Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

المستثمرون يسحبون 4.48 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية

السبت 29 نوفمبر 10:59 ص

عروض مارك اند سيف الاحساء لمنتصف الليل السبت 29-11-2025 ساعات محديدة

السبت 29 نوفمبر 10:57 ص

مقتل 123 وتهجير عشرات الآلاف جراء الفيضانات وانهيارات التربة في سريلانكا

السبت 29 نوفمبر 9:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟
لايف ستايل

عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 01 سبتمبر 10:55 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تكشف عقدة الخواجة عن تجذرها العميق في الوعي العربي منذ قرون، وتتجلى اليوم في مظاهر متعددة تشمل التعليم والعمل والاستهلاك، حيث يفضل المواطن العربي كل ما هو أجنبي على نظيره المحلي دون مبررات موضوعية.

وتتراوح هذه الظاهرة من تفضيل الجبن الفرنسي على الفلاحي المحلي إلى اشتراط الجنسية الأجنبية في الوظائف المهمة.

وتناولت حلقة (2025/29) من برنامج “خيال أم جد؟” هذه الظاهرة من خلال عرض ساخر يمتد عبر التاريخ، بدءا من الحملة الفرنسية على مصر وحتى الوقت الحاضر، مسلطة الضوء على كيفية تطور هذا الانبهار المفرط بالثقافة الغربية وتأثيره على الهوية العربية.

وترجع جذور هذه العقدة إلى فترة الاستعمار الأوروبي للمنطقة العربية، حيث استعرض البرنامج مشهدا تاريخيا لتاجر عربي يستقبل نابليون بونابرت بترحاب، ويبدأ في تفضيل الجبن الفرنسي على المحلي لمجرد أنه قادم من فرنسا.

وتتطور القصة لتُظهر كيف انتشرت هذه النظرة عبر الأجيال، حيث يصبح كل ما هو أجنبي رمزا للتفوق والجودة.

وتمتد آثار عقدة الخواجة إلى بيئة العمل المعاصرة، حيث يحظى الخبير الأجنبي بتقدير أكبر ورواتب أعلى من نظيره العربي رغم تساوي أو تفوق الكفاءة المحلية.

ويواجه المهنيون العرب تهميشا واضحا في بلادهم، بينما تُمنح الأولوية للخبراء الأجانب في المناصب القيادية والاستشارية، حتى لو كانت خبرتهم أقل.

وتظهر هذه العقدة بوضوح في قطاع التعليم، حيث يسعى الأهل لإلحاق أطفالهم بالمدارس الأجنبية بأي ثمن، معتبرين أن التعليم الغربي أرقى وأفضل بطبيعته.

ويصل الأمر إلى حد دفع مبالغ طائلة كرشاوى للقبول في هذه المدارس، حتى لو كان الطفل غير مؤهل أو مستعد لهذا النوع من التعليم.

فقدان الهوية

ويؤدي هذا التوجه إلى فقدان تدريجي للهوية الثقافية واللغوية، حيث ينشأ جيل من الأطفال العرب بملامح عربية وعقلية غربية، منقطعين عن تراثهم وثقافتهم الأصلية.

وتتحول اللغة العربية إلى لغة ثانوية في بيوتهم، بينما تصبح اللغات الأجنبية هي وسيلة التعبير الأساسية.

كما تسيطر هذه النظرة على سلوكيات الاستهلاك أيضا، حيث يفضل المستهلك العربي المنتجات المستوردة على المحلية، معتقدا أن الجودة مرتبطة حتما بالمنشأ الأجنبي، وتشمل هذه النظرة كل شيء من الأغذية إلى الأجهزة الإلكترونية والسيارات والملابس.

وينتقد البرنامج هذه الظاهرة من خلال أشعار ومونولوجات تُذكر بالتاريخ العربي المجيد وإنجازاته الحضارية، مؤكدة أن الأمة العربية كانت منارة للعلم والمعرفة عندما كانت أوروبا تعيش في ظلمات الجهل.

وتستنكر هذه النصوص الانبهار الأعمى بالغرب، وتدعو إلى استعادة الثقة بالذات والقدرات المحلية.

ويطرح البرنامج تساؤلات مهمة حول ضرورة التمييز بين تقدير الخبرة الحقيقية والانبهار الأعمى، وبين الاستفادة من التجارب العالمية والتنكر للهوية الثقافية، ويدعو إلى مراجعة نقدية لهذه المفاهيم المترسخة في الوعي العربي الجمعي.

وتقدم الحلقة دعوة ضمنية لإعادة تقييم العلاقة مع الآخر، وبناء ثقة حقيقية بالقدرات المحلية، دون رفض التعلم من التجارب الإنسانية المفيدة، أيا كان مصدرها.

Published On 30/8/202530/8/2025

|

آخر تحديث: 00:54 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:54 (توقيت مكة)

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من خيام النزوح إلى قمة السلّم المدرسي.. طلاب المخيمات يتصدرون نتائج الثانوية السورية

الأربعاء 10 سبتمبر 5:26 م

تناول “فطرا سحريا” وكاد يقتل 84 راكبا.. طيار أميركي يقر بالذنب أمام المحكمة | منوعات

الأربعاء 10 سبتمبر 3:15 م

طعام الخريف الخارق.. لماذا ينصح خبراء التغذية بتناول اليقطين؟

الأربعاء 10 سبتمبر 12:21 م

“الثراء النفسي” هو السبيل إلى الحياة الجيدة.. كيف نعثر عليه؟ | أسلوب حياة

الثلاثاء 09 سبتمبر 7:04 م

بقارب صغير وهتافات رياضية.. مراهقون جزائريون يعبرون المتوسط إلى إسبانيا

الثلاثاء 09 سبتمبر 9:45 ص

من تنظيف شوارع اليمن إلى الصيرفة الإسلامية.. هكذا نجح إبراهيم كعتر

الثلاثاء 09 سبتمبر 12:36 ص

قد يهمك

الأخبار

المستثمرون يسحبون 4.48 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية

السبت 29 نوفمبر 10:59 ص

سجلت صناديق الأسهم العالمية أول تدفقات خارجية أسبوعية لها منذ 10 أسابيع خلال الأسبوع المنتهي…

عروض مارك اند سيف الاحساء لمنتصف الليل السبت 29-11-2025 ساعات محديدة

السبت 29 نوفمبر 10:57 ص

مقتل 123 وتهجير عشرات الآلاف جراء الفيضانات وانهيارات التربة في سريلانكا

السبت 29 نوفمبر 9:58 ص

عروض لولو السعودية علي الجوالات حتي الثلاثاء 2-12-2025 | السعر الاخير

السبت 29 نوفمبر 9:56 ص

اختيارات المحرر

وفد أوكراني إلى أميركا في نهاية الأسبوع لمناقشة خطة إنهاء الحرب

السبت 29 نوفمبر 12:49 ص

«صفقة أباتشي» أميركية إلى مصر… تعزيز للتعاون و«توازن القوة» في المنطقة

الجمعة 28 نوفمبر 7:44 م

المخرج التركي سيموس ألتون لـ«الشرق الأوسط»: فيلمي «بينما نتنفس» ارتجافة قديمة في الذاكرة

الجمعة 28 نوفمبر 5:42 م

عرض بنده للجمعة البيضاء علي ايفون 17 برو الجمعة 28 نوفمبر 2025 اليوم فقط

الجمعة 28 نوفمبر 4:39 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter