Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

كل شئ اقل من 5/10 ريال من عروض اسواق النخبة الثلاثاء 24-2-2026

الثلاثاء 24 فبراير 3:42 م

على بعد أسبوع واحد.. هل هي ذريعة أمريكية جديدة لضرب إيران؟

الثلاثاء 24 فبراير 11:54 ص

الجزيرة نت ترصد كلفة مائدة رمضان في غزة قبل الحرب وبعدها

الثلاثاء 24 فبراير 11:51 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هل يتوافق فرقاء السودان على أسئلة اليوم التالي للحرب؟
سياسة

هل يتوافق فرقاء السودان على أسئلة اليوم التالي للحرب؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 8:54 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الخرطوم- بعد شهور من الجمود السياسي والتصعيد العسكري، نشطت قوى سودانية في مشاورات لطرح مشروع وطني لمرحلة ما بعد الحرب، تحاول الإجابة على أسئلة اليوم التالي، في حين دعا الاتحاد الأفريقي الفرقاء السودانيين إلى لقاء في أديس أبابا للتوافق على حوار سوداني- سوداني.

لكن مراقبين يستبعدون توافق الفرقاء السودانيين على إجابات أسئلة اليوم التالي للحرب، ويرون أن الأزمة الحالية أفرزت اصطفافا جديدا مثلما حدث قبل الحرب، وهو ما سيعقّد المشهد السياسي في البلاد.

جهود متراكمة

كشف مصدر دبلوماسي للجزيرة نت أن مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي سيعقد قمة استثنائية في منتصف فبراير/شباط الجاري بشأن السودان، موضحا أنها ستعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وتهدف إلى تقييم الوضع الراهن في السودان، وبحث التطورات المتسارعة، ووضع خارطة طريق لتحقيق وقف إطلاق النار.

كما يرتب رئيس الآلية الأفريقية لتسوية النزاع في السودان محمد بن شمباس، لدعوة الفرقاء السودانيين إلى مشاورات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، خلال الفترة من 19 إلى 21 فبراير/شباط الجاري، لعقد المشاورات النهائية حول ترتيبات انطلاق الحوار السياسي السوداني.

وكان الاتحاد الأفريقي قد عقد مشاورات موسعة خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين، حيث شملت الجولة الأولى القوى السياسية المساندة للجيش، التي أقرت وثيقة شملت رؤيتها لأجندة وقضايا الحوار السوداني.

وتلتها جولة أخرى ضمت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” وفصيلي الحركة الشعبية – الشمال برئاسة عبد العزيز الحلو وحركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور، للتوافق على ترتيبات حوار سوداني، لكن لم تصدر وثيقة عن الجولة.

وسبق ذلك مؤتمر للقوى السودانية استضافته القاهرة في يوليو/تموز الماضي، ضم أطراف المشهد السياسي تحت سقف واحد لأول مرة، وصدر بيان في نهاية المؤتمر تحفظت عليه بعض القوى.

مشروع وطني

وقبل أيام انخرطت قوى سياسية ومجتمعية في مشاورات في بورتسودان -العاصمة الإدارية المؤقتة- بمبادرة من شخصيات سياسية، للتوافق على وثيقة مشروع وطني يحمل رؤية لإنهاء الحرب، وللإجابة على أسئلة اليوم التالي، والتمهيد لحوار سوداني شامل يعقد داخل السودان.

ويوضح رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول أن المبادرة تهدف للتوافق على مشروع وطني لإدارة البلاد في مرحلة ما بعد الحرب، ويجاوب على الأسئلة التي تهم كل السودانيين بشأن مستقبل البلاد وتأسيس سودان جديد.

وحسب حديث أردول للجزيرة نت فإنهم التقوا كتلا وقوى سياسية وممثلي مجتمع مدني ورجال دين وزعماء قبائل، أبرزها تحالف الحراك الوطني، والكتلة الديمقراطية، وتحالف سودان العدالة “تسع”، وحزب المؤتمر الشعبي، والحزب الاتحادي الديمقراطي، ووجدوا تجاوبا منهم بعد تسليمهم نسخة من مقترحات المشروع.

وعن مشاركة أطراف تختلف في مواقفها معهم، يقول أردول إن المشاركة مفتوحة لجميع القوى السياسية المؤمنة بشرعية القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، وجرائم قوات الدعم السريع بحق الشعب ومؤسساته، ولن تستثنى أي جهة إلا لأسباب قانونية أو صدرت بحقهم أحكام قضائية.

وفي المقابل، يقول عضو في الهيئة القيادية لتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية “تقدم” للجزيرة نت إن “ما يجري في بورتسودان لا يعنيهم، لأن القوى التي تحاور بعضها متقاربة في مواقفها، وتسعى لتشكيل حاضنة سياسية لرئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، واقتسام السلطة مع المكون العسكري”.

ويرى القيادي -الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته- أن “موقفهم الحياد”، ولذا رفضوا توجه فصائل في تنسيقية “تقدم” لتشكيل حكومة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع أو التحالف السياسي معها، ولذا لن يكونوا جزءا من القوى المساندة للجيش.

ويؤكد أن القوى السياسية والمدنية في “تقدم” ما زالت مستعدة للحوار مع أي قوى سياسية راغبة في السلام ووقف الحرب، كما جلست مع قوى تخالفها الموقف خلال مؤتمر القاهرة في يوليو/تموز الماضي، وهي ماضية في تشكيل جبهة وطنية عريضة لوقف الحرب خلال المرحلة المقبلة، وفقا للمتحدث.

إستقبال تاريخي غير مسبوق في تندلتي و أم روابة للرئيس البرهان ..
غير مسبوق لأن الزيارة مفاجئة لأهل المنطقتين ولم يكن لديهم علم ، لا حافلات ولا بصات ولا ميكرفونات ولا تنظيم .
الشعب قالها في كل مكان وبكثافة جماهيرية لم أشهدها قريباً .. نعم للجيش .. شعبٌ واحد جيشٌ واحد.
إذا كان لديك… pic.twitter.com/0CNnpBgTCT

— الهندي عز الدين (@elhindiizz) February 2, 2025

مطالب التوافق

يعتقد الباحث والمحلل السياسي خالد سعد أن التوافق الوطني بين الفرقاء السودانيين غير مستبعد، في حال تخلت القوى السياسية عن خلافاتها البينية والذاتية، ونظرت إلى مصلحة البلاد، وكانت حريصة على عدم عسكرة كامل الفضاء السياسي.

وفي حديثه للجزيرة نت، يرى المحلل أن الحرب أسهمت باستمرار الاستقطاب، كما أسهم الخطاب السياسي في عزل القوى السياسية التي هيمنت على الفترة الانتقالية، بينما صعدت بقوى النظام السابق، فضلا أن الحرب أفرزت استقطابا اجتماعيا غير مسبوق، تأثرت به القوى السياسية التي لديها حواضن متفاعلة أو متأثرة بالحرب.

ولا يستبعد وجود قوى دولية وإقليمية ليست راغبة في توافق وطني، وتنظر إليه كمعرقل لمصالحها وتفاهماتها مع جزء من القوى السياسية أو القوى العسكرية حسب المتحدث.

بدوره، عدّ الكاتب ورئيس تحرير صحيفة “المجهر السياسي” الهندي عز الدين أن الاستقبالات الضخمة التي وجدها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان في أم روابة بشمال كردفان بعد تحريرها، وتندلتي في النيل الأبيض، تعد بمنزلة تفويض شعبي.

وطالب الكاتب -عبر منشور له في منصة “إكس”- البرهان بعدم الالتفات الى أي مقترحات بترتيبات سياسية، وعدم انتظار شرعية أو تقنين وضع سياسي، سواء من مؤتمر حوار أو من قوى وطنية أو تحالف “تقدم” أو حركات مسلحة.

ويرى الكاتب أن البلاد في حاجة -بعد حسم الحرب وتحريرها من الدعم السريع- إلى فترة استقرار أمني بقيادة الجيش ورئيس وزراء “تكنوقراط” 3 سنوات على الأقل، تجرى بعدها انتخابات رئاسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كاتب بريطاني: كيف نجح إبستين في اصطياد هذا العدد الكبير من الأكاديميين؟

الثلاثاء 24 فبراير 1:49 ص

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة برحيل نتنياهو

الإثنين 23 فبراير 8:49 م

كاتب سوداني: لماذا تجاهلت القوى الكبرى مجازر الفاشر رغم التحذيرات؟

الإثنين 23 فبراير 3:48 م

البرغوثي: تصريحات هاكابي تضع العرب أمام “الحقيقة” وتكشف سياسة ترمب

الإثنين 23 فبراير 10:47 ص

سودانيون يتساءلون: هل يسعى حميدتي للسلام أم لإعادة تموضع سياسي؟

الإثنين 23 فبراير 5:46 ص

4 سنوات من حرب أوكرانيا.. هل تمتد كرة النار إلى أوروبا؟

الإثنين 23 فبراير 12:46 ص

قد يهمك

متفرقات

كل شئ اقل من 5/10 ريال من عروض اسواق النخبة الثلاثاء 24-2-2026

الثلاثاء 24 فبراير 3:42 م

أعلن سوق النخبة عن انطلاق عروضه الرمضانية الخاصة، التي تبدأ يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026…

على بعد أسبوع واحد.. هل هي ذريعة أمريكية جديدة لضرب إيران؟

الثلاثاء 24 فبراير 11:54 ص

الجزيرة نت ترصد كلفة مائدة رمضان في غزة قبل الحرب وبعدها

الثلاثاء 24 فبراير 11:51 ص

حكاية مسجد.. جامع “صاحب الطابع” في تونس أسسه وزير وشارك في بنائه أسرى

الثلاثاء 24 فبراير 11:46 ص

اختيارات المحرر

وفاة إريك داين نجم “غريز أناتومي” بعد عام من مواجهة مرض التصلب الضموري

الثلاثاء 24 فبراير 11:33 ص

رمضان في عصر الذكاء الاصطناعي.. كيف يغير عاداتنا اليومية؟

الثلاثاء 24 فبراير 11:23 ص

وداعا لهدر الضوء.. كرات ذهبية فائقة تحبس طاقة الشمس بكفاءة 90%

الثلاثاء 24 فبراير 11:22 ص

حناجر تصدح بالقرآن.. أشهر المساجد وأئمة التراويح في فلسطين

الثلاثاء 24 فبراير 11:17 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter