أنذر الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، بهدم 11 منزلًا في مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة طولكرم، فيما شنت قواته حملة اعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
ولليوم الـ37 يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفًا مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ31، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ18.
ويأتي توسيع العدوان، بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 924 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفًا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
الاحتلال يخطر بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن “قوات الاحتلال تعتزم هدم 11 منزلاً في مخيم نور شمس بذريعة شق طريق يبدأ من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية”.
وأضافت الوكالة نقلًا عن مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي أنذر أصحاب المنازل المستهدفة بالتوجه إلى المخيم لإخلائها من المستلزمات الأساسية.
وسبق للسلطات الإسرائيلية أن شقت طرقًا مماثلة في مخيمي طولكرم وجنين على حساب المباني والمنازل الفلسطينية.
وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مدينة دورا جنوب الخليل، ومحيطها، واعتقلت 5 فلسطينيين من بلدة بلعا شرق طولكرم، بعد مداهمة منازلهم في أحياء متفرقة من البلدة.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر جهاد النجمي، واعتدت على أفراد عائلته.
وتزامنت عمليات الاعتقال مع اقتحامات ومداهمات للمنازل والاعتداء على المواطنين.
وأمس الثلاثاء، استشهد فلسطيني وأصيب عشرات خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
ومساء الأحد، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، ما أسفر عن 62 شهيدًا وفق وزارة الصحة، ونزوح عشرات الآلاف، ودمارًا واسعًا.