تسعى الأجهزة الأمنية المصرية إلى فك لغز جمجمة تبدو أنها لطفل صغير عثر عليها داخل مسجد في حي الأربعين بمدينة السويس، بما في ذلك التثبت من كونها تعود إلى جثمان بشري عن طريق الطب الشرعي.
وكان مؤذن مسجد زاوية الإسراء بحي الأربعين في محافظة السويس قد وقع على جمجمة بدت أنها لطفل صغير، في أحد زاويا المسجد.
وعلى الأثر، حضرت الأجهزة الأمنية التي تبلغت بالأمر. وجرى تفريغ الكاميرات المحيطة بالمكان، لكشف تفاصيل الواقعة، كذلك تم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة، على ما أورد موقع “المصري اليوم”.
وأشار بعض الأهالي إلى احتمال أن تكون الجمجمة التي تم العثور عليها عائدة لأحد طلاب كلية الطب، لا سيما وأنه لم يتم العثور على أي رفات آخر داخل المسجد.
ويشير موقع “مصراوي” إلى أن أقدم مقابر حي الأربعين تقع على بعد عشرات الأمتار من الزاوية، ويجرى الدفن فيها باللحود والعيون (المقابر المصرية).
وخلال الفترة الماضية، تسببت المياه الجوفية في خروج هياكل عظمية وجماجم من اللحود. وبحسب الموقع، فقد أطلق الأهالي مبادرة بعنوان “عضم التربة” وتم إعادة دفن العظام وردم المناطق المنخفضة والتي تضررت من المياه.


