أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” موسى أبو مرزوق أنّ الحركة مستعدّة لبدء حوار مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك بعد ساعات من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال أبو مرزوق في مقابلة هاتفية مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية: “نحن مستعدون للحوار مع أميركا وتحقيق التفاهمات حول كل شيء”.
وأضاف أبو مرزوق أنّ حركة “حماس” مستعدة لاستقبال مبعوث إدارة ترمب ستيفن ويتكوف في قطاع غزة، بل ستوفّر له الحماية إذا لزم الأمر.
وقال إنّ زيارة المبعوث الأميركي يُمكن أن تساعد واشنطن على فهم مشاعر الفلسطينيين ورغباتهم وتطلّعاتهم، حتى يكون الموقف الأميركي أكثر توازنًا يعكس مصالح جميع الأطراف، لا طرفًا واحدًا فقط”.
ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” السبت الماضي عن مسؤول في فريق ترمب الانتقالي مطّلع على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ، قوله إنّ مبعوث ترمب للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف يدرس زيارة غزة للمساعدة في الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت الصحيفة أنّه ليس من الواضح ما إذا كان أبو مرزوق يتحدث باسم جميع كبار قادة “حماس” بمن فيهم محمد السنوار وعزّ الدين الحداد، وهما من كبار القادة العسكريين في قطاع غزة.
“رئيس جاد”
كما أشاد أبو مرزوق بترمب واصفًا إياه بـ”الرئيس الجاد”، لدوره في التوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال: “لولا ترمب وإصراره على إنهاء الحرب وإرساله ممثلًا حاسمًا (في إشارة إلى ويتكوف)، لما تمّ التوصّل إلى الاتفاق”.
ومنذ عام 1997، تُصنّف الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية الأخرى الحركة الفلسطينية “منظمة إرهابية”.

