أصيبت سيدة فلسطينية ظهر اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط عدوان إسرائيلي مستمر منذ شهر.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن طواقمها نقلت إصابة لسيدة تبلغ من العمر (50 عامًا)، نتيجة إصابتها بالرصاص الحي في الصدر بالقرب من دوار العودة عند المدخل الغربي لمخيم جنين، وجرى نقلها إلى المستشفى.
العدوان الإسرائيلي على جنين
ويدخل عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يومه الثلاثين، مخلفًا 26 شهيدًا، وعشرات الإصابات، والمعتقلين، وسط تدمير واسع للممتلكات والبنية التحتية.
وقد دفع الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، بتعزيزات عسكرية إلى مخيم جنين قبيل السماح بدخول العائلات إلى منازلها لمدة نصف ساعة فقط، بعد شهر من اقتحام المخيم.
وقال مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة من جنين، إن قوات الاحتلال منعت الأهالي من التصوير. وأضاف أن العائلات تدخل إلى المخيم لأخذ مقتنياتها وليس للعودة إلى منازلها.
وقد أشار إلى أن جيش الاحتلال اعتقل طفلًا وشابًا لدى محاولة النازحين العودة إلى منازلهم في مخيم جنين.
ولاحقًا، ذكر أن جيش الاحتلال اعتقل 3 شبان حاولوا العودة إلى منازلهم في مخيم جنين، قبل أن يفيد بأن جيش الاحتلال يطرد العائلات على أطراف المخيم.
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 917 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفًا و500 آخرين.
وكما جنين ومخيمها، يصعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مخيمات شمالي الضفة الغربية الأخرى. ويتواصل هذا العدوان على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الرابع والعشرين على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الحادي عشر، وسط تصعيد عسكري من هدم وتفجير وحرق للمنازل وتدمير واسع للبنية التحتية.

