Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»الرئيس الإيراني لترمب: لن أتفاوض و«افعل ما تريد»
الأخبار

الرئيس الإيراني لترمب: لن أتفاوض و«افعل ما تريد»

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 11 مارس 11:22 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

50 يوماً على العملية الإسرائيلية في الضفة… ماذا تغير؟

رغم مرور 50 يوماً على تحويل إسرائيل الضفة الغربية لساحة حرب حقيقية، وتنفيذها عمليات إخلاء ومداهمات واسعة في المخيمات، استخدمت فيها عنفاً لافتاً؛ فإنها تواصل قتل الفلسطينيين، الذين جاء أحدثهم، الثلاثاء، في جنين، حيث قتلت قواتها 4 أشخاص بالمخيم.

وصعّدت إسرائيل في الضفة منذ هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لكنها وسعت عمليتها على نحو خاص قبل نحو خمسين يوماً، مطلقة هناك عملية أطلق عليها اسم «السور الحديدي»، في تذكير واضح بالعملية الواسعة التي شنتها إسرائيل في الضفة عام 2002 في أثناء الانتفاضة الثانية، وأطلقت عليها اسم «السور الواقي»، واجتاحت معها كل الضفة الغربية.

وتغير المشهد في شمال الضفة، بعد أن حول الجيش الإسرائيلي مخيمات: جنين في جنين، ونور شمس في طولكرم، إلى كومة من الركام، وهجرت أهلها، فيما سيطرت أرتال الدبابات والسيارات والآليات الثقيلة على الطرقات والشوارع، واتخذ آلاف الجنود مواقعهم في أماكن مختلفة مدعومين بالطائرات المقاتلة.

جنود إسرائيليون يقفون أمام مركبة عسكرية خلال عملية عسكرية في مدينة جنين بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

وقال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن جنوده بالتعاون مع جهاز الأمن العام الشاباك داهموا جنين، وقاموا بالقضاء على «مسلحين»، واعتقلوا أعضاءً في «المنظمات المسلحة».

وبحسب البيان، هاجم الجيش مجموعة مسلحة تحصنت في أحد المباني في جنين، وبعد تبادل إطلاق النار، تمكن من قتل اثنين منهم وإصابة آخر، كما اعتقل 10 آخرين، فيما تمكن مقاتلو وحدة «دوفدوفان» (المستعربين) العاملة في جنين من قتل فلسطيني أطلق النار عليهم.

وزعم الجيش أن قوات الأمن عثرت على مركبتين في جنين تحتويان على أسلحة، وكانتا معدتين لتنفيذ عمليات، وقامت بتدميرهما.

تغيير شكل المخيمات

واستمرار العملية في جنين يؤكد ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أنها ستكون عملية على نطاق واسع ومختلف وطويلة، ولن يعود معها شمال الضفة كما كان عليه.

وتهدف العملية، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى قتل وتفكيك المجموعات المسلحة، ومواصلة الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في جميع أنحاء الضفة الغربية، وتدمير وتحييد البنية التحتية المسلحة والقنابل الموقوتة.

وإضافة إلى ذلك، تعمل إسرائيل بشكل واضح على تغيير شكل المخيمات عبر شق شوارع عريضة في وسطها، بعد تدمير معظم منازلها.

واكتسبت العملية الحالية أهميتها من أنها جاءت بقرار من مجلس الوزراء المصغر «الكابينت»، وبعد وضع الضفة الغربية على قائمة أهداف الحرب.

ولم يكن إرسال الدبابات الإسرائيلية إلى قلب المناطق في الضفة الغربية قبل نحو أسبوعين سوى في سياق بدأته إسرائيل منذ السابع من أكتوبر، العام الماضي، يستهدف ردع وكي الوعي الفلسطيني في الضفة، وربما التضييق عليهم أكثر على أمل دفعهم إلى الهجرة كما يأمل ويخطط ويقول اليمين الإسرائيلي.

وظهرت الدبابات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، لأول مرة منذ 22 عاماً، تغيرت فيها أشياء كثيرة.

دبابات إسرائيلية في مخيم جنين بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

وتنظر إسرائيل إلى الضفة الغربية اليوم على أنها برميل متفجرات يمكن أن ينفجر في أي لحظة، على الرغم من الهدوء النسبي الذي يغلب على ردة فعل الفلسطينيين على الهجوم الإسرائيلي المستمر.

منعطف حاد

وقال أليشع بن كيمون، مراسل صحيفة «يديعوت أحرونوت» في الضفة الغربية، إنه بعد أشهر طويلة من القتال والتوتر في كافة القطاعات، يواجه المشهد في الضفة الغربية الآن منعطفاً حاداً. وعلى الرغم من أن عدد الهجمات انخفض، لكن تسلسل الأحداث المتوقع في الوقت نفسه سيصل إلى ذروته في الأسابيع المقبلة، وسيؤثر على الوضع الأمني الحساس.

ويرى بن كيمون أن الهجمات الأخيرة التي وقعت في قلب إسرائيل، بما فيها العبوات في الحافلات، خلقت شعوراً بتدهور الوضع الأمني.

وبحسب الصحافي الإسرائيلي، فإن الجيش يحقق ويعمل مع «الشاباك» لمنع التصعيد، لكن هناك العديد من الأسباب والدوافع التي تتجمع، وقد تؤدي إلى التصعيد.

وتخشى إسرائيل أولاً من المفرج عنهم في صفقات التبادل مع «حماس».

أما المسألة الثانية التي تراقبها إسرائيل وتحاربها، فهي ما تقول إنه «زيادة كبيرة» في تدفق الأموال والأسلحة إلى الضفة، وتقول الصحيفة: «بهذه الأموال والأسلحة يعرفون كيفية تجنيد النشطاء وإقامة البنى التحتية».

العنصر الديني

وتتواصل العملية الإسرائيلية في شهر رمضان، وهو ما يزيد المخاوف الإسرائيلية من ردات فعل محتملة.

وقالت «يديعوت» إن العنصر الديني بالنسبة للفصائل الفلسطينية، كان دائماً بمثابة محفز لتصعيد الهجمات، وذكرت أن زعيم «حماس» الراحل يحيى السنوار أطلق على هجوم 7 أكتوبر «طوفان الأقصى»، وقال إن أحد أسباب تنفيذه هو ارتكاب إسرائيل جرائم في المسجد الأقصى بحق المسلمين.

مصلون بالأقصى في أول جمعة من رمضان اليوم (أ.ب)

ولم توافق الحكومة الإسرائيلية حتى الآن على توصية المؤسسة الأمنية بالسماح لنحو عشرة آلاف مصل بدخول المسجد الأقصى، كما في العام الماضي.

وأضاف بن كيمون أن «فترة شهر رمضان، كما في كل عام، حساسة بطبيعتها، ولذلك فإن النشاط الهجومي للقوات في شمال الضفة، إلى جانب الطريقة التي يتم بها إدارة الأحداث في الحرم القدسي، سوف تؤثر أيضاً على الوضع على الأرض».

ويأتي ذلك كله وسط أزمة اقتصادية، وليس سراً أن السلطة الفلسطينية تعاني من صعوبات مالية.

ويحظى الوضع الاقتصادي باهتمام متزايد خلال فترة شهر رمضان، حيث يصل العديد من الزوار إلى الأراضي الفلسطينية، وخاصة عرب الداخل الذين يدخلون المدن الفلسطينية ويتسوقون.

وتقول مصادر أمنية إن هناك انخفاضاً في أعداد الداخلين وحجم التسوق، يضاف إلى قضية العمال الفلسطينيين (الذين منعوا من العمل في إسرائيل)، والتي لم يتم حلها أيضاً، بل إن مجلس الوزراء لم يناقشها حتى الآن.

ويفهم الإسرائيليون أن الضغط في شمال الضفة قد يصدر الهجمات إلى باقي الضفة وإسرائيل، وبالطبع كما تقول «يديعوت» فإن مسألة ضم الضفة وتجدد المعارك في قطاع غزة وربما حتى في لبنان، نقاط ذات صلة. وتظهر أن الجيش والشاباك يعملان بكثافة في المنطقة، ويواجهان اختباراً رئيسياً ذا أهمية.

وبناء عليه، ترى المؤسسة الأمنية أنه يجب الحفاظ على القوات العملياتية في شمال الضفة؛ بهدف التأثير على عدد الهجمات المحتملة، والقدرة على إغلاق الحلقة بسرعة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

الأخبار

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

«ديبوت – انعكاس بوييمانز» يفتح أبواب عالم الفن السري في روتردام يقدم فيلم “ديبوت -…

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

اختيارات المحرر

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter