Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»جدعون ليفي: رسائل الاحتجاج على الحرب متأخرة وجبانة
سياسة

جدعون ليفي: رسائل الاحتجاج على الحرب متأخرة وجبانة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 17 أبريل 10:58 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

جميع رسائل الاحتجاج ضد الحرب تستحق التقدير، وإن كانت متأخرة وجبانة، ولكن قراءتها تعطي انطباعا بأن 59 شخصا فقط هم من يعانون في قطاع غزة، فلا أثر لـ50 ألف جثة ولا لعشرات الآلاف من الأطفال الأيتام والمصابين والمشوهين، ولا لمليوني فلسطيني نازح ومعدم، وكأن 59 محتجزا إسرائيليا، أحياء وأمواتا، دماؤهم وحدهم مقدسة وحريتهم تفوق كل شيء.

هكذا انطلق جدعون ليفي -في عموده بصحيفة هآرتس- موضحا أن من يقرأ هذه الرسائل الشجاعة نظريا، يظن أن المحتجزين هم ضحايا الحرب الوحيدون، وسوف تواجهه قواعد أخلاقية مشوهة وانتقائية لدى المجتمع الإسرائيلي، لأن المعنى الضمني المروع هو أنه إذا أطلق سراح المحتجزين وأقيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من منصبه، فإن حمام الدم في غزة سيستمر دون عوائق، لأن الحرب في نهاية المطاف مبررة.

ومع أن كثيرين يشيدون بهذه الرسائل، وبشجاعتها المزعومة والتزامها المتمدن، فإنها تبعث على الفزع، إذ لا واحدة منها تدعو إلى إنهاء الحرب بسبب الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت فيها، ولا بسبب إهدار الكرامة الإنسانية، وكأن مصير المحتجزين هو الذي ينبغي أن يحرك كل إسرائيلي وكل إنسان، دون الشعور بمعاناة أكثر من مليوني شخص آخرين، كما يقول الكاتب.

ومع أن كل أمة يجب عليها أن تهتم قبل كل شيء بمصالحها الخاصة، فإن تجاهل الضحايا الآخرين تماما -وهم ضحايا من صنع أيديها- أمر محبط للغاية، ينبغي أن يمنع أي شخص ذي ضمير حي من أن يوقّع على مثل هذه الرسائل.

لا لتصنيف المعاناة

ونبه ليفي إلى أن بعض الرسائل تظاهرت باهتمام لضحايا غزة، إذ أشار الطيارون بشكل مبهم إلى “المدنيين الأبرياء”، من دون تحديد من هم، وأظهر الكتّاب شجاعة أكبر، متحدثين عن “ضرر غير متناسب لحِق بسكان غزة”، بل وحتى “ضرر مروع لحِق ببشر عاجزين”، ولكن حتى في هذه الحالات، يبقى من الواضح أن الدافع الرئيسي وراء الدعوة إلى إنهاء الحرب هو مصير المحتجزين.

وذكّر الكاتب بأن هذه الرسائل وقعها ألفان من جنود الاحتياط من لواءي المظليين والمشاة، و1700 من سلاح المدرعات، و1055 طيارا وطاقما جويا، وحتى 200 جندي احتياط من برنامج “تلبيوت” التدريبي النخبوي، ولكن كبار القادة العسكريين هددوا بفصل المحتجين، مما أضفى لمسة درامية لا داعي لها إلى احتجاج متواضع أصلا.

ثم استيقظ الفنانون والمهندسون المعماريون والأطباء فجأة بعد أكثر من عام ونصف عام من الرعب والصمت، وكتبوا جميعا بأسلوب النسخ واللصق “أوقفوا الحرب لإنقاذ الرهائن”، وهم يدركون تماما أنهم لو وضعوا الضحايا الفلسطينيين في المقدمة لانسحب عديد من الموقعين.

والواقع أنهم محقون في أن الحرب يجب أن تنتهي لإنقاذ المحتجزين، ولكن لا يمكن أن يكون هذا هو السبب الوحيد أو حتى الرئيسي، بل يجب أن تنتهي الحرب بسبب ما تلحقه بأكثر من مليوني فلسطيني غالبيتهم العظمى من الأبرياء العزل، دون الحاجة لتصنيف المعاناة، أو مقارنة نوع من الألم بآخر.

وختم ليفي بأن المحتجزين وعائلاتهم في معاناة لا تصدق، ويجب أن تنتهي فورا، مؤكدا أنه يجب أيضا أن نرفع أصواتنا بالقوة نفسها، ضد قتل الصحفيين والعاملين في المجال الطبي، (مشيدا بالأطباء)، وضد قصف المستشفيات والمدارس، واقتلاع مجتمعات بأكملها، وضد الدمار الشامل الذي يلحقه الجيش بالقطاع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter