قرر القضاء المصري السبت، إعدام سيدة لارتكابها جريمة قتل بشعة بحق رجل مسن، بمساعدة عشيقها في قضية كانت تحقيقات النيابة العامة قد كشفت تفاصيلها سابقًا.
وجاء الحكم بقرار من محكمة جنايات مستأنف شمال القاهرة، التي أيدت حكم إعدام سيدة وعشيقها لاتهامهما بقتل رجل مسن في منطقة النزهة بمحافظة القاهرة بقصد سرقته.
وفي التفاصيل التي روتها صحيفة “الأهرام” المصرية أمس، فإن الثنائي المتورط بالجريمة، كانا على علاقة عاطفية، وسعيا للزواج، إلا أنهما عاشا في ضيقة مالية، فقررا سرقة الضحية الذي كان يبحث عن زوجة.
وخلال بحثه عن زوجة، التقى الضحية بمرتكبة الجريمة التي تدعي أنها تساعد في التعارف بقصد الزواج.
تفاصيل الجريمة
وفي تفاصيل الجريمة، توجهت المتهمة إلى الشقة التي يقطنها الضحية مرتدية نقابًا، ودار بينهما حديث حول بحثه عن زوجة، ثم غافلته وعاجلته بمطرقة حجرية على رأسه؛ فأحدثت به إصابة بليغة في رأسه.
وبعد هذا الاعتداء قامت المتهمة بالتواصل هاتفيًا مع عشيقها طالبة منه الصعود للشقة، حيث كان المتهم بانتظارها أسفل العقار موقع الجريمة، لإتمام عملية السرقة.
وعند دخول المتهم الشقة، وجد الضحية في حالة وعي مستنجدًا ومستغيثًا من الإصابة الشديدة في رأسه جراء الاعتداء عليه بالمطرقة، فما كان من العشيق إلا أن أنهال على الضحية بلكمات عدة في وجهه وأنفه فأحدث به إصابات بالغة، ثم كمم فاهه وشد وثاقه بشريط لاصق.
وقُدرت المسروقات وفق القضية بمبلغ مالي مقداره 30 ألف جنيه وهاتف الضحية، الذي أسلم الروح بسبب إصابته بعد السرقة.
ووفق مؤشر قياس الجريمة في قاعدة البيانات (نامبيو) خلال عام 2024، فقد احتلت مصر المركز الثامن عشر على مستوى الدول الإفريقية في معدلات الجريمة بمعدل 47.3 على مؤشر الجريمة، والمرتبة الخامسة والستين عالميًا، والثالثة عربيًا، بسبب تفشي ارتكاب الجرائم المختلفة.
وذكرت دراسات مصرية أن مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى وجود صلة قوية بين معدلات الجريمة ومستويات الفقر. فكثيرًا ما يُستشهد بالفقر كعامل رئيسي في إدامة السلوك الإجرامي.

