Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

إيران تخترق غوغل.. اعتقال 3 مهندسين في سيليكون فالي بتهمة سرقة أسرار تقنية

الأحد 22 فبراير 2:45 م

المستوطنون وجيش الاحتلال.. عنف منظم يعيد رسم خريطة الضفة

الأحد 22 فبراير 2:44 م

حكاية مسجد.. “خانقاه بيارة” في كردستان العراق

الأحد 22 فبراير 2:37 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»فلسطينيون يرفضون النزوح من مخيمات الضفة
سياسة

فلسطينيون يرفضون النزوح من مخيمات الضفة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 17 فبراير 8:19 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لليوم الـ21 على التوالي، يمنع الاحتلال الإسرائيلي الشاب محمد سروجي وعائلته من استخدام أجزاء كبيرة من منزله في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية، ويحتل البنايات المحيطة به ويحولها لثكنات عسكرية لجنوده. لكن الشاب وعائلته يرفضون النزوح رغم ضغوط الاحتلال وتهديداته.

وفي حارة “المقاطعة” بمخيم طولكرم، ظلت عائلة سروجي ومعها العديد من الأسر صامدة أمام التهجير القسري الذي يمارسه الاحتلال ولا يزال على مخيمات شمال الضفة الغربية في جنين وطولكرم وطوباس، قبل وبعد عمليته العسكرية “السور الحديدي” التي أطلقها في 21 يناير/كانون الثاني 2025، وتسبب بنزوح عشرات آلاف الفلسطينيين عنها.

قررت عائلة سروجي البقاء، ورفضت الخروج من منزلها رغم إجراءات الاحتلال العسكرية واقتحام الجنود للبيت والعبث بمحتوياته وتدميرها، واستخدامه كل أساليب التهديد والوعيد لإجبارهم على النزوح، بل عزَّز ثباتهم صمود عائلات أخرى من الأهل والجيران.

ويقول محمد سروجي (33 عاما) للجزيرة نت “فوق حصار المخيم والحي، حوصرنا داخل المنزل، فجيش الاحتلال قيد حركتنا ومنعنا من الاقتراب من الجهة المطلة على البناية المقابلة لنا، والتي اتخذها ثكنة عسكرية، وهددنا بالقصف جراء أي فعل يشتبه به”.

ويضيف سروجي “من 4 غرف وصالون ومطبخ كبير، بتنا نستخدم غرفة واحدة فقط من البيت، وحماما واحدا، وجانبا من الصالون الذي حولناه لمطبخ”.

حظر تجول

ويفرض الاحتلال حظر التجول على عائلة سروجي في فناء المنزل، وترصد طائرات درون المُسيَّرة والمجهزة بالسلاح حركاتهم، إضافة لما يواجهونه من رعب لما يحدثه الجنود من ضجيج وصراخ وإطلاق نار عشوائي خلال اقتحامهم للمنازل وتحركاتهم الراجلة بين أزقة المخيم وحواريه.

ولا يسمح الاحتلال للعائلة المكونة من 9 أفراد بالتنقل للخارج إلا بعد تنسيق اللجنة الدولية للصليب الأحمر معه، وبوقت محدد للخروج والدخول، وتحت أنظار الجنود وإجراءاتهم العسكرية القمعية.

يقول سروجي “كنا نقضي حاجاتنا وخاصة الطعام والدواء من خلال ذهاب والدتي لزيارة أبي المريض في المشفى، إضافة لما تقدمه لهم طواقم الإغاثة والإسعاف”.

وبصمودهم ورفضهم الخروج رغم تهديدات الاحتلال المباشرة، أفشلت عائلة سروجي مخطط الاحتلال بتهجيرهم، بل شكلوا حاضنة لأقاربهم الذين نزحوا إليهم من أحياء المخيم، وتقاسموا مع جيرانهم ما كان يصلهم من مساعدات غذائية وصحية.

ويضيف سروجي “وصل عددنا في المنزل إلى 36 نفرا، قبل أن يغادرنا من جديد بعض الأهل والأقارب، حيث طالت مدة الاقتحام وزادت انتهاكاته”.

وواجهت عائلته -يقول محمد سروجي- تحديات كبيرة أمام ممارسات الاحتلال وضغوط النزوح، ورفضوا تكرار “غلطة الأجداد” حسب وصفه إبان النكبة عام 1948 ووعود العودة “بعد أيام من هجرتهم منازلهم” كما قيل لهم، ولم يعودوا حتى اليوم. وختم سروجي “أحسن ظروف النزوح لن تكون مثل بيتي بكل المعاناة التي أواجهها”.

وتعرض منزل عائلة سروجي لاقتحامات عديدة خلال عمليات الاحتلال السابقة في المخيم، وعاث جنوده به خرابا، كما هُدم محلهم التجاري الذي تقدر قيمته بنحو 25 ألف دولار أميركي.

مسن فلسطيني يجلس أمام منزله رغم تدمير الاحتلال للبنية التحتية في مخيم طولكرم (الجزيرة)

صمود وتوثيق

ومثل عائلة سروجي صمدت رانيا جوهر وشقيقتها ووالدهن المسن بمنزلهم في حارة البلاونة وسط مخيم طولكرم، وتحدُّوا ضغوط الاحتلال وتهديداته لهم، وهو الذي حمَّلهم مسؤولية البقاء بمنزلهم خلال عمليته العسكرية.

ومنذ 3 أسابيع، تعد جوهر أيام الحصار والاقتحام بالساعات والدقائق، فهي تسكن في الأحياء الداخلية للمخيم، والتي هجَّرها الاحتلال بالكامل، وبقيت هناك “مع 11 امرأة فقط” كما تقول للجزيرة نت.

وقبل بدء العملية العسكرية أعدت رانيا نفسها جيدا، لأنها ترفض فكرة النزوح، وعزَّزت تواجد عائلتها في المنزل بتخزين المواد الغذائية وغيرها من المستلزمات، لأنها اتخذت قرارا مسبقا بالصمود، وحققت ما أرادت في هذه العملية وقبلها أيضا، وكان شعارها “أموت وما بطلع (لن أغادر) من داري”.

وفوق الحصار يتخذ الجيش الإسرائيلي من البنايات المحيطة بمنزل عائلة جوهر ثكنات عسكرية له، فالعائلات الباقية تنام وتستيقظ على صوت تفجيرات الاحتلال واقتحاماته، وكل ذلك لم يخف رانيا، بل تحث الأهالي الذين غادروا منازلهم على العودة إليها وعدم تركها ليستبيحها جنود الاحتلال.

وانتشرت مقاطع فيديو لرانيا عبر مواقع التواصل وهي تقوم بجولات تصويرية لبعض أحياء المخيم ومنازل المواطنين لطمأنة أصحابها عنها، وتقول إنها أصبحت حلقة وصل بين النازحين ومنازلهم. وتضيف “كثيرون أخبروني بأنهم سيعودون مهما كلف الأمر، لأنهم لم يعودوا يطيقون النزوح”.

الشاي والخبز طعامه

ومثل أهالي مخيم طولكرم يصمد المواطن ماجد حسين لليوم 26 بمنزله في حارة الدمج بمخيم جنين، الذي يشهد اجتياحا إسرائيليا مدمرا، ويصرّ على البقاء تحت كل وسائل الضغط العسكري وغيره التي نفذها ولا يزال جيش الاحتلال ضدهم.

وفي رسالة مصورة له نشرت عبر مواقع التواصل تحت عنوان “أنا صامد هون (هنا)” قال حسين إنه يرفض المغادرة رغم كل الظروف، وإنه يعيش هو وزوجته منذ فترة طويلة على تناول “الشاي والخبز” كطعام وحيد لهم، ويقول “اقتحم الجنود المنزل مرتين ورفضت النزوح، وقمت بطردهم”.

ومن الصمود الفردي واجه مخيم الفارعة قرب مدينة طوباس شمال الضفة الغربية خلال اقتحامه قبل أيام عمليات تهجير طالت أكثر من ألفي مواطن، لكنهم سرعان ما عادوا بعد انسحاب جيش الاحتلال. ولا سيما بعد دعوات فردية وجماعية طالبت المواطنين بالصمود وعدم النزوح أو العودة لمنازلهم.

وتشير إحصائيات لجان الخدمات في المخيمات (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) إلى أن أكثر من 90% من أهالي مخيم جنين ومخيمي طولكرم ونور شمس، نزحوا من منازلهم تحت ضغط اجتياحات الاحتلال وبفعل عمليات الهدم والحرق التي طالت مئات المنازل فيها، وتجريف البنى التحتية وتغيير معالمها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المستوطنون وجيش الاحتلال.. عنف منظم يعيد رسم خريطة الضفة

الأحد 22 فبراير 2:44 م

مجلس السلام بعد جلسته الأولى.. منعطف سياسي أم إعادة تدوير للمواقف؟

الأحد 22 فبراير 4:41 ص

موقع إيطالي: لماذا كان إبستين حريصا على الاستثمار في الصين؟

السبت 21 فبراير 11:39 م

صحيفة روسية: هل باتت موسكو في مرمى الخطر؟

السبت 21 فبراير 6:38 م

تشاؤم أوروبي حول اتفاق سلام بأوكرانيا هذا العام

السبت 21 فبراير 1:36 م

هل تنجح أنقرة في موازنة نزع السلاح بإصلاحات تشريعية مشروطة؟

السبت 21 فبراير 8:36 ص

قد يهمك

الأخبار

إيران تخترق غوغل.. اعتقال 3 مهندسين في سيليكون فالي بتهمة سرقة أسرار تقنية

الأحد 22 فبراير 2:45 م

حققت وزارة العدل الأمريكية اختراقاً هاماً في قضية تجسس صناعي، موجّهةً اتهامات رسمية لثلاثة مهندسين…

المستوطنون وجيش الاحتلال.. عنف منظم يعيد رسم خريطة الضفة

الأحد 22 فبراير 2:44 م

حكاية مسجد.. “خانقاه بيارة” في كردستان العراق

الأحد 22 فبراير 2:37 م

“يتحدثن كثيرًا”.. أدريانو يكشف سر رفضه تكرار تجربة الزواج

الأحد 22 فبراير 2:26 م

اختيارات المحرر

آبل وتيك توك تعلنان عن “الاندماج العميق” بينهما

الأحد 22 فبراير 2:14 م

وسط المغرب.. إحدى أشد بؤر العقارب السامة عالميا

الأحد 22 فبراير 2:13 م

ما حقيقة خطر التهاب البنكرياس مع أدوية التخسيس؟

الأحد 22 فبراير 2:07 م

العراق يفتح تحقيقا بعد فيديو “الجواهري”.. ما القصة؟

الأحد 22 فبراير 2:02 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter