Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

احتجاجات متجددة في جامعات طهران.. هل تمتد إلى الشارع؟

السبت 28 مارس 4:34 م

غاز التكنولوجيا في مهبّ الحرب.. أكثر 7 دول منتجة للهيليوم في العالم

السبت 28 مارس 4:26 م

“مسيرة حياة” لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكلمة

السبت 28 مارس 4:25 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“مسيرة حياة” لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكلمة
ثقافة وفن

“مسيرة حياة” لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكلمة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 28 مارس 4:25 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله حمادي: مسيرة حياة بين المقاومة والكتابة، من الاحتلال إلى استعادة الهوية

يُعدّ الشاعر والروائي والمترجم والأكاديمي الجزائري عبد الله حمادي، قامة ثقافية بارزة، انتمت إلى جيل تشكّلت وعيه في زمن الاحتلال الفرنسي. لم تكن مراهنته على العلم والتعليم والقراءة والكتابة مجرد خيار شخصي، بل كانت جزءًا لا يتجزأ من مقاومته للاحتلال، وعملًا لتأكيد أبجديات الاستقلال. يمثل حمادي نموذجًا للنخبة التي جمعت بين التحرير والتنوير، حيث كرّس عقودًا لخدمة الأدب والثقافة الجزائرية والعربية.

لم يقتصر عطاء عبد الله حمادي على التدريس في الجامعة الجزائرية لأربعة عقود، متخصصًا في الأدب الأندلسي الذي أصبح اسمه مرادفًا له، بل تجاوز ذلك ليصدر أكثر من 40 كتابًا في مجالات الشعر والرواية والترجمة والتحقيق والدراسات والنقد. تتجلى تجربته الإنسانية والإبداعية والأكاديمية المثيرة في سيرته الذاتية، التي بدأ الدكتور عبد الله حمادي بسرد فصولها الأولى في كتاب حمل عنوان “مسيرة حياة” صدر مؤخرًا عن دار “خيال” بالجزائر.

التردد والكتابة: أسباب تأخير نشر السيرة الذاتية

في حوار حصري مع الجزيرة نت، يفتتح الدكتور عبد الله حمادي حديثه عن تردده الطويل في كتابة سيرته الذاتية، مبررًا ذلك بأن أدب السير الذاتية فن غريب عن اهتماماته واهتمامات الثقافة العربية بشكل عام. لم يكن يتصور يومًا أن يخوض في هذا النوع الأدبي الذي يصفه بالذاتي، مبتعدًا عن الموضوعية التي يفضلها في كتاباته. كما أن حياته الشخصية، على الرغم من مرورها بأحداث تاريخية مهمة، لم يرَ فيها ما يستدعي الكتابة العلنية، لكونها لم تكن “فاعلة” في ما كان يحيط بها.

لكن إلحاح بعض الزملاء، الذين رافقوا مسيرته الجامعية والثقافية الطويلة، وشهدوا على “مغالبته للكثير من الظروف”، كان الدافع الأساسي له لاقتحام هذه التجربة. رغم أن استرجاع الذكريات قد يبدو ميسرًا، إلا أن الدكتور حمادي يصف عملية كتابة السيرة بأنها “عصية على الاستحضار” ومليئة بالفراغات التي يسعى الكاتب لاستنطاقها وجعلها شفافة وصريحة. وأشار إلى أن أدب السيرة الذاتية، على الرغم من استقيانه من الغرب، أصبح فناً مستحبًا لما يحمله من عبر إنسانية.

الهوية الجزائرية: مزيج من الثقافات الشرقية والغربية

يعكس مفهوم حمادي لهويته الثقافية، بأنها “ليست شرقية ولا غربية”، رؤيته لتفاعل الثقافات المتعددة التي شكلت شخصيته. فمنذ بداياته، تعلم بلغتين، وتوالت عليه لغات أخرى، مما جعله يستقي من “مناهل مختلفة”. يشبه الدكتور عبد الله حمادي شخصيته الثقافية بأرض الجزائر، التي تعاقبت عليها حضارات مختلفة، وتركت بصماتها في تشكيل هويتها الراسخة والثابتة، محذرًا من محاولات “تحييدها نحو الانعزالية المقيتة والانغلاق”.

ويرى أن الجزائر، في هذا المعترك الحضاري، حافظت على موقعها كـ”واسطة العقد”، وحاملة لمشروع حضاري ساهمت فيه “عبقريات متعددة المناهل والمشارب”. هذه النظرة الشاملة للهوية تتقاطع مع شغفه بالأدب الأندلسي، الذي يمثل بحد ذاته بوتقة ثقافية تجمع بين المؤثرات الشرقية والغربية.

الأدب الأندلسي: شغف مبكر واكتشاف لعمق الثقافة الإسبانية

يُفسّر الدكتور عبد الله حمادي كثرة حديث العرب المعاصرين عن الأندلس، مقابل ندرة باحثيهم فيها، بأن الأدب الإسباني كان غير معروف في الجزائر، بل ومعظم العرب، خلال فترات مهمة. كان تأثير الأدبين البريطاني والفرنسي هو المهيمن في الجامعات العربية. ويؤكد أن وجوده في إسبانيا كأول طالب جزائري يتخصص في الأدب الأندلسي كان “فتحًا شخصيًا وثقافيًا”.

في إسبانيا، اكتشف حمادي الأدب الإسباني، ومن ورائه أدب أمريكا اللاتينية، وتأثر بأحداث سياسية كإطاحة سلفادور أليندي. هناك، تعرّف على عظمة شعراء مثل بابلو نيرودا، وفيديريكو غارثيا لوركا، وأنطونيو ماتشادو، وروائيين مثل غابرييل غارسيا ماركيز. وقد ألهمه هذا الاكتشاف لعالم الترجمة، حيث كان من أوائل من أدخلوا فصولاً من الأدب الإسباني إلى الثقافة العربية، مثل ترجمته لحوار غابرييل غارسيا ماركيز الذي طرح فيه مصطلح “الواقعية السحرية”.

جراح الذاكرة وندوب الطفولة: الهجرة والتهجير القسري

لم تخلُ طفولة الدكتور عبد الله حمادي من الصعوبات، فقد لفها “التشرد والاغتراب وعدم الاستقرار”، بسبب هجرة عائلته طويلاً إلى الشام ثم تونس. شكل هذا “التشرذم” الهاجس المركزي لسيرته، حيث حاول جمع “شتات الذاكرة المنسية”، وسنوات “الغربة والتشرد”، و”معاناة مفارقة الوطن بسبب التهجير القسري”.

وعلى الرغم من هذا العمق في استحضار جراح الماضي، يظهر تحفظه تجاه التجارب العاطفية الأولى. يبرر الدكتور حمادي ذلك بأن أدب السيرة الذاتية لا يزال حديث عهد في الثقافة العربية، وهو فن “دخيل” وغير متعارف عليه في تاريخنا الأدبي، مما قد يجعل الكاتب “ضحية التحفظ” ومصادرة لعفويته، خصوصًا عندما يحاول أن يستحضر ما يشمل “الرأي العام” بدلاً من التفاصيل الحميمة.

الحنين إلى الرحلة: آفاق أدبية جديدة

بعد كتابة سيرته الذاتية، يبدو الشغف بأدب الرحلة حاضرًا لدى الدكتور عبد الله حمادي. فقد عمل كثيرًا على هذا الموضوع في مسيرته الجامعية، وكان له دور في تأسيس “دفعة أدب الرحلات” بجامعة قسنطينة، التي خرّجت مبدعين حصل بعضهم على جوائز في هذا المجال. يرى حمادي أن أدب الرحلة يمثل “إضافة مغاربية في الأدب العربي” حيث تفوق فيها المغرب على المشرق.

مع تكرار أسفاره للدراسة والمشاركة في الملتقيات الأدبية والفكرية، أفصح الدكتور عبد الله حمادي عن تفكيره في “ركوب هذا المنحى”، مما قد يعني أننا بصدد انتظار كتابات جديدة حول رحلاته، لتكتمل بذلك خريطة إبداعاته المتنوعة. يبقى السؤال المطروح هو متى سيكتمل الجزء الثاني من “مسيرة حياة” ليغطي مسيرته الأكاديمية والثقافية بعد عام 1980، والتي أكد أنه يؤجل الحديث عنها لأجل مسمى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة المنصات

السبت 28 مارس 4:12 م

من المنع إلى العرض.. القصة الكاملة لعودة “سفاح التجمع”

السبت 28 مارس 11:11 ص

حكاية مسجد.. “حميدية” بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت داخله “سحب وثمرات”

السبت 28 مارس 6:23 ص

25 عاما من النداء.. حكاية صوت يصدح من مآذن الجامع الأموي بدمشق

السبت 28 مارس 1:22 ص

علم فلسطين يُرفع في مهرجان برلين و”رسائل صفراء” يقتنص الذهب

السبت 28 مارس 1:09 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

قد يهمك

سياسة

احتجاجات متجددة في جامعات طهران.. هل تمتد إلى الشارع؟

السبت 28 مارس 4:34 م

طهران – مع بدء الفصل الدراسي الربيعي، عادت الحياة إلى جامعات العاصمة الإيرانية طهران بعد…

غاز التكنولوجيا في مهبّ الحرب.. أكثر 7 دول منتجة للهيليوم في العالم

السبت 28 مارس 4:26 م

“مسيرة حياة” لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكلمة

السبت 28 مارس 4:25 م

بالفيديو.. نجوم منتخب العراق يوجهون رسائل قبل مباراة بوليفيا

السبت 28 مارس 4:13 م

اختيارات المحرر

بعد حظر وصولها إلى “ستار لينك”.. روسيا تطلق أقمارها المنافسة

السبت 28 مارس 4:01 م

البط سيد الولائم المصرية.. رحلة عبر التاريخ من جداريات المعابد إلى موائد رمضان

السبت 28 مارس 3:59 م

قبل أن يضربك الصداع النصفي.. هذه العلامات تحذرك مبكرا

السبت 28 مارس 3:58 م

مصر.. غضب واسع بعد استهداف مصلين بأكياس مياه

السبت 28 مارس 3:49 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter