Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»هوليود تفضح تمييزها ضد النساء في فيلم “المادة”
ثقافة وفن

هوليود تفضح تمييزها ضد النساء في فيلم “المادة”

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 26 أكتوبر 7:46 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أفلام الرعب الجيدة هي تلك الأفلام التي لا تقف عند حد إخافة المتفرج بل تجعله يُعمل عقله في خطابات وأفكار يتم طرحها في إطار فني مدهش، وفيلم “المادة” (The Substance) -المعروض خلال فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بعد عرضه السابق بمهرجان كان السينمائي- أحد هذه الأفلام.

“المادة” فيلم رعب ساخر من إخراج الفرنسية كوارلي فارجيت، وبطولة ديمي مور وماغريت كوالي، وحصل على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان كان السينمائي، ويعرض في مهرجان الجونة وعلى منصة “موبي” (Mubi) مع موسم الهالوين الأميركي، وهو موسم أفلام الرعب الأشهر كل عام.

رعب قلبا وقالبا

يبدأ فيلم “المادة” في ممشى نجوم هوليود الشهير، عندما تحصل الممثلة الخيالية إليزابيث سباركل على نجمتها الخاصة، التي تبدو في البداية مشرقة ثم مع مرور الأعوام تعلوها طبقات من الأتربة والأوساخ ويغيب عنها الجمهور الذي اعتاد في الماضي التقاط الصور بجوارها، ويتساءل المارة الآن من هي هذه الإليزابيث سباركل.

في هذه اللقطات الأولى تلخص المخرجة حياة كل نجمة سينمائية، تغمرها الأضواء ومحبة الجمهور في شبابها، ثم تسقط من الذاكرة ما إن يأفل هذا الشباب، وفي المشاهد التالية نتعرف أكثر على إليزابيث في عيد ميلادها الخمسين، وهي تفقد عملها بعدما أخذ المدير التنفيذي بالأستوديو قرار استبدالها بممثلة أكثر شبابا.

تشعر البطلة بالصدمة، وقد فقدت مكانها في العالم، والمهنة التي كرست لها سنوات عمرها، ثم يأتيها الحل السحري عن طريق عقار يباع في السوق السوداء يصنع من الشخص نسخة أخرى منه أكثر شبابا، غير أن على مستخدمه الالتزام بشرط ضروري للغاية، وهو أن هذه النسخة الحديثة تحيا أسبوعا، ثم تعود إلى النسخة القديمة أسبوعا آخر وهكذا دواليك.

ومثل الكثير من الأفلام والروايات التي تناولت اتفاقيات مشابهة حدثت العديد من التعقيدات التي أدت إلى نتائج كارثية لإليزابيث ونسختها الشابة سو.

وإن قسمنا الفيلم إلى غلاف خارجي وهو نوعه السينمائي أي الرعب، وأصل داخلي هو خطابه أو الأفكار التي يتناولها، نجده يقدم رعبا جسديا صادما، بداية من مشاهد خروج “سو” من جسد إليزابيث، وحتى اللقطات الأخيرة التي تصور الانهيار النهائي لجسديهما، والرعب الجسدي هنا اختيار مناسب لأفكار الفيلم التي تتمحور حول الرابط بين مهنة الممثلة وشبابها وجمالها الجسدي، فنشاهد على الشاشة كيف يتحول هذا الهوس إلى كابوس.

لهوليود عاصمة صناعة السينما الأميركية سمعة سيئة بهذا الصدد، فقد دأبت منذ تدشين نظام النجوم -أي اعتبار الممثل عامل الجذب الأساسي في العمل الفني- على النظر لممثليها وممثلاتها على الأخص كما لو أنهم سلع يجب الاستحواذ عليها واستغلالها لأقصى حد ثم طرحها جانبا ما إن ينتهي الغرض منها.

فاشتهرت على سبيل المثال بتقديم الدروس للممثلات في الرقص والإلقاء، وتغيير مظهرهن بما يتلاءم مع متطلبات السوق، حتى يصلن إلى السن التي يفقدن خلالها ألق الشباب الباهر، فيبحث الأستوديو عن غيرهن، وفي الماضي تم هذا التحكم من خلال عقود احتكارية تمتد لسنوات، والآن عبر حرمان الممثلات الأكبر عمرا من أدوار ملائمة، وأحد ضحايا هذا النظام الممثلة ديمي مور بطلة فيلم “المادة” نفسها.

بين المباشرة والمجاز

يفصح فيلم “المادة” في مشاهده الأولى عن وجهة نظر صناعه في الظلم الذي يحيق بالممثلات ما إن يصلن إلى منتصف العمر، وذلك عبر الحوار، فنجد مدير الأستوديو يهين إليزابيث وهو يظن أنه بعيد عن أسماعها، ويطلب تغييرها، ثم تعبر الصورة السينمائية عن ذات المعنى، عندما تركز الكاميرا على عملية إزالة وجه الممثلة من اللوحات الإعلانية، وبعد ذلك استبدالها بلوحات جديدة تحمل صورة سو النسخة الأكثر شبابا من إليزابيث.

حشد هذا الوضوح الشديد كل أفكار الفيلم بنصف الساعة الأولى منه، ليستمر العمل لساعة تقريبا من دون أي أحداث تذكر سوى استمتاع سو بحياتها كشابة مرغوبة من الجميع، تحقق النجاح بلا أي مجهود سوى جمالها البهي، بينما تنكمش إليزابيث على نفسها أكثر، وتجتر أحزانها وتتبدل من امرأة جميلة للغاية في الخمسين، إلى عجوز لا تبالي بمظهرها، تنتقم من سنوات العناية بنفسها من أجل الأستوديو بالجلوس لساعات أمام التلفاز، وتتناول الأطعمة التي حُرّمت عليها من قبل.

the substance 2024

اشتبك الفيلم بصراحة ومباشرة مع فكرة تسليع المرأة بشكل عام وفي صناعة السينما بشكل خاص، لكن على الجانب الآخر أتاح الفرصة لتناول أفكار أخرى بصورة أقل وضوحا، منها هوس الأجيال الصغيرة وعلى رأسها الجيل “زد” -أبناء الألفية الجديدة- بالجمال بما يفوق الأجيال السابقة، الأمر الذي يعود جزء كبير منه إلى تركيز مواقع التواصل الاجتماعي المستمر على مُثُل الجمال بشكل مختلف عن الماضي.

فمن قبل تمثلت النساء اللواتي يحملن لواء الأجمل في الممثلات السينمائيات، وهن نجمات يبدون للجمهور كما لو أنهن يعشن في عالم موازٍ، فقلت مساحات المقارنة، بينما الآن لم يعد هناك هذا الحاجز، ولا يقتصر الأمر على الممثلات، بل ظهرت ثقافة المؤثرات، وهن نساء عاديات ارتقين بفضل حضورهن على منصات التواصل، ومع سهولة وتوفر الإجراءات التجميلية من ناحية، واستخدام المرشحات على صور وفيديوهات هذه المنصات من ناحية أخرى، أصبح هناك ضغط هائل على المراهقات والشابات للوصول لمُثُل جمال غير طبيعية.

فيلم “المادة” تجربة سينمائية صادمة على أكثر من مستوى، أولها وأكثرها وضوحا مستوى الرعب، وثانيها اشتباكه المباشر مع قيم هوليود التي لا تضع في عين الاعتبار موهبة وخبرة النجمات والنجوم قدر تركيزها على الجمال والشباب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter