استشهدت طفلة فلسطينية مساء اليوم الجمعة، في غارة شنّها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منزل في حي الزيتون في مدينة غزة.
كما أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد فلسطينيَين اثنين في استهداف الاحتلال خيمة نازحين في حي الشيخ عجلين جنوب غربي المدينة.
وأضاف مراسلنا أن شهيدًا آخر قضى في استهداف الاحتلال مواطنين في منطقة المحطة بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جراء غارة جوية إسرائيلية على منزل في منطقة مصبح شمال رفح.
وقصف الطيران الحربي منزلًا يعود لعائلة قشطة في خربة العدس شمال المدينة، وسط قصف عنيف من المدفعية.
استشهاد موظف في “أطباء بلا حدود”
إلى ذلك، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الجمعة، استشهاد أحد موظفيها في قطاع غزة، في غارة جوية مع زوجته وابنته.
وأعربت المنظمة عن صدمتها وحزنها لاستشهاد حسام اللولو، مضيفةً أنه “قُتل مع مئات آخرين في أنحاء قطاع غزة منذ استئناف القوات الإسرائيلية هجماتها في 18 مارس/ آذار “.
وبحسب المنظمة، فإن اللولو (58 عامًا) هو حارس في وحدة الرعاية العاجلة التابعة لأطباء بلا حدود في خانيونس. وقد استشهد مع زوجته وابنته (28 عامًا) في الغارات على جنوب غرب دير البلح وسط قطاع غزة.
وأشادت منظمة أطباء بلا حدود باللولو و”تفانيه وتواضعه ورعايته الصادقة لمن حوله”، مضيفةً أنه ترك خلفه ولدين.
وأدانت المنظمة “بشدة مقتله”، ودعت “مجددًا إلى العودة إلى وقف إطلاق النار فورًا وحماية المدنيين”. وشددت على “ضرورة أن يتوقف سفك الدماء”.
ويعتبر اللولو الموظف الحادي عشر في أطباء بلا حدود الذي يستشهد في غزة منذ بدء الحرب قبل 18 شهرًا، والثاني منذ انهيار هدنة قصيرة الأمد الشهر الماضي.
وقتل الاحتلال مئات عمال الإغاثة خلال حربه على غزة، التي بدأها في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني.
نفاد الغذاء وتفشّي الأمراض
إنسانيًا، قالت الأمم المتحدة إن مخزونات الغذاء في غزة بدأت بالنفاد، وإن برامج المساعدات أغلقت بسبب نقص الإمدادات.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، للصحافيين الجمعة.
وأشار دوجاريك إلى أن الظروف الصحية في قطاع غزة مستمرة في التدهور، محذرًا من أن ذلك يشكل خطرًا على الصحة العامة في القطاع.
ونبّه من بدء انتشار الحشرات وتفشي مرض “الجرب” الجلدي سريع العدوى، لافتًا إلى الحاجة للمواد الكيميائية لمكافحتها.
وذكر المتحدث الأممي أن برنامج الغذاء العالمي أفاد ببدء نفاد مخزونات الغذاء، مشيرًا إلى أن برامج المساعدات مثل المخابز أغلقت بسبب نقص الإمدادات.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية، وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
وسبق أن حذرت مؤسسات حقوقية وحكومية وأممية من تداعيات استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.