لجأت محافظة يابانية إلى تقديم حوافز سخية لاستقطاب الناس للعيش فيها، بغرض مواجهة ظاهرة شيخوخة المجتمعات.
في محافظة أويتا جنوب البلاد، حيث تبلغ نسبة المنازل المهجورة نحو 25% من إجمالي المنازل، وبعضها على هذا الحال منذ 15 عامًا، دق ناقوس الخطر.
وهذا الواقع دفع المحافظة لرعاية برامج تحثّ الناس على الانتقال إليها لعدم اختفاء البلدات بحلول عام 2050، بحسب تقديرات حكومية.
يأتي ذلك في وقت يسعى البعض للبحث عن أماكن للسكن والاستقرار في اليابان، وقد دعتهم حملات محافظة أويتا إلى قصدها ومعاينة إمكانية السكن فيها.
المحافظة على المدن
وفي هذا السياق، قالت اليابانية يوري كوجيراي، إنها تبحث عن أمكان بعيدة عن الضجيج والازدحام، لهذا سحرتها أويتا بطبيعتها الجميلة فضلًا عن حبها للأراضي الزراعية.
وعلى الطرف الآخر من المدينة، يقع حي كان مهدًا للساموراي وهو اللقب الذي يطلق على المحاربين القدماء في اليابان.
ومع زيادة نسبة المسنين جرت أعمال صيانة دورية لهذه الحي، من أجل تحويل منازل الساموراي لمتاحف تستقطب الزائرين.
تعوّل إدارة محافظة أويتا على الاستثمار في الأجيال القادمة لكي تتسلّم أمانة الحفاظ على المدن مزدهرة – غيتي
ونذر البعض من سكان المدينة وآخرون جاؤوا من محافظات مجاورة أنفسهم، للتعريف بتاريخ أويتا التي كانت تعج بالنشاط.
ويهدف القائمون على دفع الناس مجددًا للعيش في أويتا، في وقت تعوّل إدارة المحافظة على الاستثمار في الأجيال القادمة لكي تتسلّم أمانة الحفاظ على المدن مزدهرة، وذلك عبر تقديم الحوافز والرعايات لتجنب اندثار بعض المدن من خريطة اليابان.


