Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“مسيرة حياة” لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكلمة
ثقافة وفن

“مسيرة حياة” لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكلمة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 28 مارس 4:25 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله حمادي: مسيرة حياة بين المقاومة والكتابة، من الاحتلال إلى استعادة الهوية

يُعدّ الشاعر والروائي والمترجم والأكاديمي الجزائري عبد الله حمادي، قامة ثقافية بارزة، انتمت إلى جيل تشكّلت وعيه في زمن الاحتلال الفرنسي. لم تكن مراهنته على العلم والتعليم والقراءة والكتابة مجرد خيار شخصي، بل كانت جزءًا لا يتجزأ من مقاومته للاحتلال، وعملًا لتأكيد أبجديات الاستقلال. يمثل حمادي نموذجًا للنخبة التي جمعت بين التحرير والتنوير، حيث كرّس عقودًا لخدمة الأدب والثقافة الجزائرية والعربية.

لم يقتصر عطاء عبد الله حمادي على التدريس في الجامعة الجزائرية لأربعة عقود، متخصصًا في الأدب الأندلسي الذي أصبح اسمه مرادفًا له، بل تجاوز ذلك ليصدر أكثر من 40 كتابًا في مجالات الشعر والرواية والترجمة والتحقيق والدراسات والنقد. تتجلى تجربته الإنسانية والإبداعية والأكاديمية المثيرة في سيرته الذاتية، التي بدأ الدكتور عبد الله حمادي بسرد فصولها الأولى في كتاب حمل عنوان “مسيرة حياة” صدر مؤخرًا عن دار “خيال” بالجزائر.

التردد والكتابة: أسباب تأخير نشر السيرة الذاتية

في حوار حصري مع الجزيرة نت، يفتتح الدكتور عبد الله حمادي حديثه عن تردده الطويل في كتابة سيرته الذاتية، مبررًا ذلك بأن أدب السير الذاتية فن غريب عن اهتماماته واهتمامات الثقافة العربية بشكل عام. لم يكن يتصور يومًا أن يخوض في هذا النوع الأدبي الذي يصفه بالذاتي، مبتعدًا عن الموضوعية التي يفضلها في كتاباته. كما أن حياته الشخصية، على الرغم من مرورها بأحداث تاريخية مهمة، لم يرَ فيها ما يستدعي الكتابة العلنية، لكونها لم تكن “فاعلة” في ما كان يحيط بها.

لكن إلحاح بعض الزملاء، الذين رافقوا مسيرته الجامعية والثقافية الطويلة، وشهدوا على “مغالبته للكثير من الظروف”، كان الدافع الأساسي له لاقتحام هذه التجربة. رغم أن استرجاع الذكريات قد يبدو ميسرًا، إلا أن الدكتور حمادي يصف عملية كتابة السيرة بأنها “عصية على الاستحضار” ومليئة بالفراغات التي يسعى الكاتب لاستنطاقها وجعلها شفافة وصريحة. وأشار إلى أن أدب السيرة الذاتية، على الرغم من استقيانه من الغرب، أصبح فناً مستحبًا لما يحمله من عبر إنسانية.

الهوية الجزائرية: مزيج من الثقافات الشرقية والغربية

يعكس مفهوم حمادي لهويته الثقافية، بأنها “ليست شرقية ولا غربية”، رؤيته لتفاعل الثقافات المتعددة التي شكلت شخصيته. فمنذ بداياته، تعلم بلغتين، وتوالت عليه لغات أخرى، مما جعله يستقي من “مناهل مختلفة”. يشبه الدكتور عبد الله حمادي شخصيته الثقافية بأرض الجزائر، التي تعاقبت عليها حضارات مختلفة، وتركت بصماتها في تشكيل هويتها الراسخة والثابتة، محذرًا من محاولات “تحييدها نحو الانعزالية المقيتة والانغلاق”.

ويرى أن الجزائر، في هذا المعترك الحضاري، حافظت على موقعها كـ”واسطة العقد”، وحاملة لمشروع حضاري ساهمت فيه “عبقريات متعددة المناهل والمشارب”. هذه النظرة الشاملة للهوية تتقاطع مع شغفه بالأدب الأندلسي، الذي يمثل بحد ذاته بوتقة ثقافية تجمع بين المؤثرات الشرقية والغربية.

الأدب الأندلسي: شغف مبكر واكتشاف لعمق الثقافة الإسبانية

يُفسّر الدكتور عبد الله حمادي كثرة حديث العرب المعاصرين عن الأندلس، مقابل ندرة باحثيهم فيها، بأن الأدب الإسباني كان غير معروف في الجزائر، بل ومعظم العرب، خلال فترات مهمة. كان تأثير الأدبين البريطاني والفرنسي هو المهيمن في الجامعات العربية. ويؤكد أن وجوده في إسبانيا كأول طالب جزائري يتخصص في الأدب الأندلسي كان “فتحًا شخصيًا وثقافيًا”.

في إسبانيا، اكتشف حمادي الأدب الإسباني، ومن ورائه أدب أمريكا اللاتينية، وتأثر بأحداث سياسية كإطاحة سلفادور أليندي. هناك، تعرّف على عظمة شعراء مثل بابلو نيرودا، وفيديريكو غارثيا لوركا، وأنطونيو ماتشادو، وروائيين مثل غابرييل غارسيا ماركيز. وقد ألهمه هذا الاكتشاف لعالم الترجمة، حيث كان من أوائل من أدخلوا فصولاً من الأدب الإسباني إلى الثقافة العربية، مثل ترجمته لحوار غابرييل غارسيا ماركيز الذي طرح فيه مصطلح “الواقعية السحرية”.

جراح الذاكرة وندوب الطفولة: الهجرة والتهجير القسري

لم تخلُ طفولة الدكتور عبد الله حمادي من الصعوبات، فقد لفها “التشرد والاغتراب وعدم الاستقرار”، بسبب هجرة عائلته طويلاً إلى الشام ثم تونس. شكل هذا “التشرذم” الهاجس المركزي لسيرته، حيث حاول جمع “شتات الذاكرة المنسية”، وسنوات “الغربة والتشرد”، و”معاناة مفارقة الوطن بسبب التهجير القسري”.

وعلى الرغم من هذا العمق في استحضار جراح الماضي، يظهر تحفظه تجاه التجارب العاطفية الأولى. يبرر الدكتور حمادي ذلك بأن أدب السيرة الذاتية لا يزال حديث عهد في الثقافة العربية، وهو فن “دخيل” وغير متعارف عليه في تاريخنا الأدبي، مما قد يجعل الكاتب “ضحية التحفظ” ومصادرة لعفويته، خصوصًا عندما يحاول أن يستحضر ما يشمل “الرأي العام” بدلاً من التفاصيل الحميمة.

الحنين إلى الرحلة: آفاق أدبية جديدة

بعد كتابة سيرته الذاتية، يبدو الشغف بأدب الرحلة حاضرًا لدى الدكتور عبد الله حمادي. فقد عمل كثيرًا على هذا الموضوع في مسيرته الجامعية، وكان له دور في تأسيس “دفعة أدب الرحلات” بجامعة قسنطينة، التي خرّجت مبدعين حصل بعضهم على جوائز في هذا المجال. يرى حمادي أن أدب الرحلة يمثل “إضافة مغاربية في الأدب العربي” حيث تفوق فيها المغرب على المشرق.

مع تكرار أسفاره للدراسة والمشاركة في الملتقيات الأدبية والفكرية، أفصح الدكتور عبد الله حمادي عن تفكيره في “ركوب هذا المنحى”، مما قد يعني أننا بصدد انتظار كتابات جديدة حول رحلاته، لتكتمل بذلك خريطة إبداعاته المتنوعة. يبقى السؤال المطروح هو متى سيكتمل الجزء الثاني من “مسيرة حياة” ليغطي مسيرته الأكاديمية والثقافية بعد عام 1980، والتي أكد أنه يؤجل الحديث عنها لأجل مسمى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

سيسرّع هذا الاستحواذ من تطوير ونشر وكلاء ذكاء اصطناعي صوتيين باللغة العربية يتمتعون بفهم متقدم…

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

اختيارات المحرر

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter