Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

سعد الشهري: غياب الفاعلية الهجومية حال دون انتصارنا على النجمة

الثلاثاء 05 مايو 12:14 ص

من عرض البحر إلى سجون الاحتلال.. البرازيلي أفيلا يدفع ثمن مساندة غزة

الإثنين 04 مايو 9:37 م

ما الذي تغير في الرد الإيراني على واشنطن؟

الإثنين 04 مايو 9:33 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“مجرد وقت ويمضي”.. الثورة والخسران والسرطان في يوميات شاكر الناصري الأخيرة
ثقافة وفن

“مجرد وقت ويمضي”.. الثورة والخسران والسرطان في يوميات شاكر الناصري الأخيرة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 04 مايو 9:25 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في خضم معركته الشرسة مع مرض السرطان، اختار المناضل والكاتب العراقي شاكر الناصري الكلمات كسلاحه الأخير، محولاً آلامه ومعاناته إلى إرث أدبي غني. خلال الفترة من أكتوبر 2023 حتى أبريل 2026، نشر الناصري، الذي كان يقيم في منفاه الدنماركي، مجموعة من الكتب التي تؤرخ لتجربته الشخصية والجماعية، تاركاً بصمة لا تُمحى في الساحة الثقافية العربية والعراقية، خاصة كأحد أبرز الأصوات اليسارية.

شهدت الفترة بين عامي 2025 و2026 صدور أعمال مهمة للناصري، منها “مجرد وقت ويمضي.. يوميات السرطان”، و”كوابيس سيرة النحس”، و”أطياف تشرين، يوميات الاحتجاج العراقي 2019”. هذه الكتب لا تمثل مجرد سيرة ذاتية، بل تشكل توثيقاً شخصياً وتاريخياً حياً، ألقى الضوء على تجربة مرض السرطان وتداعياته، بالإضافة إلى تأريخه لحراك احتجاجي هام في العراق، مما أثرى المكتبة العربية بمساهمات قيمة.

يوميات التأريخ الشخصي

لم تكن تجربة شاكر الناصري فريدة في كتابة يوميات المرض. فقد سبقه إلى ذلك العديد من الكتاب الذين واجهوا السرطان، مثل الكاتب المغربي محمد خيرالدين في “يوميات سرير الموت”، والمصري محمد أبو الغيط في “أنا قادم أيها الضوء”. في كتابه “مجرد وقت وسيمضي.. يوميات السرطان”، وثق الناصري تجربته مع المرض خلال عامي 2023 و2024، مقدماً شهادة مؤثرة من وحي تجربة مرض السرطان.

في هذا الكتاب اليومياتي، واجه الناصري واقعه الصحي الهش بشجاعة، متأملاً في حياته، جسده، ومواقفه السياسية والأيديولوجية. اعترف أن المرض وحده كان الدافع وراء كتابته، قائلاً: “أكتب لأني مصاب بالسرطان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني الموت واليأس وقسوة العلاج الكيمياوي والانهيارات المتواصلة لجسدي”.

شعر الناصري بأنه يعيش ما عاشه كافكا في “مسخ”، فدفعه ذلك إلى الكتابة عن ذاته، جسده، عجزه، ويأسه. أدرك أن المرض مؤلم للشخص المصاب وعائلته ومن حوله، لذلك كان عليه تصريف هذا الوعي بالألم والمحنة في الكلمات، فهي ما يتبقى للكاتب عندما ينهار الجسد وتتألم الروح، مقارناً نفسه بأبطال مسرحية “في انتظار غودو” لصموئل بيكيت.

حول يومياته، أوضح الناصري: “هذا ليس نداء استغاثة، بل هو سعير احتراق ما يحدث لي وبداخلي، ولا أعرف عنه أي شيء، ولا أعرف ما سيحدث فعلاً، وكل ما أفعله هو الانتظار، انتظار أن ينتهي كل شيء وأستعيد توازني وحياتي الخالية من السرطان”.

في 22 أكتوبر 2023، دوّن الناصري: “لا شيء أسوأ وأبشع من أن تصبح حياة الإنسان رهينة الاحتمالات والشكوك التي يمكن تصورها، وبالتالي لا يمكن احتمالها، إلا إذا كتب لهذا الإنسان حياة جديدة، أو كان قوياً أو محظوظاً بما يكفي لأن يمر من شرك الاحتمالات”.

قسم الناصري أحياناً يومياته إلى تيمات معينة، مما يوحي بتخطيط مسبق، متأملاً في عناوين داخلية مثل: “رعب الاحتمالات”، “الأمل”، “لغم في المعدة”. ثم تحولت هذه العناوين لتعكس مسار المرض وتقدمه، مثل: “اليوم الكيمياوي الأول”، “رنين مغناطيسي”، “عملية كبرى”، “إزالة المعدة”، “عوارض محبطة”، “رعب الكيمياوي”، و”الرجوع إلى النقطة الصفر”.

كانت أول كلمة نطقتها زوجتي ابتهال بعد أن تجاوزت، وتجاوزنا معا الصدمة، هي “سنحارب”، وذلك عندما أخبرتها الطبيبة في قسم المعدة والأمعاء في مستشفى هيرلو، بأنني مصاب بسرطان المعدة. هذه الكلمة استحضرها الناصري في تأملاته.

اليوميات والتأريخ الجمعي

تجاوزت يوميات الناصري التجربة الشخصية لتشمل اللحظات الجمعية، كما في كتابه “مجرد وقت وسيمضي”، حيث دوّن مشاعره ومواقفه تجاه ما يجري في غزة تحت وطأة الحرب. انتقل بسلاسة بين الحرب ضد السرطان ومقاومته، والحرب على غزة ومقاومتها للعدوان، مستخدماً معجماً مشتركاً لتجربة الحربين. تأمل في خطاب بعنوان “سنحارب”، مستحضراً دلالة الكلمة على الحرب ضد إسرائيل، التي ترددت في الأفلام المصرية.

ذكرت ريماشيري: “تجربتي مع السرطان فتحت عيني على المصطلحات المرتبطة به. كلمات مثل معركة، قتال، ناجٍ، فوز، خسارة، محارب وما إلى ذلك. شعرت أنها تحفز الشعور بالذنب والفشل وحالات أبعد من قدرة المريض على السيطرة…”.

أكد الناصري أن هذه الحرب الذاتية ضد السرطان كانت تناظر حرب غزة، فخصص لها يوميات وجعل ما يحدث لأصدقائه مداخل للتعبير والتفكير في الحرب. عند اعتقال صديقه الروائي العراقي سنان أنطون، كتب شاكر الناصري: “كنت في أوج متاعب الجرعة الخاصة من العلاج الكيمياوي، وفي أدنى حالات تركيزي، عندما شاهدت اعتقال الصديق الشاعر والروائي العراقي سنان أنطون والأستاذ في جامعة نيويورك في بداية موجة احتجاجات طلاب الجامعات الأمريكية على المجزرة الوحشية التي نفذها الكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في مدينة غزة المدمرة… مشهد أعاد إلى الأذهان مواقف كثير من الكتاب والشعراء والمفكرين والمثقفين الذين لا يساومون، ولا يهادنون، ولا يزيفون الحقائق حول القضايا المصيرية والإنسانية والمبدئية التي يؤمنون بها..”. تحولت اليومية بذلك الحدث إلى ذريعة لاستحضار علاقته بسنان أنطون قبل سنين.

لم يكن شاكر الناصري في هذه اليوميات أديبًا ولا هو معنيًا بسبك أسلوب أو ببناء جملة بلاغية، بل كان يتحدث بلغة بسيطة براغماتية واضحة، كأي مواطن. لكن المتأمل سيلاحظ أنه ليس كلام مواطن عادي، بل قائد يوجه الشباب الثائر في العراق عبر تدويناته على فيسبوك التي جمعها في هذا الكتاب، وهو مقيم في كوبنهاغن الدنمارك.

كان إيمانه بأن الربيع العربي فشل لأنه كان بلا قيادة ثقافية، وهو ما ذكره صريحاً في مقدمة كتابه، مستشهداً بالباحث آصاف بيات في كتابه “ثورة بلا ثوار، كيف نفهم الربيع العربي” بقوله: “إن الثورات العربية افتقرت أولاً إلى مرساة فكرية مشتركة”.

هذا الانشغال بالوضع الجمعي لم يكن جديداً على المثقف العضوي شاكر الناصري، المثقف اليساري الذي ظل يحلم بالتغيير في العراق لآخر لحظة بحياته. يلخص ذلك ارتباطه بالشأن العراقي في كتابه “أطياف تشرين، يوميات الاحتجاج العراقي 2019” الصادر قبيل وفاته بأسابيع، والذي وثق فيه الانتفاضة الشبابية بالعراق يوماً بيوم.

نشر الكتاب تحت اسم سلسلة “تاريخ” ليؤكد الناشر على الطابع التأريخي لليوميات، وفي حين نشرت اليوميات الأولى في سلسلة “سيرة” بما تحمله من دلالة على الذات، فإن كلمة “التأريخ” ترسخ دور اليوميات الكبير في توثيق التاريخ الجمعي.

لقد أدت تجربة مرض السرطان إلى وفاته في أبريل 2026، لكن إرثه الأدبي والفِكري سيبقى. يصفه سنان أنطون في كلمة ظهر الكتاب: “يشتبك المثقف العضوي حيثما كان، وبكل ما لديه من أدوات وأسلحة فكرية، مع قوى الطغيان والظلم، بكافة نسخها وتمظهراتها، ويظل قلبه وذهنه مع وطنه وفيه، حتى في الشتات. شاكر الناصري واحد من هؤلاء، يدافع عن جسده وحياته وقلبه في العراق وعليه”.

يُعدّ رحيل شاكر الناصري خسارة كبيرة للمشهد الثقافي العربي، خاصة أنه ترك خلفه هذا الإرث من النصوص التي تجمع بين الجرأة في مواجهة المرض والفضح السياسي، مما يفتح الباب أمام مزيد من الدراسات لأعماله.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الأوسكار يضع خطا أحمر.. لا جوائز لأعمال مولّدة بالذكاء الاصطناعي

الإثنين 04 مايو 9:10 م

رحيل عبد الحميد نقره كار.. المعماري الذي بحث عن روح إيران في الحجر

الإثنين 04 مايو 4:24 م

هل يقدّم فيلم “ماعز” جديدا فعلا؟

الإثنين 04 مايو 4:09 م

في خيمة نزوحها.. تشكيلية فلسطينية تحول الألم إلى ألوان تقاوم قسوة الحرب

الإثنين 04 مايو 11:23 ص

الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود

الإثنين 04 مايو 6:22 ص

رقم قياسي.. بداية قوية لفيلم “مايكل” في دور العرض

الإثنين 04 مايو 6:07 ص

قد يهمك

الأخبار

سعد الشهري: غياب الفاعلية الهجومية حال دون انتصارنا على النجمة

الثلاثاء 05 مايو 12:14 ص

الشهري يبرر تعادل الاتفاق مع النجمة: غياب الفاعلية الهجومية عائق الانتصار عبر سعد الشهري، المدير…

من عرض البحر إلى سجون الاحتلال.. البرازيلي أفيلا يدفع ثمن مساندة غزة

الإثنين 04 مايو 9:37 م

ما الذي تغير في الرد الإيراني على واشنطن؟

الإثنين 04 مايو 9:33 م

تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

الإثنين 04 مايو 9:30 م

اختيارات المحرر

“مجرد وقت ويمضي”.. الثورة والخسران والسرطان في يوميات شاكر الناصري الأخيرة

الإثنين 04 مايو 9:25 م

قبل الكلاسيكو ضد مانشستر يوناتيد.. سلوت ينهي خلافه مع صلاح بتصريح مؤثر

الإثنين 04 مايو 9:14 م

الأوسكار يضع خطا أحمر.. لا جوائز لأعمال مولّدة بالذكاء الاصطناعي

الإثنين 04 مايو 9:10 م

خوارزميات بـ100 مليون دولار.. هل يفك الذكاء الاصطناعي شفرة مضيق هرمز؟

الإثنين 04 مايو 9:02 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter