Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»الباحث الجزائري عمر مرزوق يسبر ثقافتنا التراثية التقليدية
الأخبار

الباحث الجزائري عمر مرزوق يسبر ثقافتنا التراثية التقليدية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 04 فبراير 9:29 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

محمود الضبع يكتب عن «مراوغة التاريخ… في الآداب والفنون البصرية»

يحضر التاريخ في «ثلاثية غرناطة» للكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور، ليس بوصفه مجرد حدث يعتمد عليه السرد وينطلق منه مؤسساً عليه ومستعيناً به، بل بوصفه نقطةً درامية مشحونة بالمشاعر وهى تجسد التحول ومرارة الفقد إثر سقوط الأندلس في لحظة تمتزج فيها المتناقضات بين ما هو جميل وما هو واقعي وما هو متخيل.

هذا ما يذهب إليه الناقد والباحث المصري الدكتور محمود الضبع في كتابه «مراوغة التاريخ – في الآداب والفنون البصرية» الصادر أخيراً عن دار «بيت الحكمة» بالقاهرة، مشيراً إلى أن سقوط الأندلس لم يكن يعني انتهاء تاريخ وحضارة فقط، إنما كان يعني سقوط الإنسان العربي وتقهقر حياته إلى الوراء. تأكد ذلك بخاصة مع أولئك الذين عايشوا سنوات التحول ولحظاته هنالك، حيث الحياة مغامرة غير محسوبة لا يمكن للمرء أن يتصور ماذا يمكن أن يؤول إليه الحال في اللحظة المقبلة، فربما يموت أو يُسجن أو يُحرق أو يُجبر على الرحيل، وإن لم يكن ذلك مصيره هو، فقد يكون مصير أحد أفراد أسرته أو أحد أقاربه أو جيرانه أو أبناء حيه.

وحسب النص، فإن كل شيء في غرناطة يحكي تاريخ هذا التحول: الحارات التي ألفت ساكنيها، وأشجار الزيتون التي صنعت حياتهم، والبيوت القديمة التي زيَّنها أهلوها بالخط العربي الجميل، والصناعات والحرف التي نشأت متأثرة بحضارة الشام ومصر والمغرب، واللغة التي ارتبطت بالقرآن والسنة، والثقافة التي تكونت عبر أجيال، والدين الذي آنسته القلوب وأنماط الحياة والبشر، كل شيء يتحول في اتجاه واحد لا يحيد عنه فيتخذ مساره نحو التقهقر والتراجع والفقد والمرارة.

من يرحل عن غرناطة طواعية لا يعود، ومن يُلقى عليه القبض لا يعود، ومن يعبّر عن أي مظهر يدل على عروبته لا يعود، ومن يرفع صوته بالآذان ومن يقرأ القرآن ومن يتحدث باللغة التي نشأ عليها وعبّر عن حبه ومشاعره وحاجاته، كل من يفعل ذلك يرحل فلا يعود.

تبدأ الرواية برسم مشهد سريالي بين الواقعي والمتخيل يخاله «أبو جعفر» حلماً، لكنه في حقيقته هو المشهد الافتتاحي الذي يلخص عبر الرمز والدلالة أحداث الرواية ويحدد المسار الذي سيتخذه التاريخ منذ تلك اللحظة. رأى «أبو جعفر» امرأة تنحدر في اتجاهه من أعلى الشارع كأنها تقصده. اقتربت المرأة أكثر فأيقن أنها لم تكن ماجنة ولا مخمورة، كانت صبية بالغة الحسن، ميادة القد، وشعرها الأسود مرسل يغطي كتفيها، وعيناها الواسعتان يزيدهما الحزن اتساعاً في وجه شديد الشحوب.

ولما كان الشارع مهجوراً والحوانيت لم تزل مغلقة وضوء النهار لم يبدد بنفسج السحر بعدـ فقد بدا لأبي جعفر أن ما شاهده رؤيا من رؤى الخيال، حدّق وتحقق ثم غالب دهشته وقام إلى المرأة وخلع ملفه الصوفي وأحاط به جسدها ليغطيه، وسألها عن اسمها ودارها، فلم يبدُ أنها رأته أو سمعته. تركها تواصل طريقها وظل يتابع مشيتها الوئيدة وحركة خلخاليها الذهبيين حول كاحلين لوثهما وحل طريق تخوض فيه قدماها الحافيتان.

ورغم البرد القارس وصفير رياح تعصف بأشجار الجوز المغروسة على جانبي الطريق، بقي «أبو جعفر» واقفاً بباب حانوته حتى أرسلت الشمس خيوطاً صفراء واهية حددت معالم الشارع. كان المشهد إشارة رمزية، فالأندلس كأنها تتعرى شيئاً فشيئاً وترحل بلا رجعة، ساهمة ذاهلة حافية القدمين وئيدة، كما أن الأمل في الثورة والحرب وانتظار مدد من بلاد العرب أصبح حلماً أيضاً بلا رجعة، فماذا تبقي من غرناطة والأندلس للبكاء؟

لم يتبق سوى بعض أولئك الذين يصارعون من أجل بقائهم أحياء، فضلاً عن بعض المخطوطات والكتب التي تم إنقاذها من الحرق وبعض الظلال الوارفة التي هربت من أشعة الشمس القشتالية. هل يمكن العودة إلى الظلام بعد النور، وهل تنطوي هكذا صفحات التاريخ على أجيال تغلغلت جذورها ونمت فروعها فطالت أعنان السماء؟

تحكي الرواية سيرة العرب الأندلسيين «المورسكيين» في أيامهم الأخيرة عبر ثلاثة أجزاء، هي «غرناطة» و«مريمة» و«الرحيل»، تغطي قرناً وستة عشر عاماً من الزمان بدءاً من اجتماع «الحمراء» وتوقيع آخر ملوك الأندلس المسلمين أبو عبد الله محمد الصغير على اتفاقية تسليم البلاد عام 1492.

في الجزء الأول «غرناطة»، تبدو الحياة هادئة لا يكدر صفوها إلا أخبار سقوط الممالك المجاورة، مثل مالقة وبلنسية وهروب بعض الصغار إلى غرناطة فيستقبلهم أبو جعفر الذي يعمل خطاطاً ويمتلك حانوتا في حي «الوراقين» ويسكن حي «البيازيين» مع زوجته وحفيديه حسن وسليمة اللذين مات أبوهما شاباً.

ويحكى الجزء الثاني تاريخ «مريمة» أم البنات اللائي تزوجن ورحلن إلى ممالك أخرى، و«هشام» الذي يتزوج عائشة وينجب «علي» ويعمل قاطعاً للطريق على القشتاليين ويختفي وتموت «عائشة» ويبقى «علي» في حوزة جدته «مريمة» وجده «حسن» الذي يعلمه العربية فيكون آخر قارئ لها في الأندلس، ثم يموت الجد وتكمل «مريمة» المسيرة لترصد تاريخ التحول في غرناطة والمدن المحيطة.

ويحكي الجزء الثالث «الرحيل» قصة رحيل علي إلى بلنسية بحثاً عن عماته، ويقوده البحث إلى قرية تتبعها اسمها الجعفرية فيلتقي شيخها عمر الشاطبي ويخبره أن عماته رحلن منذ عامين إلى المغرب العربي ويعرض عليه البقاء؛ فيبقى الأمل في المدد وطلب المعونة بالاتصال بالأمراء الثوار.

وهكذا، لم تكن «ثلاثية غرناطة» على هذا النحو مجرد رواية ترصد تاريخ سقوط أجمل مدن الأندلس فقط، ولكنها وثيقة تعيد إلى الذاكرة العربية تاريخها وماضيها وتدفع المخيلة إلى استشراف أفق المستقبل في ظل تحولات جديدة، وتاريخ موغل في القدم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

سيسهم هذا التمويل في تسريع وتيرة نشر حلول ذكاء اصطناعي آمنة وعملية، مصممة لتلبية احتياجات…

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

اختيارات المحرر

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter