ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن متسللين تابعين للحكومة الصينية اخترقوا مكتب وزارة الخزانة الأميركية المسؤول عن العقوبات الاقتصادية.
وأضافت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن المتسللين استهدفوا أيضًا مكتب وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين.
وكانت الوزارة قد كشفت في وقت سابق من الأسبوع في رسالة إلى المشرعين أن متسللين سرقوا وثائق غير سرية ضمن “حادثة كبيرة”، بينما لم تحدد الوزارة المستخدمين أو الإدارات المتضررة.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينجيو، ردًا على سؤال حول تقرير الصحيفة، إن الادعاء الأميركي “غير العقلاني” “لا أساس له من الصحة” ويمثل “هجمات تشويه سمعة” ضد بكين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن أحد أهم مجالات الاهتمام بالنسبة لحكومة بكين هي الكيانات الصينية التي قد تفكر الحكومة الأميركية في استهدافها بعقوبات مالية.
“واقعة أمنية”
ونبّه مزود الأمن الإلكتروني “بيوند تراست” في الثامن من الشهر المنصرم، أنه اكتشف في الآونة الأخيرة “واقعة أمنية” أصابت “عددًا محدودًا” من عملاء برنامج تابع لها يقدم الدعم عن بُعد.
وعقب ذلك، قالت وزارة الخزانة إنها تعمل مع وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية الأميركية ومكتب التحقيقات الاتحادي “إف. بي. آي” على تقييم تأثير الاختراق.
وفي الخامس من الشهر الماضي، سرقت مجموعة قرصنة وتجسّس صينية عبر الإنترنت تسمى “سولت تايفون” “كمية كبيرة” من البيانات الوصفية للأميركيين، في حملة تجسس إلكتروني واسعة النطاق، حسبما قال مسؤول أميركي كبير للصحافيين.


