإنشاء المشروع بلغت “بضعة ملايين من الدولارات”، فيما لا يزال المؤسسون يؤمّنون تمويله، مع محاولة إنشاء مشاريع سياحية محيطة تساهم في استدامته مستقبلاً. لكن السؤال الأعمق يتجاوز التمويل. ماذا يعني الاستثمار في الثقافة في بلد ينهار؟

يجيب عدرة بلهجة حاسمة: “التدهور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي نعيشه اليوم هو نتيجة غياب الثقافة، فالثقافة هي الأساس”. وهو رأي يعكس مقاربة ثقافية للأزمة اللبنانية. داخل المبنى، يبدو النقاش أقل صخباً، فالأثر الصامت يقدّم روايته بهدوء، بعيداً عن ضجيج التحليلات حول أسباب الانهيار. هنا، تُترك الأمور لمقتنياته لتتكلم: حجر، ولوح مسماري، وصمتٌ يختزن قروناً.

الثقافة كفعل ترميم

هل يمكن لمتحف أن يلعب دوراً علاجياً في مجتمع مجروح؟ يرى عدرة أن هذه المؤسسة “بصيص ضوء وهيكل يحافظ على الذاكرة ونقيها، ويستمر حين نرى أن كل ما حولنا ينهار”. وعليه، تتحوّل الثقافة من ترف إلى آلية بقاء.

وفي السياق عينه، يقول فيصل سلطان: “الفن في متحف نابو مفتوح على كل الأزمنة، والثقافة التي يقدّمها تتداخل مع ثقافة المجتمع اللبناني والعربي والعالمي، ما يغيّر مفاهيم التلقي لدى الجمهور ويصيغ وعيه بالتراث والفن المعاصر”. وهكذا تمتد مقتنيات “نابو” عبر حضارات وأزمنة متعددة، لتصبح وسيلة لفهم الماضي والحاضر. أما الهدف، فيوضح عدرة، فهو “حفظ الذاكرة وإعادة تكوينها وفقاً للوقائع التاريخية المسندة، لا للروايات غير الصحيحة”.

متحف “نابو” مبادرة خاصة أبصرت النور عام 2018. يفتح أبوابه مجاناً، “وهو لمن لا يستطيع الذهاب إلى بيروت مع عائلته”، كما يقول عدرة، في محاولة لكسر صورة المتحف بوصفه فضاءً نخبوياً.

مشروعٌ أكبر من أصحابه

عندما نسأل عدرة إن كان المشروع أكبر من أصحابه، يجيب بهدوء: “هذا نموذج لطموحات أكبر بكثير، لكن هذا هو المستطاع”. جملة تعترف بالحدود، لكنها تفتح الباب لما بعدها. ما الذي يُفترض أن يشعر به الزائر عند خروجه؟ يقول عدرة: “في هذه البلاد خير وجمال، علينا أن نعمل لنبقى معاً موحدين ومرفوعي الرأس”. ليست رسالة متحفية تقليدية، بل خطاب أخلاقي.

ويضيف أن كثيراً من الزوار قالوا ببساطة: “أعدتم إلينا الأمل”. أما بعد عقود، فيتخيل عدرة نابو “مستمراً بتمويل ذاتي ومساهماً في حركة تنويرية جديدة”. وعندما نطلب منه تلخيص رسالة المتحف بجملة واحدة، يختار عبارة شديدة الاختزال: “لأجل هذه البلاد.. هذا القليل”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كتاب “الأمازيغ والإسلام”.. قصة لقاء غيّر وجه التاريخ

الإثنين 16 فبراير 1:09 م

“أم جرس”.. رقصات فوق رمال الصحراء تكسر جدار الأزمات بأفريقيا

الإثنين 16 فبراير 1:09 م

بعد سنوات من “المنع”.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمنصات تحتفي

الإثنين 16 فبراير 1:04 م

قضية مقتل هدى شعراوي.. فيديو تمثيل الجريمة يكشف تفاصيل جديدة

الإثنين 16 فبراير 12:54 م

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

الأربعاء 10 سبتمبر 3:38 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

الأربعاء 10 سبتمبر 12:38 م

قد يهمك

الأخبار

الخاسرات المحظوظات يستفدن من كثرة الانسحابات في «دورة دبي»

الإثنين 16 فبراير 5:12 م

شهدت كرة القدم الإيطالية جدلاً تحكيمياً جديداً في “ديربي إيطاليا” بين إنتر ميلان ويوفنتوس، حيث…

عروض ستايلي لحماية السيارات بمناسبة يوم التأسيس وشهر رمضان

الإثنين 16 فبراير 5:04 م

تقرير: عجز 12 ألف جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي

الإثنين 16 فبراير 1:14 م

تحول في التوازنات.. دلالات الانسحاب الأمريكي من قاعدة التنف بسوريا

الإثنين 16 فبراير 1:13 م

اختيارات المحرر

مسؤول إيراني: لضمان اتفاق دائم يجب أن تكسب أمريكا اقتصاديا | أخبار اقتصاد

الإثنين 16 فبراير 1:11 م

كتاب “الأمازيغ والإسلام”.. قصة لقاء غيّر وجه التاريخ

الإثنين 16 فبراير 1:09 م

“أم جرس”.. رقصات فوق رمال الصحراء تكسر جدار الأزمات بأفريقيا

الإثنين 16 فبراير 1:09 م

متحف “نابو”.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لبنان

الإثنين 16 فبراير 1:06 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter