نفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الاثنين، ما نشرته وسائل إعلام عن إقالة قائد دوريات الحدود غريغوري بوفينو من منصبه، على الرغم من إعادة الرئيس دونالد ترمب تقييم سياساته في مكافحة الهجرة بعد مقتل أميركيين اثنين برصاص عناصر أمن فيدراليين في مدينة مينيابوليس.
وقالت مساعدة وزيرة الأمن الداخلي، تريشيا ماكلافلين، في منشور على منصة «إكس»: «لم يتم إعفاء القائد غريغوري بوفينو من مهامه»، مؤكدة بذلك رسالة البيت الأبيض بأن بوفينو «جزء أساسي من فريق الرئيس ومواطن أميركي عظيم».
وتأتي هذه التصريحات عقب تقرير نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» عن إقالة بوفينو من منصبه كقائد لدوريات الحدود وإعادته إلى وظيفته السابقة في كاليفورنيا.
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد استندت المجلة في تقريرها إلى مسؤول في وزارة الأمن الداخلي وشخصين مطلعين على خفض رتبته.
وتمثل إقالة بوفينو، في حال تأكدت، تحولاً جذرياً في نظرة ترمب إزاء الأساليب العدوانية التي استخدمتها وكالات إنفاذ القانون في مينيابوليس، حيث أطلق عناصر دوريات الحدود، السبت، النار على الممرض أليكس بريتي البالغ 37 عاماً وأردوه قتيلاً.
وكان بوفينو موجوداً طوال شهر يناير (كانون الثاني) في أكبر مدن مينيسوتا، حيث شوهد مرتدياً زياً عسكرياً وخوذة ويتصرف بعدوانية مع السكان، إلى حد أنه ألقى قنبلة دخانية على متظاهرين.
والاثنين، بدا أن ترمب قد خفف من حدة لهجته، إذ ذكر في سلسلة منشورات على منصته «تروث سوشيال» أنه أجرى محادثات هاتفية مثمرة مع مسؤولين ديمقراطيين منتخبين في الولاية.
ونشر عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، على موقع «إكس» بعد مكالمته مع ترمب أن «بعض العملاء الفيدراليين» سيبدأون بمغادرة المدينة، الثلاثاء، دون تقديم تفاصيل أو ذكر اسم بوفينو.
ويخيم الغضب على سكان مينيابوليس منذ 7 يناير (كانون الثاني) حين قُتلت المتظاهرة رينيه غود، وهي مواطنة أميركية تبلغ 37 عاماً وأم لثلاثة أطفال، على يد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.
وبعد مقتل بريتي، السبت، اندلعت المزيد من التظاهرات خلال عطلة نهاية الأسبوع في مينيابوليس ونيويورك ومدن رئيسية أخرى.
وصرّح ترمب بأنه سيرسل إلى مينيسوتا مسؤول الحدود توم هومان الذي سيرفع تقاريره مباشرة إلى الرئيس.
ونشر العمدة فراي أنه سيلتقي هومان، الثلاثاء، «لمواصلة مناقشة الخطوات التالية».



