أكد مسؤول حكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عدم سماح إسرائيل إلا بدخول 6 معدات فقط إلى القطاع، بعضها صغيرة والبعض الآخر متعطل ويحتاج إلى قطع غيار وصيانة.
ويوم أمس الثلاثاء، دخلت المعدات والآليات الست إلى قطاع غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وضمن المرحلة الأولى منه، فيما لم تدخل اليوم الأربعاء أي آليات ثقيلة.
وقال مراسل التلفزيون العربي صالح الناطور: دخلت أمس جرافتان عبر معبر كرم أبو سالم ومهّدت مسار دخول المساعدات اليوم الأربعاء.
وأضاف أن المطلوب هو إدخال 500 آلية تتراوح بين جرافات وحفارات وتركسات وغيرها، والتي ستساهم في الإغاثة الطارئة وعمليات إزالة الركام للبحث عن المفقودين.
وأشار إلى الحاجة لتنويع المعدات التي تدخل إلى القطاع فلا تقتصر مثلًا على جرافات دون آليات تكسير الحجر ونقل الركام.
الحاجة إلى دخول المعدات إلى قطاع غزة
وأكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، أن قطاع غزة يحتاج إلى 500 آلية من المعدات الثقيلة تشمل الجرافات والحفارات والرافعات وغيرها.
وأضاف في حديث لوكالة الأناضول: “لم يسمح الاحتلال إلا بإدخال 6 معدات فقط، بعضها معدات صغيرة ومنها معدات متعطلة وتحتاج إلى قطع غيار وصيانة”.
واعتبر أن هذا السلوك يعكس “حالة الاستهتار تجاه المعاناة والأزمة الإنسانية في قطاع غزة”.
وأكد أن قطاع غزة يواجه “أزمة إنسانية خانقة نتيجة النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وفتح الطرق ورفع الأنقاض لانتشال جثامين آلاف الشهداء”.
وطالب الوسطاء والجهات الضامنة بـ”تحمل مسؤولياتهم والضغط على الاحتلال لوقف هذه السياسة الهمجية، التي تعمّق معاناة شعبنا العظيم في قطاع غزة وتفاقم الوضع الكارثي في القطاع”.
“حماس أثبتت جديتها في تنفيذ الاتفاق”
وكان رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة خليل الحية، قد قال أمس في كلمة مصورة: “حماس والمقاومة أثبتت جديتها بتنفيذ الاتفاق بكل مسؤولية، فيما يقابل الاحتلال وحكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو هذه الجدية بالتلكؤ ومحاولات التهرب من تنفيذ الاتفاق، خاصة في الشق الإنساني”.
وأضاف أن الحركة ما زالت تعمل “مع الوسطاء، خاصة قطر ومصر، لإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى، لا سيما فيما يتعلق بمواد الإغاثة والإيواء والمعدات الثقيلة والوقود وبدائل الكهرباء، والسفر عبر معبر رفح ذهابًا وإيابًا، والصيد في البحر، للتخفيف من معاناة شعبنا وتثبيته في أرضه”.
وجدّد التأكيد على “ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق كما وردت، دون استثناء أو مماطلة، خاصة إدخال الآليات الثقيلة لنتمكن من انتشال جثامين شهداء شعبنا من تحت الأنقاض، وكذلك جثامين أسرى الاحتلال، الذين قتلوا نتيجة القصف الصهيوني على شعبنا”.

