تواصل حسابات موالية لنظام بشار الأسد المخلوع، فبركة صور وتسجيلات مصوّرة ونسبها إلى الإدارة الجديدة في سوريا.

فقد استغلت تلك الحسابات حادثة حريق استاد حلب الدولي مساء الأربعاء الماضي، مدعية أن عناصر هيئة تحرير الشام هم من قاموا بذلك.

وأرفقت تلك الحسابات الصورة بتعليق: “العملاء يحرقون أكبر ملعب لكرة القدم في سوريا، لأن كرة القدم حرام بسبب وجود مشايخ يحرمون كرة القدم”، على حد تعبيرها.

وهذه الرواية مختلقة وغير صحيحة بالكامل عن حريق ضخم شبّ في “استاد حلب الدولي”، أكبر ملاعب كرة القدم في سوريا.

أسباب حريق استاد حلب

وأدّى الحريق، إلى تضرر أجزاء كبيرة من الملعب، وفق ما أظهرته مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وبيّنت المشاهد المتداولة على المنصات الإلكترونية، تضرر أجزاء كبيرة من الملعب الدولي جراء الحريق، وسط تصاعد أعمدة الدخان.

أدّى الحريق إلى تضرر أجزاء كبيرة من الملعب – الدفاع المدني/إكس

وقد وُجهت أصابع الاتهام إلى فلول نظام الأسد، بعد تحرير المدينة.

من ناحيتها، ذكرت صحيفة العربي الجديد نقلًا عن شهود عيان، أن هناك احتمالية لأن يكون سبب الحريق الضخم في استاد حلب الدولي تماس كهرباء؛ حصل نتيجة سوء الصيانة وعدم الاهتمام بالملعب، ووجود كميات كبيرة من المساعدات الغذائية.

شاركها.
Exit mobile version