Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»لمواجهة غموض ترامب.. تحالف نووي مرتقب بين فرنسا وبريطانيا
سياسة

لمواجهة غموض ترامب.. تحالف نووي مرتقب بين فرنسا وبريطانيا

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 11 يوليو 7:41 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لندن ـ لم تكن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بريطانيا مؤخرا مجرد فرصة لتجاوز آثار البريكست وإعادة تطبيع العلاقات الثنائية، بل كشفت عن تحولات أعمق في مسار العلاقات الأوروبية-الأطلسية، أبرزها المساعي لتشكيل جبهة أوروبية دفاعية قادرة على ملء أي فراغ قد تخلفه واشنطن في ضمان الأمن القومي الأوروبي.

وبينما أكد ماكرون أمام البرلمان البريطاني تطلع بلاده إلى بناء شراكة جديدة مع لندن تقوم على مبدأ الاستقلالية عن الهيمنة الأميركية والصينية، كانت ميادين الحرب في أوكرانيا تصدر تحذيرات متصاعدة بشأن الخطر الروسي، مما عزز المطالب بارتقاء التعاون الفرنسي البريطاني إلى مستوى إستراتيجي جديد.

وتصدر الملف النووي جدول أعمال لقاء ماكرون برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في ظل توجه فرنسي لتعزيز مظلة نووية أوروبية مستقلة عن الحماية الأميركية، وقد أعلن الزعيمان اتفاقا بشأن تنسيق تحركات ترسانتي بلديهما النوويتين لمواجهة أي “تهديد داهم” يمس مصالحهما الحيوية.

رسالة للخصوم

وأكد ستارمر عقب محادثاته مع ماكرون أن الجانبين يواجهان تحديات أمنية مشتركة، ويستعدان للتدخل النووي المنسق عند الضرورة، مع الحفاظ على استقلال ترسانتيهما.

ومن جهته، شدد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي على أن هذه الشراكة النووية “تبث رسالة واضحة للخصوم” مفادها أن باريس ولندن تقفان صفا واحدا في مواجهة أي تهديد إستراتيجي.

وكان ماكرون قد أعرب في وقت سابق عن استعداد بلاده لنشر طائرات نووية في ألمانيا، في خطوة عكست تآكل الثقة الأوروبية بالضمانات الأميركية، خصوصا مع وجود نحو 100 رأس نووي أميركي في قواعد بألمانيا، لم تعد تمثل عنصر طمأنة كما في السابق.

ووفق بيانات مركز “تشاتام هاوس” البريطاني، تمتلك فرنسا 290 رأسا نوويا، فيما تحتفظ بريطانيا بـ225 رأسا. وبينما تحتفظ باريس باستقلالية قراراتها النووية، تبقى الترسانة النووية البريطانية مرتبطة بشكل لوجيستي وسياسي بحلف الناتو والولايات المتحدة.

ويرى رفائيل لوست، الباحث في السياسات الدفاعية بالمركز الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن تراجع الثقة الأوروبية في التزامات واشنطن دفع إلى العلن نقاشات كانت تدار سرا لسنوات حول الحاجة لتطوير قدرة ردع أوروبية مستقلة.

ويضيف في حديثه للجزيرة نت أن الاتفاق الفرنسي البريطاني بشأن تطوير مشترك لصواريخ “كروز” نووية جوية يمثل خطوة جريئة، لكنه حذر من أن ارتباط بريطانيا بالبنية التحتية الأميركية قد يشكل عائقا أمام التنسيق الكامل.

الرئيس الفرنسي ماكرون يلقي خطابا نادرا أمام البرلمان البريطاني، محتفيا بتوثيق العلاقات بين البلدين (أسوشيتد برس)

تداعيات البريكست

ورغم أجواء الانفراج، لا تزال باريس تستحضر مرارة حادثة إلغاء صفقة الغواصات النووية مع أستراليا عام 2021، والتي تمت بوساطة بريطانية أميركية. وفي المقابل، لا تخفي لندن وفاءها للتحالف الأمني مع واشنطن، إذ أوكلت للأميركيين مهمة تحديث أسطول غواصاتها النووية، وتعتمد على مقاتلات “إف-35” الأميركية القادرة على حمل رؤوس نووية.

وخلال زيارة ماكرون، وقّع الجانبان النسخة الثانية من معاهدة “لانكاستر هاوس” للتعاون الأمني والنووي، والتي أُبرمت نسختها الأولى عام 2010، بهدف تعزيز التنسيق الدفاعي وتبادل الخبرات في الصناعات العسكرية.

وفي مايو/أيار الماضي، احتضنت لندن أول قمة أوروبية بريطانية منذ مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي، وخرجت القمة بتوقيع اتفاق تجاري-دفاعي، أتاح لبريطانيا المشاركة في مشاريع أوروبية لتطوير البنية التحتية العسكرية، بتمويل يصل إلى 150 مليار يورو من صندوق أوروبي مشترك.

وترى سوزي دانيسون، الباحثة بالمركز الأوروبي للسياسات الخارجية، أن التقارب الفرنسي البريطاني تعززه التحديات الجيوسياسية الراهنة، والتي دفعت الجانبين إلى تجاوز آثار البريكست، لا سيما في ملفات الدفاع المشترك، والدعم العسكري لأوكرانيا.

وتضيف في حديثها للجزيرة نت أن حكومة حزب العمال الجديدة في بريطانيا نجحت في استعادة الثقة الأوروبية، وسط آمال متزايدة بأن يتمكن رئيس الوزراء كير ستارمر من إعادة إحياء دور بلاده في الساحة الأوروبية والدولية، عبر تفاهمات جديدة مع الاتحاد الأوروبي حول قضايا خلافية سابقة.

ارتباك أميركي

لكن الحذر الأوروبي المتزايد من تقلبات السياسات الأميركية، خاصة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، فرض على باريس ولندن تسريع جهود بناء جبهة دفاعية موحدة لضمان استمرار الدعم لأوكرانيا، وسد أي فراغ ناتج عن تراجع الالتزام الأميركي.

وتقود فرنسا وبريطانيا حاليا “تحالف الراغبين” لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، في حال توقيع أي اتفاق سلام مستقبلي مع روسيا. وخلال زيارة ماكرون، اتُّفق على نقل مقر قيادة التحالف إلى باريس لمدة عام، وتكثيف الاستعدادات للتحرك الفوري حال توقيع اتفاق وقف إطلاق نار.

لكن صحيفة “بوليتيكو” الأميركية ترى أن التحالف بدأ يفقد زخمه، في ظل تصاعد الهجمات الروسية وتراجع آفاق التسوية السياسية. ويزداد القلق الأوروبي من السلوك الأميركي المتردد في إمداد كييف بأنظمة دفاع جوي متقدمة، مما يفاقم الضغط على الحلفاء الأوروبيين.

وتحذر مارتا موتشنيك، كبيرة الباحثين في مجموعة الأزمات الدولية ببروكسل، من أن “ترامب أصبح شريكا غير موثوق لجميع الأوروبيين، بمن فيهم البريطانيون”. ورغم تعهداته خلال قمة الناتو الأخيرة بمواصلة دعم أوكرانيا، فإن الأوروبيين لا يتوقعون التزاما طويل الأمد.

وترى موتشنيك أن على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل العلاقة مع باريس، خصوصا أن ماكرون ينتهج سياسة أكثر صدامية تجاه ترامب، بينما يفضل ستارمر نهجا براغماتيا لا يضع التحالف مع واشنطن في موضع تنازل.

وتختم دانيسون حديثها للجزيرة نت بالتأكيد على أن فرنسا تمثل اليوم رأس الحربة في مشروع “الاستقلال الإستراتيجي الأوروبي”، وهو المشروع الذي يتعرض لضغوط متزايدة من الأحزاب اليمينية والانفصالية داخل أوروبا، ومن النزعة الانعزالية التي يجسدها ترامب على المستوى الدولي.

وتضيف أن ماكرون، رغم رغبته في نسج علاقات جديدة مع بريطانيا، يبقى ملزما بالإجماع الأوروبي، ومرتبطا بأطر مؤسساتية أوروبية تحدد نطاق العلاقات مع كل من واشنطن ولندن.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اقتصاد

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

وقّعت شركة «فاراداي فيوتشر إنتليجنت إلكتريك» (ناسداك: FFAI) وشركة «FF EAI Robotics Ecosystem» (ناسداك: FFR)،…

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

اختيارات المحرر

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter