Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»الحرب تربك المشهد وتضع الكرملين أمام فرص… وتهديدات
الأخبار

الحرب تربك المشهد وتضع الكرملين أمام فرص… وتهديدات

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 28 مارس 3:58 ص7 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الحرب في الشرق الأوسط تربك المشهد وتضع الكرملين أمام فرص وتهديدات

تشهد الساحة الدولية اضطرابًا متزايدًا مع تفاقم الحرب في الشرق الأوسط، مما يلقي بظلاله على أولويات موسكو الاستراتيجية ويضع الكرملين أمام مفترق طرق معقد. لقد سعت روسيا جاهدة لتجنب الانجرار إلى هذا الصراع، مقدمةً عروض وساطة قوبلت بالتجاهل. الآن، مع اندلاع الحرب، تجد موسكو نفسها أمام حقيقة مؤكدة تتمثل في تراجع فرصها للتأثير على مسار الأحداث وتداعياتها، ليس فقط على إيران، بل على كافة الملفات المرتبطة بعلاقاتها مع واشنطن والمحيط الإقليمي الذي يزداد تشابكًا. ترتكز خيارات الكرملين الحالية على محاولة تجنب الانزلاق في المواجهة القائمة، ورصد ارتداداتها في الفضاء القريب، مع استجلاء الفرص الجديدة، خاصة فيما يتعلق بتوسيع الهوة بين واشنطن والعواصم الأوروبية، وزرع المزيد من الشقاق في العلاقات عبر الأطلسي. في المقابل، هناك قلق متزايد من التهديدات الجديدة التي برزت، لا سيما في منطقتي حوض قزوين وجنوب القوقاز، حيث تتشكل ملامح توازنات جيوسياسية جديدة.

تعكس تصريحات المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، التي ذكر فيها أن “لا يجرؤ عاقل على التنبؤ بكيفية تطور الوضع في الشرق الأوسط، لكن من الواضح أن الأمور تسير نحو الأسوأ”، الموقف الحالي لموسكو. فقد وجدت روسيا نفسها عاجزة عن كبح جماح تطورات الأزمة، على الرغم من مساعيها الطويلة لتجنبها.

توسع الحرب وتأثيراته الاستراتيجية

منذ البداية، ارتكزت التقييمات الروسية على عنصرين أساسيين. أولهما، استحالة تقويض النظام الإيراني عبر ضربات جوية مهما بلغ حجمها وتأثيرها؛ مما يعني أن إنهاء الحرب لن يكون سهلاً دون تدخل بري مباشر، وهو خيار يبدو مكلفًا للغاية لكلا الطرفين المهاجمين. ثانيهما، أن سيناريو وقف الأعمال العدائية سيشبه نتائج “حرب الأيام الـ12” في العام الماضي، حيث يعلن كل طرف تحقيق أهدافه دون بلوغ الغايات النهائية المرجوة، خاصة بالنسبة للجانب الإسرائيلي الساعي لتفكيك النظام في إيران وإنهاء وجوده. هذا السيناريو كان يصب في مصلحة الكرملين، حتى لو خرجت إيران منهكة وضعيفة، لكنها تظل متماسكة وموحدة تحت قيادتها.

على الرغم من التوقعات المتشائمة الحالية بشأن إمكان توسيع النطاق الجغرافي للحرب، لا تزال موسكو ترى أن طهران نجحت في امتصاص الضربة الأولى القوية. ومن ثم، تمكنت من تحويل الصراع إلى مواجهة تستنزف طاقات المهاجمين وقدراتهم، مع التعويل على التطورات الداخلية المحتملة في معسكري واشنطن وتل أبيب، لا سيما تحرك الأطراف المناهضة للحرب. يضاف إلى ذلك تفاقم التباين في المواقف مع الأوروبيين وأطراف أخرى متضررة من استمرار الصراع.

وقد برز رهان روسيا على قدرة إيران على الصمود من خلال تأكيد الكرملين المتكرر بأن “العمليات العسكرية ضد إيران أدت إلى مزيد من التلاحم بين الشعب الإيراني حول قيادة البلاد”. كما شددت موسكو على أن استمرار استهداف القيادات السياسية الإيرانية “لا يمكن أن يمر دون عواقب وخيمة”. وفي هذا السياق، وعلى الرغم من التزامها موقفًا ينتقد استهداف إيران لدول الخليج العربي، كررت موسكو التأكيد على دعم حق طهران في “الدفاع بنشاط عن نفسها ضد الهجمات على أراضيها”. هذه التصريحات تعكس تركيز الرهان الروسي، بعد فشل جهود الوساطة، على صمود الموقف الداخلي الإيراني في مقابل تفكك جبهة المهاجمين أو اصطدامها بمعارضة داخلية متصاعدة.

بوتين وخط الوساطة: فرص ضائعة

في بداية الأزمة، سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى استغلال الوضع لتعزيز أوراقه التفاوضية عبر طرح مبادرة وساطة روسية لوقف الحرب. وقد أجرى سلسلة مكالمات هاتفية مع قادة المنطقة، ركزت على انتقاد الضربات الإيرانية على دول الخليج العربي، وإبراز قدرة موسكو على “توجيه رسائل مباشرة إلى طهران”. كما أعاد الرئيس الروسي طرح الأفكار الروسية التي قُدمت سابقًا في مفاوضات عُمان، والتي عرضت دورًا روسيًا مباشرًا في تخفيف التوتر بشأن الملفات النووية الإيرانية وبرنامجها الصاروخي. في الشق الأول، أكدت موسكو استعدادها لضبط التعامل مع الوقود المخصب ونقله بالكامل إلى الأراضي الروسية لتبديد المخاوف. وفي الشق الثاني، عرضت روسيا ضمانة مباشرة بعدم استخدام القدرات الصاروخية الإيرانية ضد إسرائيل ودول الجوار. هذا العرض طُرح أيضًا خلال مكالمة بوتين مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

لكن، اتضح لاحقًا أن العرض الروسي لم يلقَ حماسًا في تل أبيب، التي تصر على الخيار العسكري، ولا في واشنطن، حيث رد ترامب بأن “على بوتين تسوية الصراع في أوكرانيا قبل البحث عن دور لتسوية صراعات أخرى”.

مساعدة إيران: توازن دقيق

في هذا السياق، بدت خيارات الكرملين للتدخل ووقف الحرب محدودة للغاية. والأسوأ من ذلك، الاتهامات التي وجهت لموسكو بتقديم مساعدات استخباراتية قيمة للإيرانيين. لم تقتصر الاتهامات الأمريكية على “مبالغات إعلامية” أو تسريبات؛ بل شكل التدخل المباشر للمبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي وجه تحذيرًا قويًا لموسكو، إشارة جدية إلى الدور الذي لعبته روسيا في هذا الصدد. ومع ذلك، ترى أوساط روسية أن موسكو لا بديل لديها عن مواصلة تقديم عون “غير مباشر” لإيران، بالتوازي مع محاولة تجنب إغضاب واشنطن. وتشير مصادر إعلامية روسية إلى أن هذا العون، الموجه لـ”تعزيز صمود الإيرانيين”، يتركز في مسارين رئيسيين: الأول، مواصلة تقديم بعض المعلومات الاستخباراتية بشأن التحركات الإسرائيلية، وتجنب تقديم عون يضر مباشرة بالأمريكيين، حرصًا على استمرار العلاقة مع ترامب ودوره في أي تسوية مستقبلية لأوكرانيا. والثاني، دعم غير مباشر عبر شركات خاصة تنشط في مجالات التقنيات السيبرانية، وهو دعم تكلفته السياسية محدودة لأنه يقدم عبر مؤسسات تجارية.

تسوية أوكرانيا مؤجلة بسبب التحديات الإقليمية

الأمر المؤكد هو أن المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بدأت تلقي بظلالها على توقعات إطالة أمد الحرب الأوكرانية، في ظل الحديث عن انشغال واشنطن بـ”أولويات أخرى”. فبعد أن كان الرهان الروسي يركز على ضغط واشنطن القوي لإحراز تقدم ملموس في العملية السياسية وفرض تسوية مقبولة، تزداد القناعة في كييف وموسكو بأن تداعيات المواجهة في الشرق الأوسط ستكون طويلة الأمد. وقد كشفت تقارير أوكرانية عن توجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لترتيب الوضع الداخلي في بلاده لاحتمال مواجهة استمرار الحرب مع روسيا لفترة قد تطول إلى ثلاث سنوات إضافية. وكان المتحدث الرئاسي الروسي ديميتري بيسكوف قد أشار سابقًا إلى توقف أعمال الفريق الثلاثي المعني بالقضايا الأمنية الذي يشمل روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، معربًا عن أمله في استئناف المفاوضات عندما تتمكن الولايات المتحدة من إيلاء مزيد من الاهتمام لهذه القضية.

انعكاسات على أوروبا: فرصة ذهبية لموسكو

على جانب آخر، استجلى الروس الارتياح حيال الوضع الأوروبي الصعب إبان الحرب الإيرانية، خاصة على خلفية تفاقم المخاوف تجاه ارتفاع أسعار الغاز والنفط، واضطرار “بروكسل” وواشنطن إلى اتخاذ خطوات لتخفيف العقوبات على موسكو لمواجهة النقص المحتمل في الأسواق. وقد أظهرت تعليقات الكرملين ارتياحًا لحدوث تبدل في أولويات أوروبا، حيث “سداد فواتير الغاز والبنزين والكهرباء حل محل أوكرانيا كأولوية قصوى على أجندة الحكومات الأوروبية”. ويرى الدبلوماسي المخضرم ألكسندر ياكوفينكو أن “الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط، مع التداعيات السابقة للأزمة الأوكرانية، شكلت عاملاً إضافيًا محفزًا للتوتّر في العلاقات عبر الأطلسي”. الخلافات بشأن أوكرانيا تدفع النخب الأوروبية إلى الرغبة في هزيمة ترامب، مما قد يكون عاملاً حاسمًا في فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية. ويرى محللون وسياسيون روس أن حرب إيران دقّت “الإسفين الأخير” في العلاقات عبر الأطلسي.

حرب إيران تهدد النفوذ الروسي في جنوب القوقاز

على صعيد مختلف، وعلى الرغم من الفرص التي يوفّرها اتساع الشرخ بين واشنطن وأوروبا، حملت الحرب على إيران تهديدًا مباشرًا لموسكو في منطقة جنوب القوقاز، التي لطالما عُدّت “الخاصرة الرخوة” لروسيا. ازدادت المخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية ليشمل منطقة حوض بحر قزوين. ورغم تأكيد الكرملين “الرفض القاطع” لامتداد الحرب إلى هذه المنطقة، تحدثت تقارير عن مخاطر قطع سلاسل الإمداد وتهديد المصالح الحيوية لروسيا في بحر قزوين.

تجنبت موسكو التعليق رسميًا على توجيه ضربة إسرائيلية إلى ميناء بندر أنزلي الإيراني على بحر قزوين. إلا أن الكرملين عاد بعد أيام للتحذير من مخاطر امتداد الصراع الدائر إلى بحر قزوين. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي يوم 19 مارس الحالي عن مهاجمته سفنًا وبنية تحتية إيرانية في بحر قزوين، استنادًا إلى معلومات استخباراتية حول شحنة عسكرية سرية متجهة من روسيا إلى إيران، تضمنت طائرات مسيرة ومعدات إلكترونية متطورة. هذه الغارة، التي نُفذت بالقرب من ميناء أنزلي ذي الأهمية الاستراتيجية، تبعث برسالة سياسية لا تتعلق بإيران فحسب، بل بروسيا أيضًا بوصفها مصدرًا محتملاً لهذه الإمدادات.

تعليقات في موسكو: قلق متزايد

انعكس القلق الروسي بسبب هذه الضربة في تعليقات الخبراء وتغطيات وسائل الإعلام الحكومية. فقد كتب معلق سياسي أن الضربة الإسرائيلية “تحمل رسالة متعددة الأوجه… فهي من ناحية ضربة مباشرة لإيران… إلا أن النطاق الجغرافي للضربة في بحر قزوين، المنطقة القريبة للغاية من روسيا، يتضمن رسالة إلى روسيا أيضًا واختبارًا لـ”الرد الروسي المحتمل” … وهذا الأمر يزيد الضغط على المسار الغربي للممر الدولي (شمال – جنوب) الذي يربط بين الهند وإيران وروسيا وأوروبا”. ورأت تعليقات أخرى أن “ما يحدث الآن هو لعب بالنار يجري بالقرب من الحدود الروسية، وتحدٍ فظ ومباشر للأمن القومي الروسي”. يعكس هذا الكلام مستوى القلق الزائد لدى موسكو بسبب الحرب، واحتمالات تأثيرها على موازين القوى في منطقة جنوب القوقاز، لا سيما وأن أذربيجان تُعد حليفًا وشريكًا أساسيًا لإسرائيل في المنطقة. يبدو أن الحرب الأخيرة تهدد موسكو برسم ملامح جديدة للتوازنات في المنطقة.

ماذا بعد: تستمر التداعيات الجيوسياسية للحرب في الشرق الأوسط في التكشف، مما سيؤثر بشكل مباشر على مسار الحرب في أوكرانيا والعلاقات الدولية. يبقى التساؤل المطروح هو مدى قدرة موسكو على تحقيق توازن بين استغلال الفرص المتاحة وتجنب التهديدات الجديدة، خاصة في ظل استمرار التوترات المتصاعدة في مناطق حيوية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

سيسهم هذا التمويل في تسريع وتيرة نشر حلول ذكاء اصطناعي آمنة وعملية، مصممة لتلبية احتياجات…

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

اختيارات المحرر

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter