Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»تفاصيل انسحاب أشهر أسرة حاكمة في سريلانكا من السياسة
سياسة

تفاصيل انسحاب أشهر أسرة حاكمة في سريلانكا من السياسة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 15 أكتوبر 8:37 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كولومبو- قرر الإخوة الأربعة راجاباكسا، الذين لهم تأثير واسع في تاريخ سريلانكا الحديث، عدم الترشح للانتخابات البرلمانية التي ستُجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في البلاد، وذلك للمرة الأولى.

وأسرة راجاباكسا كانت إحدى الأسر الثلاث التي تداولت السلطة في سريلانكا منذ الاستقلال عن الاستعمار البريطاني عام 1948، فقد تولى ماهيندا راجاباكسا السلطة منذ 2004 حتى 2015، وحمل أخوه الصغير غوتابايا عنه المشعل في سنة 2019 حتى فراره من البلد بسبب الاحتجاجات الشعبية عام 2022.

وكان باسيل وشامال راجاباكسا يتوليان مناصب وزارية ذات أهمية كبيرة في كل الحكومات المتتالية التي كان يترأسها ماهيندا وغوتابايا.

ماهيندا راجاباكسا (وسط) تولى السلطة منذ 2004 إلى 2015 (الفرنسية)

تراجع الشعبية

ويرى محللون أن الإخوة راجاباكسا لم يترشحوا بسبب تراجع شعبيتهم في المدة الأخيرة مما سيتسبب في انهيار نفوذ الجيل القادم من أسرتهم في الساحة السياسية، لا سيما أن عدم ترشح ماهيندا “الشخصية الكاريزمية” سيخلف تأثيرا سلبيا على نجله نامال.

يقول مانجولا غجناياكه، المدير التنفيذي في معهد الإصلاحات الديمقراطية والدراسات الانتخابية، إنه لم يكن أحد يتوقع أن تتراجع أسرة راجاباكسا بهذه السرعة، و”هذا وضع كارثي عليهم”. وأوضح أن الاحتجاجات الشعبية خلال الأزمة الاقتصادية عام 2022 عجلت برحيلهم عن السياسة.

من ناحيته، رأى باكياسودي سروناموتو، المدير التنفيذي لمعهد السياسات البديلة، أن أسرة راجاباكسا تعرف أن الجماهير قررت هزيمتهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لذلك لا يريدون التنافس لخسارتها.

كان لماهيندا راجاباكسا (الرئيس آنذاك) وغوتابايا (سكرتير وزارة الدفاع حينئذ) دور مهم في هزيمة حركة نمور التاميل عام 2009، التي حاربت حكومة سريلانكا طوال 3 عقود لإنشاء دولة مستقلة للأقلية التاميلية في شمال البلاد وشرقها.

وفي حديثه للجزيرة نت، يرى سروناموتو أن ماهيندا انتصر في الحرب وخسر في السلام، ويعتقد أن له مكانة في تاريخ سريلانكا لأنه هزم حركة نمور التاميل، وهو يحمل إرثا في هذا الصدد، ولكنه لم يقدم حلا سياسيا لهذه المشكلة الإثنية.

يطالب الشعب التاميلي في شمال سريلانكا وشرقها بتسليم السلطة، بما في ذلك منحهم سلطة لإنشاء نظام شرطة خاص بهم وسلطة إدارة الأراضي في محافظاتهم وفقا للتعديل الـ13 للدستور.

واتُّهمت القوات المسلحة السريلانكية والحركة بانتهاك حقوق الإنسان في المرحلة الأخيرة من الحرب الأهلية في البلاد، لكن الحكومة تنفي الاتهامات الموجهة إليها.

فساد وعنصرية

يقول المدير التنفيذي في معهد الإصلاحات الديمقراطية والدراسات الانتخابية غجناياكه -للجزيرة نت- إن ماهيندا راجاباكسا نجح في تزعم الحرب ضد حركة نمور التاميل سنة 2009، لذلك منحه الشعب انتصارا هائلا في الانتخابات الرئاسية عام 2010، و”لكن المشكلة أنه وأقاربه استخدموا هذا الانتصار كرخصة للسرقة”.

واتُّهم الإخوة راجاباكسا بالحصول على عمولات من مشاريع حكومية أثناء فترة حكمهم، وعلى قروض من الصين لتعزيز صورتهم من خلال بناء المطار والميناء في منطقة جنوب سريلانكا “التي لا تنتج دخلا لسداد القرض”.

وحسب غجناياكه، استخدم ماهيندا انتصار الحرب والعنصرية ضد المسلمين والأقليات الأخرى أداة للبقاء في السلطة. بدوره، يرى المدير التنفيذي لمعهد السياسات البديلة سروناموتو أن العنصرية ضد المسلمين من أهم أسباب تدهور شعبية ماهيندا راجاباكسا في الانتخابات الرئايسة عام 2015.

ويُعدّ عهد ماهيندا “الأشد عنصرية ضد المسلمين في سريلانكا”، إذ انتشرت حملات المنظمات البوذية السنهالية المتشددة في عهده لمقاطعة المنتجات الحاصلة على شهادة الحلال من جمعية علماء سريلانكا، كما كانت هناك هجمات عنصرية ضد المسلمين كالهجمات العنيفة على ممتلكاتهم في ألوتجاما بغرب البلاد عام 2014.

وبرأي سروناموتو، اتبع الإخوة راجاباكسا سياسات الأغلبية السنهالية إذ اتُّهم الطبيب المسلم محمد شافعي “زورا” بتعقيم (منع الإنجاب) النساء السنهاليات، كما حرقت جثث ضحايا فيروس كورونا المسلمين قسرا في مخالفة لتعاليم الإسلام ولآراء الخبراء في المجال.

من جهة أخرى، أوضح غجناياكه أنه في عهد الإخوة راجاباكسا كانت السياسة الخارجية موالية للصين لا الهند وكانوا يريدون اتباع سياسة يُنظر إليها على أنها معادية للغرب ومؤيدة لبكين، وأنها كانت مصممة لإرضاء الناخبين في سريلانكا.

مكان إستراتيجي

تقع سريلانكا في مكان إستراتيجي في طريق الحرير البحري بالمحيط الهندي، قرب جنوب الهند. واستثمرت الصين 12.1 مليار دولار في البنية التحتية في سريلانكا، حسب تقرير لمكز أبحاث “تشاتام هاوس”. وتعتقد الهند أن نفوذ بكين في كولومبو يهدد أمنها القومي.

ووفق غجناياكه، لم ينتهج الإخوة راجاباكسا سياسة خارجية متوازنة واعتمدوا على الصين، لذلك واجهوا أزمة وقود، ولكن الهند قدمت مساعدات متعددة الجوانب لسريلانكا خلال الأزمة الاقتصادية عام 2022، بلغت قيمتها 4 مليارات دولار.

واجهت كولومبو أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها عام 2022، ولم تكن هناك كميات كافية من الوقود والأدوية والمواد الغذائية في البلاد. ونظرا لانخفاض احتياطيات النقد الأجنبي، لم تتمكن سريلانكا من سداد القروض وأعلنت إفلاسها.

وبدأ الشعب الاحتجاجات الشهيرة التي يطلَق عليها اسم “أرغليا” بسبب الأزمة الاقتصادية، وأدت إلى فرار الرئيس غوتابايا في العام نفسه، وقضت المحكمة العليا في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بأن غوتابايا ووزيري المالية ماهيندا وباسيل راجاباكسا يتحملون مسؤولية هذه الأزمة.

وقال غجناياكه إن “غوتابايا كان مثل طفل يعمل تحت إشراف والديه وإخوته الكبار، وذلك أثناء حكم شقيقه ماهيندا راجاباكسا، ولكن عندما تولى منصب الرئاسة لم يكن لديه من يعتمد عليه”.

وباعتقاده، تعود أزمة غوتابايا إلى سببين:

  • الأول: هو منظمة “فيات ماجا” التي كانت داعمه الرئيسي وكانت تُرى كقوة تطوعية تعمل من أجل تحسين البلد، ولكنها في الواقع كانت “عنصرية”.
  • الثاني: هو أن عائلته لم تكن تدعمه، وهو شخص صُنع من خلال الحملات الإعلامية والإعلانات فقط، وقد يكون ضابطا جيدا لكنه ليس قائدا جيدا لدفع دولة إلى الإمام في جنوب آسيا.
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

تقنية مبتكرة تنجز النسخ الفوري للكلام باللغة العربية بزمن استجابة يبلغ 150 ميلي ثانية على…

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

اختيارات المحرر

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter