استشهد عشرة فلسطينيين وأصيب آخرون، مساء الأربعاء، في قصف إسرائيلي على بلدة طمون، جنوب شرق طوباس بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، بوصول 10 شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى طوباس الحكومي جراء قصف الاحتلال بلدة طمون.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت في بيان إن طواقمها في طوباس تعاملت مع عدد من الشهداء والجرحى جراء الغارة التي شنتها مسيرة إسرائيلية على طمون.
وفي المواقف، قالت حركة حماس “إن عملية الاغتيال الجبانة ببلدة طمون وجرائم الاحتلال في الضفة لن تكسر مقاومتنا ولن ترهب شعبنا”.
استيلاء على منازل في طولكرم
وتأتي المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في طمون، بالتوازي مع عدوان متصاعد على شمال الضفة الغربية بدأه الجيش الإسرائيلي بمحافظة جنين في 21 يناير/ كانون الثاني الجاري، قبل أن يوسعه اعتبارًا من الإثنين الماضي ليشمل طولكرم.
ومساء الأربعاء، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على عدد من البنايات السكنية في مدينة طولكرم، وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن قوات الاحتلال داهمت عمارة الزهراء في الحي الغربي من المدينة، بالقرب من دوار خضوري، وأجبرت سكان الشقق السكنية على مغادرتها وحولتها إلى ثكنة عسكرية، كما داهمت عمارة الدوو وسط ميدان جمال عبد الناصر، وأجبرت سكانها على الخروج منها، وحققت معهم ودققت في بطاقاتهم وفتشت هواتفهم النقالة.
وأضافت أن قوة كبيرة راجلة من جيش الاحتلال توجهت من الحي الغربي للمدينة صوب سوق الذهب وميدان جمال عبد الناصر، ونشرت قناصتها على جوانب الأرصفة، ومنعت طواقم البلدية من العمل على إعادة تأهيل ما دمرته جرافات الاحتلال قبل يومين في المنطقة.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد أعلن في وقت سابق الأربعاء أن جيش الاحتلال سيبقى في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة حتى بعد انتهاء عمليته العسكرية داخله.
وقال في كلمة مصورة من مخيم جنين: “لن يعود المخيم إلى ما كان عليه، وبعد انتهاء العملية (لم يحدد موعدًا لذلك)، ستبقى قوات من الجيش الإسرائيلي فيه للتأكد من عدم عودة الإرهاب” وفق تعبيره.
وأردف كاتس: “أُرسل رسالة واضحة من هنا إلى السلطة الفلسطينية: توقفوا عن تمويل الإرهاب وقتل اليهود، وابدأوا محاربة الإرهاب بجدية”.

