قال روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق مرسيليا الفرنسي لكرة القدم، إنه لا يشعر بالقلق بشأن بيير إيمريك أوباميانغ رغم التداعيات التي أعقبت خروج الغابون المبكر من كأس أمم أفريقيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن رد فعل الحكومة الغابونية كان قاسياً بعد الخروج من دور المجموعات، حيث أوقفت الفريق كله، وأقالت المدير الفني تييري مويوما وجهازه، وحظرت اختيار أوباميانغ وإكويل مانغا مستقبلاً.

وحمل أوباميانغ ومانغا شارة القيادة في الهزائم الافتتاحية، التي أدت للخروج من البطولة، على الرغم من أن أوباميانغ كان يلعب مع منتخب بلاده بينما كان يخضع لخطة علاج من إصابة تعرَّض لها مع فريقه مرسيليا.

وردَّ أوباميانغ نفسه على تصرفات الحكومة، وكتب على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «أعتقد أن مشكلات الفريق أعمق بكثير من شخص صغير مثلي».

ورغم أن أوباميانغ أصبح تحت الأضواء، فإن دي زيربي قال إن اللاعب في «حالة جيدة» استعداداً لمباراة الدوري الفرنسي، الأحد، أمام نانت.

وقال دي زيربي: «الأمور لم تسر بشكل جيد مع الغابون، ولكن من الجيد عودته للفريق».

وأضاف: «يمكنه أن يلعب. الانتقادات جاءت من الغابون، لم نقم بانتقاده من قبل. إنه لاعب استثنائي، لا يمكنك انتقاد الرجل».

ومع اقتراب مباراة كأس السوبر الفرنسي «تروفيه دي شامبيون» ضد باريس سان جيرمان يوم الخميس المقبل في الكويت، يركز دي زيربي على تحقيق الألقاب مع عودة فريقه من استراحة الشتاء، لكنه أقرَّ بضرورة تحسين جوانب عدة إذا أراد الفريق المنافسة بجدية.

وقال: «لسنا بحاجة للقيام بأي شيء جديد، علينا فقط أن نؤدي بشكل أفضل. لا نريد تغيير كل شيء، إنه وقت التحسن. اللاعبون تدربوا بشكل جيد، عادوا وهم في أفضل حالاتهم».

وأضاف: «يمكننا التحسن من حيث الاحتفاظ بالكرة. نحن نفقد الكرة بسهولة جداً. أما بالنسبة لإنهاء الهجمات، فلا يمكننا أن نطلب أكثر من اللاعبين».

وأكمل: «أحد الأهداف الرئيسية سيكون التتويج بلقب. علينا التفكير في نانت، الذي غيَّر مدربه ونظام لعبه خلال المباراة الأخيرة في الكأس».

شاركها.
Exit mobile version