Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»صحة»الجسد يتذكر ما نسيه العقل.. كيف تدمر الحرب مناعة الأطفال؟
صحة

الجسد يتذكر ما نسيه العقل.. كيف تدمر الحرب مناعة الأطفال؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 28 مارس 8:59 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تخلف الحروب أضراراً مادية وجسيمة في الممتلكات وخسائر فادحة في الأرواح، لكن العواقب التي تتركها على الأحياء هي أقوى وأشد، خصوصاً على الأطفال الذين ما زالوا في طور النمو. ووفقاً للدراسات، فإن الحروب والصراعات المستمرة طويلة الأمد التي قد يتعرض لها الأطفال تجر ويلاتها عليهم فيصبحون عرضة لمجموعة من المشكلات النفسية كالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

هذه المشكلات تلعب دوراً في إضعاف الحاجز المناعي فيصبح الجسم عرضة لعديد من الأمراض الطارئة أو حتى تلك المزمنة، فتستقر في أجسادهم وتطال آثارها السلبية الجانب النفسي لديهم في مرحلة حساسة تتضمن تشكيل الهوية الشخصية والمعرفية الخاصة بهم. يتعرض الأطفال خلال الحروب لاضطرابات نفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة، الذي غالباً ما يرتبط بالاكتئاب والقلق ومشكلات سلوكية، بينما قد يعاني آخرون من الاكتئاب أو القلق فقط. وتختلف شدة التأثير بحسب عوامل مثل العمر والجنس والظروف الاجتماعية والمادية، إضافة إلى دعم الوالدين والارتباط الروحي.

الحروب ومناعة الأطفال

يؤدي التعرض الطويل والمستمر لظروف الحروب وويلاتها إلى زعزعة المناعة الداخلية للأطفال من خلال خلخلة الجهاز المناعي أو ذاك المرتبط بالأعصاب والغدد الصماء وما يرتبط بهما من وظائف حساسة، إلى جانب ما تتسبب به من اضطراب النوم، وإعاقة نمو وتطور الخلايا الجسدية. ويذكر أيضاً في هذا الصدد التأثير غير المباشر للحروب والنزاعات على مناعة الجسم، إذ يترتب على مثل هذه الظروف أحياناً سوء التغذية والميل للخمول وقلة الحركة فتؤدي مجتمعة إلى دك حصون المناعة في الجسم فتتركه عرضة للأمراض المزمنة أو تلك المؤقتة.

وأظهرت دراسات عدة من بين تلك التي جرى تمحيصها ومراجعتها في ذات الدراسة المذكورة آنفاً أن حدة الآثار النفسية السلبية التي يعاني منها الأطفال في هذه الظروف ترتبط مباشرة مع مدى تكرار وشدة ظروف الحرب التي يعايشونها. فكلما كانت أعنف وأطول كانت العواقب أكثر ضرراً، بل ذهبت الأبحاث إلى أن مجرد العيش بجوار مناطق مهددة بالقصف ضمن محاور النزاعات يكفي بأن يتسبب باضطرابات نفسية واضحة لدى الأطفال اليافعين.

تأثيرات على الذاكرة واللغة

الضغط النفسي المزمن الذي يتعرض له الأطفال مطولاً ينشط عمل المحور الذي يجمع بين الغدد تحت المهاد، والنخامية، والكظرية، والذي بدوره إذا ما طال تنشيطه تختل معه وظائف عديدة مهمة فتعيق استكمال نمو ونضج الدماغ كما ينبغي له في هذه المرحلة، فتتضرر الذاكرة، وتنخفض القدرة على التركيز واكتساب اللغة. كما تتدهور القدرات المعرفية والقدرة على أداء الوظائف المتعلقة بها، وكنتيجة يصبح الطفل أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق واضطرابات نفسية أخرى قد ترافقه مروراً بالمراهقة وربما حتى البلوغ، وذلك إذا لم تعالج.

كيف نعتني بنفسية أطفالنا؟

تشير التوصيات التي خرجت بها الدراسة إلى أن الدعم العاطفي للأطفال في مناطق الحروب، والاستجابة الإيجابية الدافئة التي يقدمها الوالدان لأطفالهم خلال الأزمات والصراعات أحد أهم الوسائل الوقائية لتخفيف حدة المشكلات التي قد تصيبهم وتعرقل نموهم. اعتمدت الدراسة في توصياتها حول كيفية تقديم الرعاية للأطفال في مناطق الصراعات والنزاع على ما اقترحه نموذج بيتانكورت، والذي ينسب للباحثة والأستاذة الجامعية تيريزا بيتانكورت من جامعة بوسطن المسؤولة عن البرنامج البحثي الذي يستهدف دراسة تأثير الأزمات والصدمات على الأطفال. وهو يرتكز على 3 أسس وفقاً للفئات المستهدفة:

التدخلات الشاملة: تعنى بتعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال بتثقيفهم وتعليمهم مهارات ووسائل تمكنهم من مواجهة الأزمات والحروب التي قد تطرأ حولهم، بتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتمكينهم من التفكير الإيجابي الذي يطغى معه التفاؤل على التشاؤم، والتي قد يكون لها عظيم الأثر في تخطي العقبات التي تطل برأسها، كما تعنى بضمان تزويدهم بالمواد الغذائية اللازمة وقت الحروب، وتوفير السكن والحماية لهم.

التدخلات الموجهة: تستهدف الأطفال الذين يقبعون تحت وطأة الحروب وظروفها، ممن تعرضوا للنزوح وتغيير أماكن سكناهم، أو أولئك الذين بدأت تظهر عليهم أعراض الاضطرابات النفسية، وذلك من خلال إقحامهم ببرامج دعم تكسبهم مهارات معرفية وعاطفية للتعامل مع المشكلات التي يعانون منها.

التدخلات المتخصصة: ترتكز على مساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات شديدة نتيجة ما تعرضوا له، إما لعلاجهم أو لمحاولة السيطرة على الحالة ومنع تفاقمها، وذلك من خلال جلسات تتضمن طرقاً مختلفة من العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي (Cognitive Behavioral Therapy) وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أن الخبراء حددوا 5 عناصر أساسية لا بد من تعزيزها وتنميتها لدى المتضررين من الحروب والصدمات: الشعور بالأمان، والهدوء النفسي، والشعور بالقيمة والكفاءة وانعكاسها على الذات والمجتمع المحيط، والترابط والتواصل مع الأشخاص المحيطين، والشعور بالأمل ودحر الإحباط.

الصلابة النفسية

في محاولة لإلقاء الضوء على طرق أخرى للمساعدة التي يمكن تقديمها للأطفال في مناطق الحروب، أجرت مجموعة من الدارسين من جامعة تامبيري في فنلندا وآخرين من الجامعة الإسلامية في غزة وغيرها دراسة تدخلية استهدفت أطفال غزة بعد حرب عام 2008، تراوحت أعمارهم بين 10 و13 عاما. وركزت الدراسة على ما سمته المرونة النفسية في التعامل مع الظروف الصعبة كالأزمات والحروب، وقد أظهرت الدور العظيم الذي قد تعكسه الأسرة بتآلفها والعلاقات الدافئة بين الوالدين وأبنائهم وطريقة التربية الرشيدة المبنية على أسس سليمة، وما يمكن أن تقدمه من صلابة نفسية تبني بداخل الأطفال حواجز صلبة تدرأ عنهم الخطر النفسي الذي قد يشكله الفقد أو معاينة مشاهد الدمار والقتل.

لا يمكن أن نسيطر على الظروف من حولنا في معظم الأوقات، خصوصا إذا ما كانت حروبا أو صراعات عالمية، لكننا بالطبع نستطيع التحكم بردود أفعالنا ومواجهة هذه الظروف لطرد الخطر النفسي الذي قد يقف حائلا بيننا وبين كثير من المشاعر التي تدفع بنا نحو الإنجاز والسعادة، وهي -مما لا شك فيه- دروع يستطيع الآباء والأمهات تزويد أطفالهم بها ليكبروا أصحاء نفسيا بغض النظر عما يحدث -وسيحدث- حولهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

علماء يطورون علكة ذكية تقضي على بكتيريا مرتبطة بالسرطان

السبت 09 مايو 6:20 ص

هل يُنهي الصوف عصر الكولاجين في ترميم العظام؟

السبت 09 مايو 1:19 ص

أثار الذعر على سفينة سياحية.. ماذا نعرف عن فيروس هانتا القاتل؟

الجمعة 08 مايو 8:18 م

هل يصمم الذكاء الاصطناعي أول دواء ناجح؟ “ديب مايند” تقترب من الاختبار الحاسم

الجمعة 08 مايو 10:16 ص

الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان قبل سنوات من ظهوره

الجمعة 08 مايو 5:15 ص

هذا ما يحدث لجسمك عندما تشرب الماء بانتظام

الخميس 07 مايو 7:13 م

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter