Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»«سيرك»… صرخة مسرحية ضد خراب المدن وقهر الأرواح
الأخبار

«سيرك»… صرخة مسرحية ضد خراب المدن وقهر الأرواح

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 05 سبتمبر 6:17 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لا تبدو مسرحية «سيرك» التي تُعرض حالياً ضمن فعاليات «مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي» الخيار الأمثل لمن يبحث عن الترفيه أو الحكاية المسلية التي تبعث على الراحة والاسترخاء، فالعمل الذي يقدمه المخرج العراقي جواد الأسدي يحرض على التفكير وإعادة مساءلة الواقع والاعتراف بما فيه من قبح على المستويين المعنوي والمادي، باعتبار أن هذا الاعتراف هو الخطوة الأولى على طريق الحق والخير والجمال الذي يسلكه الباحثون عن واقع أفضل.

أرواح مقهورة تتحرك على خشبة المسرح كما لو كانت آلات وهي تتبادل حوارات مقتضبة ورسائل مبتورة، في أجواء مقبضة تفيض بالقتامة في مدينة تعرضت للقصف وحل بمنشآتها الخراب الذي سرعان ما امتد ليشمل البشر.

جانب من العرض المسرحي «سيرك» في «مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي» (إدارة المهرجان)

شخصيات العمل تعاني من القهر والعجز معاً، صاحب سيرك استسلم للاستبداد والتسلط اللذين يمارسهما ضده ضابط فاسد، وكاتب روائي عاجز عن إنتاج نص جديد نتيجة جفاف منابع الإبداع داخله بعد أن هزمته مشاعر رهيبة من اليأس والإحساس العارم باللاجدوى.

قال مؤلف العمل ومخرجه، جواد الأسدي، إن «فكرة المسرحية ولدت من عمق جحيم تعيشه بعض البلدان العربية حيث تُهدم البيوت ودور العبادة ومؤسسات الفن والترفيه»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «العمل في مجمله يُعد صرخة فنية وجمالية في وجه الاستبداد الذي يسود عالمنا لتعرية الهمجية التي يرسخها فاشيون يبتكرون طرقاً حديثة في تحطيم المدن، واحدة تلو الأخرى»، وفق قوله.

ديكورات بسيطة وأداء الممثلين أبرز الفكرة (إدارة المهرجان)

تكشف الحوارات الهامشية بين الشخصيات عن كثير من المفاجآت الصادمة، فقد اعتدى الضابط على زوجة صاحب السيرك، التي جسدت شخصيتها الفنانة شذى سالم، ولم يملك زوجها، الذي جسد شخصيته الفنان علاء قحطان، أن ينتقم لها أو يرد الإهانة التي لحقت بشرفه، بل الأنكى أن يستسلم للضابط حين يسفر عن وجهه «السادي» القبيح ويطلب منه أن يتخلص من كلبه بحجة أن نباحه يزعجه.

يمتثل صاحب السيرك للمطلب المغلف بتهديد ناعم، فيقتل الكلب في حادثة لا تظهر على خشبة المسرح، لكن تداعياتها الحزينة تتواصل طوال العرض لتضفي المزيد من الجو المأساوي.

جاءت الخلفية المكانية لتجسد ذلك الجو العام من الانهيار الروحي، معنوياً ومادياً، فثمة أشجار ذابلة لا تثمر، تنهض في عمق خشبة المسرح، لتعمِّق حالة الأحزان حيث تبدو وكأنها جزء من غابة موحشة ترمز إلى معانٍ مقبضة، مثل الوحدة والخذلان وانعدام الأمل.

أما الإضاءة فتعمد إلى ترك مساحات كبرى للظلام، مع ألواح سوداء موزعة على جانبي خشبة المسرح، فضلاً عن مائدة معدنية باردة تتوسط المكان ومقعدين يتغيران، حسب حركة الممثلين.

العرض تضمن مشاهد كثيرة طابعها استعراضي (إدارة المهرجان)

السيرك الذي يُفترض أن يكون رمزاً للبهجة ومصدراً لسعادة الكبار والصغار، على حد سواء، تحوَّل هنا إلى أطلال وخرائب وبقايا مكان قديم تثير الأسى، وهذا طبيعي للغاية، فهو لم يعد مجرد سيرك متهدم، بل شاهد عيان على مدينة عانت ويلات الحرب والقصف والخراب.

استطاع علاء قحطان تجسيد مأساة صاحب السيرك الذي يكره الضابط الفاسد، لكنه مضطر إلى التعاون معه حرصاً على حياته، في دور مركب بمشاعر متضاربة تتراوح بين الكراهية والجبن الذي يصل إلى حد الانسحاق، والذي يبلغ ذروته حين يقدم على التخلص من حيوانه الأليف إرضاءً للضابط.

أما أداء الفنان علاء شرجي فجاء مقنعاً ومتوازناً وهو يقدم شخصية الكاتب الروائي الذي تملكته مشاعر اليأس وهو يرى تحولات المدينة من حوله، كما يزداد شعوره بالعجز حين يفشل في الدفاع عن زوجة صاحب السيرك، التي كانت حبيبته في مرحلة الصبا والمراهقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

لايف ستايل

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

يمكن أن يجعل استئجار سيارة التنقل في دبي أكثر سهولة ومرونة وراحة. ومع ذلك، فإن…

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

“بروكر” .. منصة خليجية جديدة تدخل سوق الخدمات المنزلية وتغطي أكثر من ثلاثين مدينة سعودية دفعة وحدة

الجمعة 26 يونيو 8:42 م

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter