قُتل ما لا يقل عن 13 شخصًا جراء تدافع وقع اليوم السبت، في أبوجا عاصمة نيجيريا ومدينة أخرى، خلال محاولة الحصول على مساعدات خيرية.

وفي التفاصيل، فقد لقي 10 أشخاص على الأقل حتفهم وأُصيب آخرون في العاصمة أبوجا، في تدافع لتلقي مساعدات خيرية توزعها كنيسة الثالوث المقدس (هولي ترينيتي كاثوليك تشيرش) في منطقة مايتاما.

وقالت جوزفين أديه، المتحدثة باسم الشرطة: “أدت هذه الواقعة المؤسفة التي وقعت عند نحو الساعة 6:30 صباحًا إلى تدافع أودى بحياة 10 أفراد، بينهم أربعة أطفال، وأصيب ثمانية آخرون بدرجات متفاوتة”.

وفي أوكيجا بولاية أنامبرا جنوب شرقي البلاد، تدافع عدد من الأشخاص بعد أن عرض أحد الأشخاص مساعدات منها الأرز والزيت النباتي والمال.

وبدروها، ذكرت شرطة الولاية أنه تأكد مقتل ثلاثة أشخاص. لكن شهودًا ومنظمة العفو الدولية في نيجيريا قدروا عدد القتلى بنحو 20 وإصابة آخرين.

وجاء في بيان أصدره المتحدث باسم الرئيس أن الرئيس بولا تينوبو ألغى كل أنشطته الرسمية في لاغوس اليوم، بما في ذلك حضوره سباق القوارب لاغوس بوت ريغاتا 2024 تكريمًا لضحايا التدافع.

حوادث مشابهة

ولقي ما لا يقل عن 32 شخصًا حتفهم في واقعة مماثلة يوم الخميس الماضي، في مدرسة ثانوية إسلامية في إبادان، عاصمة ولاية أويو جنوب غربي نيجيريا.

وتواجه نيجيريا، وهي أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، أسوأ أزمة في تكاليف المعيشة منذ عقود إذ أدت الإصلاحات التي قدمها الرئيس بولا تينوبو إلى خفض الدعم على الكهرباء والوقود، بينما أدى خفض قيمة العملة إلى تآكل القدرة الشرائية.

وقالت منظمة العفو الدولية في نيجيريا في بيان اليوم السبت، إن “تناول الأرز العادي في المنزل أصبح (بالنسبة للكثير من النيجيريين) ترفًا”.

وحثّت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرًا لها السلطات على التحقيق بسرعة ودقة وبشكل مستقل وشفاف في كيفية تحوّل هذه الأحداث الخيرية إلى كارثة.

شاركها.
Exit mobile version