Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»صفقة تبادل الأسرى.. إسرائيل تحاور نفسها
سياسة

صفقة تبادل الأسرى.. إسرائيل تحاور نفسها

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 03 ديسمبر 8:01 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عقب إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بين حزب الله وإسرائيل، تملأ الفضاء الإعلامي الأخبار عن ظروف مواتية لإبرام صفقة تبادل أسرى تؤدي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وبالتالي التوصل في المرحلة النهائية إلى إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

ويعتمد موقف المبشرين بصفقة قريبة على عدة متغيرات تزامنت في الآونة الأخيرة، منها اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، والضغط الداخلي في إسرائيل، ووجود تحولات في الرأي العام الإسرائيلي حيث تشير فيه الإحصاءات إلى أن نحو ثلثي الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة مقابل إطلاق سراح الأسرى، بينما تصل تلك النسبة إلى 56% من الجمهور اليميني.

كما يرى بعض المحللين أن فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه في غزة، وعجزه عن إيجاد إدارة بديلة في القطاع يدفع باتجاه إنجاز صفقة تبادل بعد أن تحولت قضية الأسرى الإسرائيليين في غزة إلى معضلة لحكومتهم.

ويضاف لذلك الموقف الأميركي المتأرجح بين إدارة الرئيس المغادر جو بايدن التي تسعى لتحقيق اختراق في ملف غزة كما حدث في لبنان قبل رحيلها، وإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب التي تأمل حسم الأمور قبل مجيئها.

إسرائيل.. صفقة بشروط جديدة

رغم الكم الكبير من التصريحات الإسرائيلية التي تشي بالاستعداد لإنجاز صفقة، فإن تل أبيب لم تقدم حتى الآن عرضا جديا يمكن الانطلاق منه، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية أن رؤساء الأجهزة الأمنية بإسرائيل يعدون مخططا حول صفقة محتملة، لكنها تؤكد أن مفاوضات الصفقة لا تزال متوقفة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس الاثنين أن الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية يلاحظان في الأيام الأخيرة تضافر عوامل يمكن أن تدفع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى صفقة سريعة مع إسرائيل.

وأضافت أن المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يرون أن هناك فرصة لتحقيق اختراق في المفاوضات لاستعادة المحتجزين، ويوصون المستوى السياسي باستغلالها لإبرام صفقة لوقف مؤقت للحرب في غزة.

وفي هذا السياق، قال موقع أكسيوس الأميركي نقلا عن مصادر مطلعة في تل أبيب إن قادة الأجهزة الأمنية في إسرائيل يرون أن على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعديل موقفها للتوصل إلى صفقة بغزة.

كما تتحدث الأنباء الواردة من تل أبيب عن مواقف جديدة لنتنياهو تفيد بأن هناك فرصة للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.

وخلال مقابلة أجراها مع القناة 14 الإسرائيلية الخميس الماضي قال نتنياهو إن الظروف تغيرت نحو الأفضل في حرب غزة، مبديا الجاهزية لتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في أي لحظة “لكن دون إنهاء الحرب”.

وتابع أنه بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، وفصل الجبهات بين غزة ولبنان، “تغيرت شروط صفقة التبادل لصالح إسرائيل”.

واشنطن تضغط على حماس

من جهتها، تحث واشنطن الخُطا من أجل تحقيق الاتفاق، فقد أعلن البيت الأبيض أمس أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتابع أن الرئيس جو بايدن “سيواصل العمل للتوصل لاتفاق للإفراج عن مواطنينا، عبر الدبلوماسية والضغط على حماس بالعقوبات، وسنستخدم إجراءات قانونية وتدابير أخرى للضغط على الحركة للإفراج عن الرهائن”.

ويعتقد الطرفان الإسرائيلي والأميركي أن موقف حماس تأثر كثيرا بعد الاتفاق الذي أوقف الحرب في جنوب لبنان، لذا فإنها سترضى بأي اتفاق، لكن الحركة لا تزال ثابتة على شروطها، وهذا ما عبر عنه مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، من أن حركة حماس هي الطرف الرئيس الذي “يحمل الرؤية” بشأن اتفاق وقف إطلاق.

ويوم أمس دخل الرئيس المنتخب دونالد ترامب على خط التهديدات، وأعلن أنه إذا لم يتم إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة قبل تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني المقبل، فسيكون هناك “جحيم” في الشرق الأوسط.

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، “سيتلقى المسؤولون ضربات أشد من أي ضربات تلقاها شخص في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الطويل والحافل.. أطلقوا سراح الأسرى الآن”.

موقف حماس

حتى الساعة، لم يصدر عن حركة حماس أي رد فعل إزاء هذه التصريحات، سوى أن الحركة لا تزال تتمسك بشروطها المتمثلة بإنهاء الحرب وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، وإدخال المساعدات إلى القطاع.

وبحسب مصدر مقرب من حماس -طلب عدم ذكر اسمه- فإن الحركة لم تتلق أي عروض جديدة من الوسطاء لصيغة اتفاق أو صفقة تبادل للتفاوض بشأنها، مشيرا إلى أن التصريحات والتحركات الأميركية والإسرائيلية في هذا السياق لم يخرج عنها أي مضمون أو اقتراحات للتفاوض حولها.

وأضاف المصدر في حديثه للجزيرة نت أن إدارة الرئيس بايدن ربما تكون جادة في إنجاز اتفاق على جبهة غزة قبل مجيء الرئيس المنتخب ترامب، الذي يفضل هو الآخر أن تتوقف الحرب قبل تنصيبه من أجل التفرغ لملفات أخرى، لكن هذا التوجه لم يترجم إلى مقترحات تقدم للحركة للتفاوض حولها أو النقاش فيها.

ومما يؤكد هذا التوجه لدى الاحتلال ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله “إن إسرائيل مستعدة لوقف إطلاق النار، من أجل استعادة الرهائن وليس لإنهاء الحرب”، موضحا أن “رؤساء المؤسسة الأمنية وفريق التفاوض أوضحوا لنتنياهو أن الوقت قد حان لإبرام صفقة”.

لكن في المقابل، هناك قناعة لدى الإسرائيليين أن حماس لن تتخلى عن مواقفها، لكن تقديراتهم تشير إلى أنه من الممكن الحصول على بعض التنازلات فيما يتعلق بالمدد الزمنية المتعلقة بوجود الجيش الإسرائيلي في بعض محاور القطاع.

ويبقى وجود جيش الاحتلال في محور نتساريم معضلة للطرفين يصعب تقديم أي تنازلات فيها، خصوصا مع الأخبار التي تفيد بالانتهاء من إنشاء منطقة عازلة في القطاع.

خلاصة القول، وفق المصدر المقرب من حركة حماس أن ما يعيق أي تحرك لإنجاز أي اتفاق، هو موقف نتنياهو المتشدد برفضه أي حراك تفاوضي مع حركة حماس بوصفها كيانا سياسيا وطنيا فلسطينيا أصيلا سيكون طرفا في أي معادلة سياسية مستقبلية، وسيكون له دور أساسي على الأرض في أي خطة لليوم التالي في غزة، فهو ينظر لدور الحركة من منظار ضيق يتمثل بتحرير الأسرى الإسرائيليين فقط.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter