Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»بعد الهجوم الدامي على كييف… ترمب يدعو بوتين إلى «التوقف»
الأخبار

بعد الهجوم الدامي على كييف… ترمب يدعو بوتين إلى «التوقف»

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 24 أبريل 7:18 م6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عُدَّ الهجوم الروسي الأخير الذي استهدف كييف، صباح الخميس، وأسفر عن مقتل أكثر من 9 أشخاص، وإصابة أكثر من 60 آخرين، أحد أعنف الهجمات التي تتعرض لها العاصمة الأوكرانية منذ أكثر من عام. وعُدَّ الهجوم بأنه قد يكون «ترجمة» ميدانية «لتناغم سياسي» مع الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترمب على أوكرانيا، لإجبارها على قبول المقترح الأميركي الذي قدمه مبعوثه الرئاسي ستيف ويتكوف للتنازل عن أراضٍ لإنهاء الحرب.

رجال الإنقاذ الأوكرانيون بموقع سقوط صاروخ على مبنى سكني في كييف (إ.ب.أ)

غير أن ضخامة الهجوم أجبرت الرئيس الأميركي على توجيه نقد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قال له: «فلاديمير، توقف». وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال» بعدما قال قبل يوم إن رئيس أوكرانيا يعرقل محادثات السلام لإنهاء الحرب في بلاده: «لست سعيداً بالضربات الروسية على كييف، لم تكن ضرورية، وتوقيتها سيئ جداً».

وقطع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رحلته إلى جنوب أفريقيا التي وصلها، الخميس، بسبب الهجوم، وسط سلسلة الهجمات الروسية والخسائر البشرية الكبيرة. وأدت الضربات الليلية على كييف إلى فرار المدنيين بحثاً عن ملاجئ في الأقبية والممرات ومحطات المترو. وهزت الانفجارات المباني، ودوّت أصوات إنذارات السيارات في الخارج، بفعل موجات الصدمة. ومع شروق الشمس، كان عمال الإنقاذ لا يزالون يبحثون بين الأنقاض عن ناجين، حيث أدرك السكان المحليون العدد المرتفع غير المعتاد للقتلى في العاصمة، بينما كان من المعتقد أن تتمكن أنظمة الدفاع الجوي المتطورة من حماية العاصمة بشكل أفضل من المدن الأخرى.

رجال إنقاذ أوكرانيون يزيلون الأنقاض بعد هجوم صاروخي باليستي روسي على كييف في وقت مبكر من يوم الخميس (أ.ب)

وبينما أظهر هجوم الخميس أهداف روسيا، فإنه في المقابل عزز موقف زيلينسكي القائل بأن كييف لن تناقش أي تنازلات دون وقف إطلاق نار كامل. وكتبت النائبة إينا سوفسون على موقع «إكس» أثناء الهجوم: «لم تسمع كييف إرهاباً بهذا القدر منذ فترة طويلة». «ووسط كل هذا، يقول ترمب إن روسيا مستعدة للسلام؟ لا يوجد شيء سريالي مثل سماع وعود السلام أثناء الاختباء من الصواريخ الباليستية».

ترمب يهاجم زيلينسكي

وقال الرئيس ترمب، الأربعاء، إنه بينما كانت روسيا مستعدة للتوصل إلى اتفاق، فإن الرئيس زيلينسكي أثبت أنه صعب المراس. وقال للصحافيين من المكتب البيضاوي: «أعتقد أن روسيا مستعدة. أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع روسيا، وعلينا التوصل إلى اتفاق مع زيلينسكي. ظننتُ أن التعامل مع زيلينسكي سيكون أسهل، لكن الأمر أصبح أصعب».

وبينما تُصرّ أوكرانيا على وقف إطلاق نار شامل للتفاوض مع روسيا، انسحب المسؤولون الأميركيون الذين كانوا يأملون في حل سريع من محادثات لندن. وأصرّ ترمب ونائبه جي دي فانس، يوم الأربعاء، على ضرورة تقديم أوكرانيا تنازلات لضمان السلام، ما دفع الرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى الردّ، ومطالبة روسيا بقبول وقف إطلاق نار شامل قبل المفاوضات.

واتهم ترمب زيلينسكي بـ«التعالي» بعد قوله في اليوم السابق بأن كييف لن تعترف أبداً بشبه جزيرة القرم أرضاً روسية. وكتب ترمب على موقع «تروث سوشيال»: «إما أن يحصل على السلام، وإما أن يقاتل 3 سنوات أخرى قبل أن يخسر البلاد بأكملها… نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق، لكن على الرجل الذي لا يملك أوراق لعب أن يُنجزه الآن، أخيراً».

فرق إنقاذ أوكرانية تعمل في موقع هجوم صاروخي روسي في كييف (أ.ف.ب)

وجاء منشور ترمب بعد تحذير فانس من أن البيت الأبيض قد ينسحب من اتفاق السلام الخاص به إذا لم يتم إحراز تقدم قريباً. وردّ زيلينسكي بأنّ هناك «مشاعرَ كثيرة» طوال اليوم، لكنّه قال إنّ أوكرانيا ممتنّةٌ لشركائها. وأضاف أنّه يأمل أن تمتثل الولايات المتحدة لقراراتها السابقة، مُشاركاً رابطاً للإعلان الذي أصدرته إدارة ترمب الأولى والذي رفض الاعتراف بالسيادة الروسية على شبه جزيرة القرم. ووصف إعلان عام 2018، الذي أصدره وزير الخارجية آنذاك مايك بومبيو، شبه جزيرة القرم بأنّها «أرضٌ مُستَولًى عليها بالقوة في انتهاكٍ للقانون الدولي».

مسار منفصل للعلاقة مع روسيا

حاولت أوكرانيا طيلة الأشهر الماضية إظهار التزامها بمخرجات المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة، وأعلنت استعدادها لقبول وقف إطلاق النار إذا وافقت روسيا على ذلك. كما حاولت إصلاح الخلاف الذي اندلع في البيت الأبيض بين زيلينسكي وترمب، على خلفية المفاوضات لاستغلال معادنها. ومع ذلك، لم يقم ترمب بمعاقبة موسكو، بل كافأها، وأعفى روسيا من الرسوم الجمركية المتبادلة. وفي الأسبوع الماضي، صوّتت الولايات المتحدة مع روسيا على قرارٍ للأمم المتحدة بشأن الحرب.

صورة أرشيفية للرئيسين ترمب وبوتين خلال «قمة العشرين» باليابان في يونيو 2019 (أ.ب)

وأظهرت الأحداث والمواقف الأخيرة إجماع على أن المقترح الأميركي يتجه لمصلحة روسيا على حساب أوكرانيا، في ظل ما يشاع بخصوص أن مسار رفع العقوبات الأميركية عن روسيا وترميم العلاقات معها ربما يكون منفصلاً عن مفاوضات السلام، عبر التلويح بوقف «الوساطة» الأميركية.

وأفادت صحيفة «بوليتيكو» بأن المبعوث الخاص ويتكوف كان المؤيد الرئيسي لرفع العقوبات، ووجّه فريقه لإعداد قائمة بجميع عقوبات الطاقة التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا في إطار هذا الجهد. وأضافت أن الفكرة لم تجد حتى الآن زخماً كبيراً في البيت الأبيض، وأن وزير الخارجية ماركو روبيو حاول عرقلتها، كما يعارضها وزير الداخلية دوغ بورغوم، الذي يرأس أيضاً مجلس هيمنة الطاقة في البيت الأبيض. وقالت إن البعض في الحكومة الأميركية يعتقدون أن روسيا قد ضللت ويتكوف بشأن مدى الفرصة الاقتصادية للولايات المتحدة في استعادة العلاقات التجارية مع روسيا.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

وفي بيان مشترك صادر عن البيت الأبيض، نفى روبيو وويتكوف حصول أي مناقشات حول تخفيف العقوبات. وجاء في بيانهما: «هذا غير صحيح. لم يُجرِ أيٌّ منا أي محادثات حول رفع العقوبات عن روسيا بوصفه جزءاً من اتفاق سلام مع أوكرانيا».

وهو ما طرح تساؤلات عمّا يريد ترمب تحقيقه

يقول مايكل روبين، كبير الباحثين في الشأن الروسي في معهد «أميركان إنتربرايز»: «إن الرئيس ترمب واضح فهو يريد السلام وإنهاء الصراع، ويريد أن تصمت المدافع». وأضاف روبين لـ«الشرق الأوسط»: «لكن خطأه يكمن في عدم إدراكه أن كيفية انتهاء الصراع مسألة مهمة. فإذا كوفئ التعدي مرة واحدة، فسيرى الطغاة حول العالم الضوء الأخضر للاستيلاء على أراضيهم. وأضاف: «يقول البعض إننا عدنا إلى تفكير ما قبل 11 سبتمبر (أيلول) 2001. إنهم مخطئون. نحن نعيش في عالم ما قبل الحرب العالمية الأولى، والخطر الذي نواجهه لم نعد ندركه».

بيد أن محللين آخرين قالوا إن لترمب هدفين رئيسيين فيما يتعلق بأوكرانيا. أولاً، يريد «تطبيع العلاقات مع روسيا»، وأنه عبر إعادة كتابة تاريخ غزو موسكو غير الشرعي، أو إسقاط التحقيقات في جرائم الحرب الروسية، أو رفض تقديم ضمانات أمنية تمنع بوتين من تحقيق أهدافه في أوكرانيا، فإنه مستعد لعقد هذه الصفقة». ويريد، ثانياً، إجبار الدول الأوروبية على معالجة مشكلات القارة، وليس الولايات المتحدة. ومع انتقاده حلفاء «الناتو» بسبب عدم إنفاقهم العسكري الكافي، واستغلالهم، في رأيه، الضمانات الأمنية الأميركية مجاناً، وإشارته إلى أنه لن يدعم أوكرانيا أو «الناتو»، يُخبر ترمب أوروبا بأن عليها مواجهة روسيا وحدها.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرأس اجتماعاً للجنة العسكرية الصناعية في الكرملين (إ.ب.أ)

وفي كلا الهدفين، يمكن لترمب أن يدّعي تحقيق بعض النجاحات؛ فقد ناقشت الولايات المتحدة وروسيا إعادة موظفي السفارتين. كما أشارت روسيا وأوكرانيا، لأول مرة، إلى انفتاحهما على محادثات سلام مباشرة. كما وعد القادة الأوروبيون بإنفاق المزيد على جيوشهم وأسلحتهم، بما في ذلك لأوكرانيا.

ومع ذلك، لا تزال هذه النجاحات محدودة؛ فالحرب في أوكرانيا مستمرة، ولا تزال علاقات أميركا مع روسيا متوترة، حتى إن الشركات الأميركية تُشكك في العودة إلى موسكو. وربما لا يكون استقلال أوروبا أكثر فائدة لأميركا، ويمكنها استخدام استقلالها للتقرب من الصين في ظل تبعات الحرب التجارية التي شنتها الإدارة الأميركية ورسومها الجمركية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

الأخبار

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

«ديبوت – انعكاس بوييمانز» يفتح أبواب عالم الفن السري في روتردام يقدم فيلم “ديبوت -…

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

اختيارات المحرر

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter