Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

هل كانت مقبرة توت عنخ آمون “مسرحا كونيا”؟ فرضية فلكية تشعل الجدل وجامعة عين شمس تتدخل

الإثنين 04 مايو 3:48 م

عروض الصندوق الاسود علي الاجهزة المنزلية – اشتر واحصل علي منتج اضافي بـ 1 ريال

الإثنين 04 مايو 3:15 م

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

الإثنين 04 مايو 1:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»المزيريب.. نحيب المياه الغائرة وأطلال بحيرة كانت عروس الجنوب السوري
سياسة

المزيريب.. نحيب المياه الغائرة وأطلال بحيرة كانت عروس الجنوب السوري

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 29 مايو 10:17 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

درعا- وأنت تنطلق من مدينة درعا باتجاه الريف الغربي، وبعد أن تسير 11 كيلومترا في طريق تحفّه أشجار الكينا من جانبيه وكأنها صبايا واقفة بشموخ للترحاب بك، تصل بك الدرب إلى حيث كانت بحيرة “المزيريب” تلمع كمرآةِ عروس، وأمواجها الرقراقة تداعب النسائم المسائية التي تمر على وجوه المصطافين فتنعشهم بقبلاتها، وتفيض بمائها لتروي العطاش في محافظتين كاملتين درعا والسويداء.

لكن يصدمك أن البحيرة التي كانت ميدانا لأنواع الأسماك الوفيرة غدت بستانا مزروعا بمحاصيل الخضراوات الموسمية. فأين هي البحيرة التي كانت روح المكان؟ لا تجد إلا الأطلال ولا تسعفك القصائد وأنت واقف تملؤك الغصة وأنت تراها قد أفلت عن الدنيا.

في السنوات الأخيرة، كانت البحيرة تعاني ما يشبه النزاع، فكانت تجف صيفا لكنها تعود إلى الانبثاق من قلب الأرض مع الشتاء الذي يغذي ينابيعها، لكنها اليوم ما عادت كذلك وكأنك تسمع نحيبها على إعلان وفاة بحيرة كانت ذات يوم ملاذا للصيادين، ومزارا للمتنزهين، ومصدرا للري والشرب، فطويت صفحتها وأعلن عن وفاتها المؤسفة.

بحيرة المزيريب في ريف درعا الغربي كانت متنفسا سياحيا ومزارا للعائلات السورية (سانا)

نبض حياة

لم تكن بحيرة المزيريب مجرد مسطح مائي بطول كيلومترين وعرض نصف كيلومتر، بل كانت نبض حياة كاملة، ومثلت موردا إستراتيجيا لمحافظة درعا، فكانت الدخل السياحي الأكبر إلى جانب بصرى الشام، كما مثلت واحة للتوازن البيئي المانع من هجوم التصحر الناعم على الأرض الحورانية.

كما كانت الخزان الذي يسقي البشر والحيوان والأرض في عموم المنطقة، وكانت تصل مياه ينبوعها الرقراق الصافي -الذي كان من أعذب مياه الشرب في سوريا كلها- إلى محافظة السويداء عبر مشروع رسمي لري وجر المياه تم إنجازه بداية تسعينيات القرن الماضي.

وكأن هذا المشهد فيه تجسيد للسياسات المجحفة التي أنهكت البلاد من النظام السابق، ففي الوقت الذي كانت تشرب فيه السويداء مياه ينابيع المزيريب العذبة، كانت البلدة محرومة من الشرب من ينابيعها فيسقى أهلها من آبار ارتوازية حفرتها مؤسسة الريّ لتقديم مياه الشرب للبلدة، وكانت هذه الآبار لا تكفي حاجتهم وعرضة للجفاف المستمر فكان ينطبق على البلدة بأجلى صورة قول طرفة بن العبد:

كالعيس في البيداء يقتلها الظّما.. والماء فوق ظهورها محمولُ

تحولات جذرية

منذ عام 2011 ومع انطلاقة الثورة السورية، شهدت بحيرة المزيريب تحولات جذرية بسبب انهيار المؤسسات الحكومية وانشغال النظام بمؤسساته في قمع الشعب الثائر.

وأخذ الماء يفر منها كما لو أنه يعلن الإضراب عن الخدمة مشاركا في ثورة مرت عليها سنون بالغة القسوة، فانخفض منسوب المياه تدريجيا، حتى دخلت البحيرة في مرحلة النزاع منذ صيف 2017، فتحولت إلى مشهد موسمي هش لا يستمر حضوره إلا في الربيع ولا يمتد إلا على مدى بضعة أسابيع.

ولست بحاجة إلى جهد كبير في التفتيش عن السبب، فأكثر من 4 آلاف بئر حُفرت عشوائيا في محافظة درعا، تجاوز أكثر من 200 منها الخطوط المغذية مباشرة لأم النبع التي تغذي بحيرة المزيريب، وكل هذا كان حفرا بلا أدنى تخطيط، أزاح عروق الماء عن مساراتها، وشق باطن الأرض بحثا عن قطرة من أجل سقاية المزارع المحيطة بالبلدة من كل جانب غير آبه بعواقب الجفاف، فكانت كمن قتل الأم للحفاظ على حياة الجنين فقطع الحبل السري عن الجنين فماتا معا.

ويقول موظف سابق بمديرية الري إن الحفر العشوائي قطع شرايين البحيرة، وغيّر خريطة التغذية الجوفية، فماتت المزيريب عطشا، وبدل حفر البئر بترخيص بعد دراسة تأثيراته من حيث موقع البئر وغزارتها، أصبح غصن زيتون يهتز في يد “خبير شعبي” هو البوصلة الوحيدة لتحديد موضع الحفر دون إدراكٍ لفداحة العواقب.

مخاطر الآبار

مع تراجع المياه وجفاف النبع؛ توقفت محطات الضخ وجفت الحقول وأُجبر المزارعون على اللجوء لبدائل مكلفة، فلك أن تتخيل أن تكلفة تشغيل مضخة بئر واحدة لا تتم إلا بوقود يُباع بأسعار فلكية، فالبئر التي كانت منقذا مؤقتا، تحولت إلى عبء دائم، وأداة أخرى في مسلسل استنزاف المخزون المائي والمالي للناس.

وعلى ضفاف بحيرة المزيريب كانت الحركة التجارية مزدهرة، فترى صيادي السمك، وباعة المثلجات والآيس كريم والسمك، وأصحاب القوارب الحديدية والبلاستيكية قد وجدوا جميعا في البحيرة مصدرا للرزق. أما اليوم، فالمحال خاوية على عروشها، والسمك يُستورد من الساحل أو من أرياف حماة حيث نهر العاصي، ولا سياحة تزين الربيع بصخب العائلات والأطفال.

إن مأساة بحيرة المزيريب ليست سوى مرآة لواقع المياه في سوريا بأكملها، فما يجري هناك، جرى لينابيع وبحيرات أخرى في المحافظة. فلم تعد بحيرة العجمي موجودة ولا شلالات تل شهاب وزيزون بقي لها أثر، ويجري الأمر كذلك بصمتٍ في ينابيع حماة، وفي سهول الغاب، وعلى ضفاف الفرات.

وما لم تُصغ الآذان لنداء الأرض، وما لم تُردم الآبار المخالفة وتُعاد هيكلة إستراتيجيات إدارة الموارد، فإن الخطر القادم أعظم، فالماء ليس مجرد مورد، إنه الحياة. وبحيرة المزيريب شاهد عدل على ذلك.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

لماذا ينقلب الشباب الأمريكي على ترمب؟

الإثنين 04 مايو 11:31 ص

وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟

الأحد 03 مايو 8:28 م

خبراء: سلاح المسيّرات يفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان

الأحد 03 مايو 3:27 م

“سامب/تي”.. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟

الأحد 03 مايو 10:26 ص

مباراة أعصاب بين ترمب ونتنياهو.. من يفرض إيقاع المرحلة؟

الأحد 03 مايو 5:25 ص

تهميش الصقور وانعطافة براغماتية.. كيف تعيد الحرب تشكيل سلطة إيران؟

الأحد 03 مايو 12:24 ص

قد يهمك

لايف ستايل

هل كانت مقبرة توت عنخ آمون “مسرحا كونيا”؟ فرضية فلكية تشعل الجدل وجامعة عين شمس تتدخل

الإثنين 04 مايو 3:48 م

أثار بحث جديد حول مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون جدلاً علمياً واسعاً، حيث ربط…

عروض الصندوق الاسود علي الاجهزة المنزلية – اشتر واحصل علي منتج اضافي بـ 1 ريال

الإثنين 04 مايو 3:15 م

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

الإثنين 04 مايو 1:16 م

شهيد وعشرات الإصابات برصاص الاحتلال والغاز في نابلس

الإثنين 04 مايو 11:35 ص

اختيارات المحرر

في خيمة نزوحها.. تشكيلية فلسطينية تحول الألم إلى ألوان تقاوم قسوة الحرب

الإثنين 04 مايو 11:23 ص

صلاح يتحدث عن وجهته المقبلة.. ويكشف تفاصيل زيارة ستيفن جيرارد السرية

الإثنين 04 مايو 11:12 ص

هل نعيش في محاكاة حاسوبية؟.. بعض مليارديرات وادي السيليكون يعتقدون ذلك

الإثنين 04 مايو 11:00 ص

رئيس ناسا جاريد إسحاقمان: أنا مع معسكر “اجعلوا بلوتو كوكبا مرة أخرى”

الإثنين 04 مايو 10:59 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter