تناول رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال الندوة الصحفية المشتركة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في القدس المحتلة اليوم الأحد، الحرب على غزة و”التهديد” الإيراني. 

وقال نتنياهو: إنه واثق أنه من خلال التعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي وصفه بأنه “صديق عظيم لإسرائيل”، لن تتمكن إيران من امتلاك قنبلة نووية، مشيرًا إلى “أهمية منع أي تهديد إيراني لإسرائيل”.

وبشأن ملف غزة، جدد نتنياهو الحديث عن أهداف للحرب الإسرائيلية على القطاع، ومنها القضاء على حركة حماس بشكل كامل، على حد تعبيره، وإعادة المحتجزين الإسرائيليين كافة.

خطة ترمب “جريئة”

كما وصف نتنياهو خطة ترمب لتهجير الفلسطينيين بأنها “جريئة” دون أن يوضح كيف سيتم “تطبيقها”. 

وتطرق إلى ما جرى في عملية تبادل الأسرى الأخيرة، مشيرًا إلى أن حماس رفضت تسليم الأسرى لكنها تراجعت بعد تهديدات ترمب، على حد زعمه. 

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال المؤتمر الصحفي عن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في ظل مطالب إسرائيلية جديدة تتضمن بقاء إسرائيل في خمسة مواقع إستراتيجية في جنوب لبنان. 

ولفت إلى “ضرورة نزع سلاح حزب الله”. وأضاف: “إنه ينتظر أن يطبق الجيش اللبناني المطلوب منه في جنوب لبنان بموجب الاتفاق”. 

نتنياهو عرّج أيضًا على الملف السوري، ووعد بأن “لا تشكل سوريا تهديدًا مستقبليًا”. 

وأثنى نتنياهو على موقف ترمب من محكمة العدل الدولية والعقوبات على شخصيات ترتبط بالمحكمة الدولية، التي أصدرت أوامر اعتقال بحقه ووزير أمنه السابق يوآف غالانت.    

أزمة إسرائيلية داخلية

الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات أسامة أبو أرشيد، تحدث عن أزمة داخلية في إسرائيل، حيث لا تريد المؤسسة العسكرية العودة إلى الحرب على غزة.

وأوضح في إطلالة من استديوهات التلفزيون العربي في لوسيل في قطر، أن المجتمع الاقتصادي داخل إسرائيل يطالب بالعودة إلى الحياة. 

لكن أبو أرشيد يقول إن “وجود بتسلئيل سموترتش (وزير المالية) حول نتنياهو وضغوط الوزير السابق إيتمار بن غفير عليه، تجعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بمستوى ترمب من حيث الشعبوية والغوغائية”.

ويلفت الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات إلى أن ترمب قدّم لنتنياهو شيئًا لم يكن يتوقعه وهو خطة تهجير سكان قطاع غزة، سواء عبر الضغوط أو منع دخول المساعدات.

ومع ذلك، يشير إلى أن إسرائيل لن تعطي قطاع غزة لأميركا، وأن نتنياهو يستغل أي ورقة ضغط لتحقيق هدفه بإدارة القطاع.

شاركها.
Exit mobile version