أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو خلف مقود سيارة «تويوتا ياريس».

وتفوق أوليفر الذي قرر الحصول على جنسية والدته بيرنيلا، على والده النرويجي بيتر سولبرغ الذي فشل في الفوز بالمركز الأول في الإمارة في ذروة مسيرته عندما أحرز اللقب العالمي للسائقين مع سوبارو عام 2003.

أوليفر سولبرغ (رويترز)

وجاء في موقع «ديرتفيش» المتخصص بالراليات: في عام 2018 خضع الفتى سولبرغ الذي كان يبلغ حينها 16 عاماً لتجربة فريدة على المسارات المعبَّدة الفرنسية إلى جانب أسطورة الراليات لوب الذي شاركه بعضاً من خبراته خلف مقود سيارته «بيجو 208 آر2».

بعد ثماني سنوات، وبعد دقائق فقط من فوزه برالي مونت كارلو، باكورة جولات بطولة العالم للراليات، نشر الفائز بـ80 جولة عالمية صورة يستذكر فيها ذلك اليوم، وأرفقها برسالة، جاء فيها «في ذلك اليوم، رأيتُ موهبتك. هذا الأسبوع، العالم شاهد موهبتك».

وأضاف: «أُحيّي أوليفر سولبرغ وملاحه (البريطاني إليوت إدموندسون). بيتر (سولبرغ)، بإمكانك أن تكون فخوراً به».

وكان سولبرغ الابن الذي بدا متأثراً للغاية بعد اجتيازه خط النهاية، قد عبَّر عن مشاعره قائلاً: «عندما تنظر إلى قائمة الفائزين بهذا الرالي خلال العشرين عاماً الأخيرة، ستجد أنهم أربعة سائقين فقط أو نحو ذلك. بعث لي لوب برسالة طويلة ورائعة، وهذا يعني لي الكثير».

وسيطر سائق «تويوتا» على مجريات الرالي الذي استمر أربعة أيام وشمل 17 مرحلة خاصة بالسرعة، منذ البداية حتى النهاية سواء في المراحل الخاصة على المسارات المبللة والجليدية أو الثلجية، كما أظهر شخصيته عندما خرج عن المسار في المرحلة الثانية عشرة إثر انزلاق سيارته، لينجح في إعادتها إلى المسار التسابقي.

وهو الفوز الثاني للسويدي في البطولة العالمية بعد إحرازه المركز الأول في رالي إستونيا العام الماضي خلال مشاركته الأولى خلف مقود سيارة «تويوتا ياريس» مصنفة في الفئة الملكة «رالي1».

وأضاف: «لا أدري ماذا أقول. هو حلم أصبح حقيقة… كنت أحلم باحتلال أحد المراكز الخمسة الأوائل أو حتى الثلاثة الأوائل، ثم أجد نفسي هنا فائزاً بأصعب الراليات على الإطلاق وأكثرها تاريخية. ببساطة… رائع، أمر لا يُصدق».

أنهى سولبرغ الرالي بوقت إجمالي قدره 4:24.59 ساعات متقدماً على زميليه الويلزي إلفين إيفانز والفرنسي سيباستيان أوجييه، المتساوي مع لوب بعدد الألقاب العالمية، بفارق 51.8 ثانية و2:02.2 دقيقتين توالياً.

بدوره، هيمن «تويوتا» على المراكز الثلاثة الأولى في إنجاز لم نشهده في مونت كارلو منذ احتلال «فولكسفاكن» جميع عتبات منصة التتويج في عام 2015.

شاركها.
Exit mobile version