Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»التمويل الفدرالي سلاح ترامب لإخضاع الجامعات الأميركية
سياسة

التمويل الفدرالي سلاح ترامب لإخضاع الجامعات الأميركية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 26 أبريل 5:25 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

واشنطن- جاءت عبارات “هارفارد تهديد للديمقراطية” و”مؤسسة يسارية معادية للسامية” و”فوضى ليبرالية”، ضمن موجة من التصريحات التصعيدية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سياق هجوم مباشر على واحدة من أعرق وأغنى الجامعات الأميركية، متّهما إياها بـ”احتضان الكراهية” و”الفشل في حماية الطلاب اليهود”، ومتوعّدا بقطع التمويل الفدرالي عنها.

ورغم أن عداء ترامب لما يصفه بـ”اليسار الأكاديمي” أو “الجامعات الليبرالية” يعود إلى حملاته الانتخابية، فإن الإجراءات التنفيذية بدأت فعليا منذ الأيام الأولى لدخوله البيت الأبيض، حيث كثّف استخدامه للأوامر التنفيذية لإعادة صياغة العلاقة مع مؤسسات التعليم العالي، مستعينا بسلاح المساعدات والمنح الفدرالية التي تُحرّك عجلة النظام الجامعي الأميركي.

التمويل الفدرالي وقنواته

وترتبط الجامعات الأميركية بالحكومة الفدرالية عبر شبكة معقدة من التمويل العام، وتعتبر المنح والمساعدات الفدرالية أهم عنصر في هذه الشبكة وموردا لا غنى عنه لمؤسسات التعليم العالي. فمن دون هذا الدعم تتوقف مشاريع بحثية وتتقلص برامج أكاديمية ويتأثر آلاف الطلبة من ذوي الدخل المحدود.

وتقدم الحكومة الأميركية هذا التمويل من خلال قنوات متعددة أبرزها:

  • منح الأبحاث العلمية من مؤسسات كالمعاهد الوطنية للصحة والمؤسسة الوطنية للعلوم.
  • المساعدات الطلابية لذوي الدخل المحدود مثل برنامج “بيل غرانتس” والقروض المدعومة.
  • التمويل المخصص للكليات التي تخدم فئات مجتمعية محرومة كالجامعات التاريخية التي أسست لخدمة الأميركيين من أصل أفريقي المعروفة اختصارا بـ”إتش بي سي يو”.
  • التمويل المشروط بالتزام الجامعات بقوانين مكافحة التمييز والشفافية والتقارير السنوية.

وحسب بيانات وزارة التعليم، فقد بلغ حجم التمويل الفدرالي لقطاع التعليم العالي للسنة الماضية أكثر من 160 مليار دولار لدعم الطلبة والجامعات، مما يؤكد أن أي تهديد بقطع هذه الموارد يهدد البنية التحتية الأكاديمية بشكل مباشر.

ورغم امتلاك بعض الجامعات الكبرى، مثل هارفارد وييل، احتياطات مالية ضخمة، فإن الغالبية العظمى من مؤسسات التعليم العالي، خاصة الجامعات العامة، تعتمد بشكل جوهري على التمويل الفدرالي لتسيير عملياتها اليومية من دفع أجور هيئة التدريس وتشغيل المختبرات وتمويل البرامج الأكاديمية.

وفي أحيان كثيرة، يُشكل هذا الدعم الفارق بين استمرار برنامج علمي أو إلغائه، أو بين بقاء طالب من محدودي الدخل على مقاعد الدراسة أو انسحابه مضطرا.

كما تُعتبر الجامعات التي تستقطب أعدادا كبيرة من الطلاب الدوليين أو تركز على تخصصات ذات تكلفة مرتفعة مثل العلوم والتكنولوجيا المؤسسات الأكثر عرضة للتأثر إن انقطع هذا التمويل.

أداة عقاب

ويثير أسلوب ترامب الصارم في مخاطبة الجامعات تساؤلات قانونية ودستورية حول مدى صلاحية الرئيس في اتخاذ قرارات تمويلية من شأنها أن تفتح الباب أمام أزمة غير مسبوقة بين الإدارة الفدرالية ومؤسسات التعليم العالي.

وتقول الخبيرة في القانون الإداري وقانون التمويل الفدرالي إلويس باساشوف -للجزيرة نت- إن “دور السلطة التنفيذية في إدارة المنح الفدرالية لم يكن يوما تقنيا بحتا، بل أصبح يتخذ طابعا سياسيا متزايدا”.

وتضيف “التمويل لم يعد مجرد وسيلة دعم، بل تحوّل تدريجيا إلى أداة سياسية تُستخدم لصياغة أجندات أو لمعاقبة الخصوم”.

وأطلعت باساشوف الجزيرة نت على دراسة أكاديمية موسّعة توضّح فيها أن الخطورة لا تكمن في آليات التوزيع بذاتها، بل في توظيف التمويل لتوجيه السياسات، أو معاقبة الجهات التي تتخذ مواقف معارضة للإدارة الحاكمة. وهي ممارسات تهدد مبدأ الفصل بين السلطات، وتُقوِّض استقلالية الجامعات، حسب الخبيرة القانونية.

وفصّلت البروفيسورة -في الدراسة- الأدوات التي تمتلكها السلطة التنفيذية للسيطرة على التمويل الفدرالي، مشيرة إلى أن التأثير يظهر في 3 مراحل حاسمة:

  • مرحلة صياغة السياسات، حيث يتم تفسير شروط التمويل بطريقة توسّع صلاحيات الإدارة.
  • مرحلة تخصيص التمويل؛ التي قد تخضع لاعتبارات سياسية لا تمت بصلة إلى الحاجة أو الكفاءة.
  • مرحلة إنفاذ العقود والبرامج، إذ يمكن أن تُستخدم آليات الرقابة والامتثال كوسيلة للضغط أو لمعاقبة جامعات تتخذ مواقف لا تتماشى مع توجهات الإدارة.

وترى باساشوف أنه ورغم أن هذه الأدوات ليست جديدة تماما، فإن “إدارة ترامب أعادت استخدامها بجرأة غير مسبوقة، متجاوزة بذلك الأعراف السياسية والإدارية السابقة”.

وتشدّد على أن ما يثير القلق ليس وجود هذه الصلاحيات، بل غياب الضوابط التي تمنع استغلالها لفرض الانضباط السياسي على مؤسسات التعليم.

وأوصت الباحثة، في ختام دراستها، بضرورة تبني إصلاحات تشريعية وتنفيذية عاجلة، من شأنها أن تُعزِّز الشفافية وتفرض حدودا قانونية أكثر وضوحا على صلاحيات السلطة التنفيذية في إدارة المنح الفدرالية، وتضمن بقاء المال العام في خدمة الوظيفة التعليمية والبحثية، لا للأجندات السلطوية أو للترهيب السياسي.

المحتجون وصفوا إجراءات ترامب التي تشمل الطلبة والجامعات بالعقابية والانتقامية (رويترز)

أوامر ورفض

وكان الرئيس ترامب قد أصدر سلسلة أوامر تنفيذية تشمل:

  • تجميد التمويل عن الجامعات التي “تفشل في اتخاذ إجراءات لحماية الطلبة”.
  • فرض مزيد من القيود على البرامج المرتبطة بالتنوع والإنصاف والشمول.
  • إلزام الجامعات بالكشف التفصيلي عن التبرعات الأجنبية تحت طائلة فقدان الاعتماد والتمويل.

وفي المقابل، رفضت نقابات أكاديمية بارزة وبشكل قانوني ما وصفته بـ”الابتزاز السياسي عبر التمويل”، وفي 25 مارس/آذار الماضي، تقدمت الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات والاتحاد الأميركي للمعلمين بدعوى قضائية مشتركة ضد إدارة ترامب، بسبب تهديدات لقطع التمويل عن جامعة كولومبيا.

ووصفت الدعوى الإجراءات بأنها “محاولة لإخضاع المؤسسة أكاديميا وسياسيا”، وخرق مباشر للحريات التعليمية.

وفي منتصف أبريل/نيسان الجاري، رفع فرع الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات في جامعة هارفارد دعوى منفصلة، اعتبرت فيها أن استخدام التمويل وسيلة ضغط يشكل “تهديدا وجوديا لاستقلال الجامعات”، ودعت إلى تدخل عاجل.

كما دعت مجموعة جامعات منضوية تحت تحالف “بيغ تن” في 24 من الشهر ذاته، إلى إنشاء ميثاق دفاع مشترك، لتوفير شبكة دعم قانوني ومؤسسي في حال تعرض أي مؤسسة أكاديمية إلى إجراءات فدرالية “انتقامية”، لمواجهة ما وصفوه بـ”الضغوط الفدرالية غير المشروعة على الجامعات”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

الأخبار

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

«ديبوت – انعكاس بوييمانز» يفتح أبواب عالم الفن السري في روتردام يقدم فيلم “ديبوت -…

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

اختيارات المحرر

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter